أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو علي عبدالزهرة الكعبي - البحراني .. الاسمر الذي لا ينام














المزيد.....

البحراني .. الاسمر الذي لا ينام


ابو علي عبدالزهرة الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4728 - 2015 / 2 / 22 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محمد البحراني (( الرجل الاسمر الذي لا ينام ))
كتبت الاندبندنت في عددها المرقم 13232 والصادر في 12-8-2008 عن المدعو محمد البحراني انه الرجل الاسمر الذي لا ينام.وتم اخفاء الموضوع خلال فترة قياسية.
لم اكن اعلم في حينه ان المقصود بمحمد البحراني هو نفسه محمد الموسوي رجل برزان المقبور البارز في العراق خلال نهاية التسعينيات والذي كان مسؤولا عن عمليات التصفية الجسدية خلال تلك الحقبة المظلمة من تاريخ العراق.
ولمن يعلم من هو محمد البحراني فانه طبيب عسكري عمل في الجيش العراقي السابق في لواء القوات الخاصة فوج العمليات الخاصة لينتقل بعده الى جهاز المخابرات العراقي ويعمل كضابط بامرة المدعو فاروق حجازي مدير عام الخدمة السرية والمسؤول الاول عن جميع عمليات الاغتيال ؛ وقد تدرج في هذا الخط لحين استدعاءه من قبل برزان التكريتي ليعمل في امرته المباشرة لحين سقوط بغداد عام 2003.
عرف عن البحراني او الدكتور او الباشا كما يحلو لزمرته مناداته عرف عنه القسوة الشديدة جدا وعدم الرحمة في كل تصرفاته ويروي زبانيته عنه قصص اقرب للخيال عن فضاعة ممارساته مع المعتقلين والمتهمين الذين كتب لهم قدرهم ان يكونوا تحت رحمته وكان من اقرب المقربين للمقبور برزان ومن المجرم عدي صدام وساعده بذلك صلة القربى التي تربطه بعائلة طبرة " العائلة الاقرب الى سدة حكم صدام في حينه ".
التقيت به بعد سقوط بغداد في احد المعتقلات وكان شديد التجهم وقناع الاجرام باد على ملامح وجهه ولم اصدق حين قالوا لي انه طبيب وانه من المفترض ان يحمل صفات المهنة العظيمة داخله , فلا يمتلك هذا الرجل اي ملامح تدل على انسانية وكان قليل الكلام جدا حتى اننا كان يمر يوم او يومين دون ان نسمع له صوت. يمارس الرياضة بانتظام ولا ينام الا ساعتين او ثلاثة ليلا وكنت دائما ما اشبهه بالذئب اقرب من ان يكون للبشر فقد امسك ذات مرة بخناف احد المترجمين العراقيين وكاد ان يقتله لولا تدخل الاميركان لفك ايديه من خناق ذاك المترجم المسكين علاوة على كثير من المواقف التي بينت لنا عمق الاجرام في قرارة نفسه.
اختفى رجلنا الاسمر ذات ليلة وقيل انه نقل الى قطر ومنها الى الولايات المتحدة الامريكية وبعد عامين رايته مصادفة في المنطقة الخضراء يحيطه عشرة رجال اشداء يحمونه ويبدو انه عاد بمنصب رفيع جدا في السفارة الامريكية وبغطاء رسمي من قبل الامم المتحدة وانه يشغل عدة مناصب حساسة "جدا" داخل المنظومة الامنية الجديدة علاوة على انه يعتبر من اخطر مافيات العهد الجديد يسنده فيه تاريخه الحافل وصلات مشبوهة عديدة مع عدد من الزعماء الحاليين.
لم ارغب ان اكتب هذا المقال واعلم جيدا انه سيمسح قبل ان يقرأ لكن لكي لا اكون شيطان اخرس وان لا اسكت على من مارس الاجرام في الماضي ولا زال يغتصب رجولتنا في عهد الحرية متخفيا تارة وعلانية تارة اخرى.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كانت بداخلها.. شابة توثق لحظة هبوط طائرة مائية اضطرارياً في ...
- شاهد لحظة انفجار قرب فندق إقامة ماكرون بدمشق
- -هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال ال ...
- هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟
- محكمة الاستئناف في باريس تخفف عقوبة ماري لوبان وتسمح لها بال ...
- مصر.. اعتداء وحشي على طفل يثير غضبا عارما
- ليبيا.. تظاهرات في مصراتة تنديدا بزيارة مستشار الرئيس الأمري ...
- انطلاق قمة -الناتو- في أنقرة وسط خلافات حول دور واشنطن والإن ...
- قائد فيلق القدس: مراسم تشييع خامنئي في بغداد ترسخ -الخط الأح ...
- العثور على جثة المشتبه بها في تفجير موناكو مدفونة قرب كييف و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو علي عبدالزهرة الكعبي - البحراني .. الاسمر الذي لا ينام