أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دشتي ئاميدي - ايتام المالكي














المزيد.....

ايتام المالكي


دشتي ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 4664 - 2014 / 12 / 17 - 01:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايتام المالكي

دشتي ئاميدي


التركة الثقيلة التي خلفها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء السابق لم ولن تقتصر على الاعداد المهولة من الفضائيين او الهوائيين وما تحت الارض من اسماء ورواتب وعقود وهمية دمرت اقتصاد البلد وخلفت ما يقارب المليون ضحية ودمارا هائلا لم يكن يتوقعه حتى اكثر المتشائمين من العهد الجديد والمراهنين على فشله, بل يتعدى ذلك الى افواج من الصحفيين والاعلاميين المدفوعي الاجر مسبقا, الى العشرات من البرلمانيين اللذين برحيل المختار اصبحوا ايتاماً يبحثون عن فرصة اخرى مع اب اخر يتبناهم لكي يوفر لهم مصدر رزق ولو بدخل اقل وامتيازات ادنى.

يبدو ان الدكتور موفق الربيعي استطاع النفاذ من هذه الحالة فوجد له موطئ قدم يدخل من خلالها الى العهد الجديد ولكن بنفس العقلية القديمة التي كانت سائدة في عصر مختار العصر, وبنفس المهاترات البالية.

فبعد استبعاده من قبل المالكي عن رئاسة مجلس الامن الوطني وتعيين فالح فياض بدلا عنه, أُسنِد اليه كما يبدو مهام ياسين مجيد وسامي العسكري وحنان الفتلاوي للتشويش على العلاقات الوطنية بين الحكومة والكتل السياسية المؤثرة على الساحة العراقية.

افتقار الدكتور موفق الربيعي الى الكاريزما القوية المطلوبة للقيام بهذه الادوار ولغته الرثة وافتقاده فن الخطابة والتأثير على الجماهير بالاضافة الى نزعته المتأصلة في اللعب على اكثر من حبل للاحتفاظ بالمنصب والامتيازات جعلته انساناً ثانوياً في جميع المحافل السياسية العراقية, ولو لا ارثه السياسي ايام المعارضة العراقية في الخارج وشهادته الجامعية المحترمة لما بيقي له اثر يذكر تحت قبة البرلمان كونه يفتقد القاعدة الجماهيرية ايضا.

تأثير ايتام صاحب حديث الاربعاء اصبحت في ادنى مستوياتها في الاعلام والسياسة العراقية الجديدة بفعل المتغيرات التي طرأت على نهج العهد الجديد, وتفرق شملهم بفعل انتهازية الايتام وابتعادهم عن المختار المُبعد عن السلطة, فمنهم من قضى نحبه سياسيا واعلاميا ومنهم من على وشك ومنهم من ينتظر.

الايتام كثر اكثر من ان يتبناهم ابٌ واحد ونظام واحد وربما اكثر من ان تتبناهم دولة واحدة, فكلهم فضائيون وهوائيون وبمجرد ان نفخ العهد الجديد فيهم تبعثروا كحبات السبحة المقطوعة في يد المختار كل الى وجهته كما حدث من قبل مع رامسفيلد وتشاوشيسكو.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابو قتادة
- مرتزقة


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دشتي ئاميدي - ايتام المالكي