أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جاسم محمد التميمي - الفساد والمفسدين ..... اين المفر














المزيد.....

الفساد والمفسدين ..... اين المفر


عدنان جاسم محمد التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 4689 - 2015 / 1 / 12 - 09:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد والمفسدين ... اين المفر
تعتبر ظاهرة الفساد الاداري والمالي آفة مجتمعية فتاكة وهي قديمة ومخضرمة وجدت في كل العصور، وفي كل المجتمعات ، الغنية والفقيرة ، المتعلمة والأمية ، القوية والضعيفة ، وحتى اعتبرت ظاهرة عالمية شديدة الانتشار ذات جذور عميقة تأخذ إبعاداً واسعة تتداخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينها، وتختلف درجة شموليتها من مجتمع إلى آخر. وهنا نسلط الضوء على نموذجا مفسدا بالمجتمع العراقي وبالمؤسسة العسكرية هو اللواء الركن ناصر الغنام قائد الفرقة السابعة عشر سابقا وكما مبين البعض من فساده :
1.ادارته عمليات فساد كبيرة من خلال قيامه بسرقة رواتب الضباط والمراتب المستقيلين والهاربين من جراء ظلمه وتعسفه لافراد ومنتسبي الفرقة العسكرية المذكورة حيث كانت فرقته تحتل مراتب متقدمة من بين فرق الجيش في نسبة الغياب .
2.وجود شك في حيازتة لشهادة الاركان التي يتمتع بها .
3.قيامه بحرق مقر لواء المثنى في ابو غريب وتعطيل العجلات واختلاسه اموالا عندما تم عزله من أمرة اللواء لغرض التخلص من كل وثائق وشبهات الفساد المتهم بها .
4.بعد قيامه بحرق مقر لواء المثنى فر هاربا الى مصر حيث يقيم هناك وبقي متواريا عن الانظار لمدة ثلاثة اشهر او اكثر ثم اعيد الى الخدمة بعد وساطة قام بها وزير الدفاع السابق عبدالقادر العبيدي الذي تربطه به علاقة اجتماعية .
5.يتظاهر بعدم بعثيته وانه غير مشمول بأجتثاث البعث لكن في الحقيقة هو من ازلام النظام و شغل منصب آمر سرية المراسيم في الحرس الجمهوري الخاص ايام النظام البائد.وكان يحمل السيف أمام الرئيس السابق ونائبه المجرم عزت الدوري في المحافل والزيارات الرسمية للوفود وغيرها حيث كان من المقربين للزمرة الحاكمة في وقتها ومن عدي وقصي أولاد الرئيس السابق كونه متملق لأبعد الحدود .
6.كان كثير الهدايا التي يقدمها للقادة الأميركيين والعراقيين فقد بات يترفع بالرتب بين فترة وأخرى وبات يشتري المناصب تلو الأخرى من اللواء إلى الفرقة بفضل علاقاته المشبوهه مع مكتب القائد العام وبات طغيانه يطفو على السطح فهو يقلد عدي في كل شيء فهو يربي الحيوانات المفترسة والأليفة والطيور في مقر الفرقة .
7.كان دائما يخالف القوانين واللوائح والقيم والاخلاق العسكرية في تعامله مع الضباط والمراتب الذين تحت امرته متجردا من كل قيم الانسانية .
8.اعتقاله للارهابيين ومساومة ذويهم بأطلاق سراحهم مقابل اموال طائلة .
وما مبين اعلاه جزءا بسيطا من ممارسات هذا المنافق الغير قانونية فمن لا يرحم الناس لا يرحمه الله وان لم تستحي فافعل ما شئت .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعا يا ديمقراطية العراق .... وداعا


المزيد.....




- وسائل إعلام إيرانية تشكك بوجود مفاوضين من طهران في باكستان
- رشيد حموني: فشل هذه الحكومة…. يستلزم القطيعة مع سياساتها الت ...
- د. عزوز صنهاجي يكشف بالأرقام فشل الحصيلة الحكومية
- عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية: نتواصل مع كل الأطراف ب ...
- المستهلك أكبر الخاسرين.. الذكاء الاصطناعي يتسبب في أزمة معال ...
- أوكرانيا: إصابة 25 شخصا وإسقاط 116 مسيّرة روسية
- نزوح يعقب نزوحا.. حريق يلتهم 142 مأوى للنازحين بشمال دارفور ...
- -العائلات بدل التنظيمات-… حملة ترهيب تكشف تطلعات إسرائيل لنت ...
- دولة عربية ضمن الأعلى عالميًا في الإنفاق الدفاعي لعام 2025.. ...
- فندق كبسولة في لندن بـ40 دولارًا في الليلة.. كيف هي تجربة ال ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جاسم محمد التميمي - الفساد والمفسدين ..... اين المفر