أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند عطا بياري - شارلي ابيدو حلقة جديدة في عيون الموساد














المزيد.....

شارلي ابيدو حلقة جديدة في عيون الموساد


مهند عطا بياري

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 18:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في البداية وعلى بساطة الكلامات انني لا اجد انسب من هذا التوقيت كي اشير بأصبع الاتهام الى اسرائيل واجهزتها الامنية كونها تقف خلف الاعتداء على صحيفة شارلي ابيدو الفرنسية ، فلماذا اذا أتهم الموساد ؟ ، بعد التطورات الاخيرة التي أبدتها فرنسا محاولة منها للتقرب أكثر من العرب والمسلمين ، وتصغير حجم الفجوة المتراكمة تاريخيا بين المجتمع الاسلامي والفرنسي ، ومن المؤشرات على ذلك الخطوة التي اتخذها البرلمان الفرنسي لمناقشة مشروع الغاء قرار منع الحجاب المقدم من نواب مسلمين ، واكثر من ذلك ما حصل قبل ايام قليلة من تصويت فرنسا لصالح اقامة دولة فلسطينية في مجلس الامن .

في ظل ما تقدم لن يقف الموساد والاجهزة الاسرائيلية الاخرى مكتوفي الايدي تجاه هذا التناغم والتقارب ، لذا كان حقا عليها أن تؤجج بعصى مزدوجة الصراع الديني بين فرنسا والمسلمين ، وان تقدم من خلالها رسالة منقحة للشعب الفرنسي مفادها ان هؤلاء المسلمين الذين تحتضينوهم يشكلون خطرا عليكم ويتربصون بكم . والوجه الاخر لتلك العصى ، هو الصراع السياسي واشعال تبعات جديدة لم تكن بالحسبان فمثلا رأينا بعد هذه العملية كيف اصبحت حياة المسلمين في كل اوروبا وليس فقط فرنسا مهددة بالخطر ، وهم يواجهون الان بشتى انواع العنف المضاد . ومن ناحية اخرى رأينا حجم التضامن الهائل حتى من العرب والمسلمين مع المستهزئين في رسول الله ، تضامن من كل الجوانب ومن كل المجتمعات ، خلال هذا كله يبقى سؤال وحيد هل لمسلم عاقل ان يفتعل هذه الاحداث أم لعدو متربص يزرع الارض لنا موتا كي يقتل فينا الاسلام .

ان حجم الهالة المرعبة التي يمتلكها الموساد في الاعلام بامكانها أن تخلق عدوا من قلب الصديق وتستطيع ايضا ان تحرك الرأي العام ، بل وتخلق رأي عام لمحاسبة العدو المسلم في رحم الصديق فرنسا ، ثواب من قلب العقاب ، هنا ومن قلب المكيدة تظهر للامة الاسلامية تحديات أخرى أبرزها القدرة على كشف مخططات الموساد حول هذه المكيدة ، والصمود في وجه هذا المرض الخبيث وعدم الانخراط في اعمال العنف التي قد تكون بداية لما لا نهاية له .

في نهاية المطاف اوجه رسالة الى اخواني المسلمين ومفادها ، قوله تعالى في محكم التنزيل " انا كفيناك المستهزئين " هذه الكلمات البسيطة وعد من الله لرسوله أن لايضره المستهزئين وأن الله بقدرته وبحكمته سيكفيه اياهم بما شاء من العقوبات التي يراها مناسبة لردع كل من تسول له نفسه بالتطاول على رسول الله ، ان هذه المدلولات العظيمة تدعونا جميعا الى عدم الوقوع في شرك العنف وفي عدم الانصراف الى نعراتنا الاولى ، فلندع الحق ينطق بالعدل ، ولنترك لهم وحش الجماعات المتشددة التي افلتوها علينا تقطع أطرافهم ,






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تشارليز ثيرون تتألق بالمخمل الأسود في العرض الأول لفيلمها ال ...
- الاتفاق مع طهران وغرينلاند ومقاتلات إف-35.. ما الذي يمكن توق ...
- ماذا كشف تتبع تصريحات ترامب عن بوتين والحرب الروسية الأوكران ...
- مصادر لـCNN: معلومات استخباراتية عمرها 10 سنوات وراء قصف مدر ...
- -حثالة ولا أريد التعامل معهم-.. شاهد ما قاله ترامب عن إيران ...
- بعد التصعيد مع إيران.. وزير الدفاع الأمريكي يلغي زيارته إلى ...
- ترامب: انتهى أمر مذكرة التفاهم مع إيران وقادتهم -مجانين-
- جامعات غزة بعد الحرب: التعليم يتحدى الرماد ويصطدم بجدار الفق ...
- نعش خامنئي يصل إلى النجف.. مشاركة حاشدة لنحو مليوني عراقي في ...
- أردوغان يستقبل قادة العالم في مراسم ترحيب قبيل قمة الناتو


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند عطا بياري - شارلي ابيدو حلقة جديدة في عيون الموساد