أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سواركة - مجهود في نوع المقاونة














المزيد.....

مجهود في نوع المقاونة


أحمد سواركة

الحوار المتمدن-العدد: 4607 - 2014 / 10 / 18 - 23:51
المحور: الادب والفن
    


مَجهود فِي نَوع المُقاومة

أحمد سواركة
بعد مُحاولات عديدة ، يضيعُ المنطق ، تَتحول إلى مقهور بدليل أن الأستعمار يتأكد في حالة المقاومة .
الصخب لايصل إلاّ كتحريض على العنف ، أما التوازن فيوحي بالحكمة ومنطقة الصفر
وعلى ذِكر هَذا ، يحدث نَوع من أنواع اليأس ويُعطي حياة دافئة ومقيتة ، لكن يؤكدُ عدم التجانس والريبة ومُطلَق الإعتراض ، وبهذا يمكن فهم الموت على أنه تعالي من حالة المنطق .
أجرب تغيير موقفي من الشعر فأتفاجأ ، وأن المعنى لايفي بالقدرة ، لتتضح قضية شائكة من جديد تتعلق بالذات ، وهنا أبدأ في الشك الإجباري من حالة التطفل التي تحدث في ذات الأنا وهي تصوغ الإدراك المبهم لتجعله ممكنا .
يمكن متابعة بقعة مثل مايحدث للسفن ، لكن هذه ليست مسافات في محيط ، هذه ضرورات قصوى لمنهجة الموت وهو يعكف على أمور بعينها .
الفسحة الصغيرة في جهة الأمل معلومة للرفض

لايجوز فهم الكتاب ، بل الدافع ، لكن طريقة الإستنتاج تجلب المكر ويضيع الحلم بتبديد الصورة الجامدة للذات أيضا وهي تتعثر في تهدئة ما .
من هذا ينطلق شعاع موجود في معدة المرأة المصابة بداء السكري ، لجعل المعلومات دليل رئيسي لفعل سابق ، يعود ذلك للإلتباس الذي يفهم الجريمة وهي توازن مابين بنطال النادلة وصوت الماندولين كحساب شخصي في مقدمة الذات من جديد
لك النصف المقطوع ، بطريقة لاتتعدى على شيء ، كأن تتنازل عن العلاقة الموجودة في التشابه أو تباشر طريقة تجويع الجمال الذي تبدأ به كنوع خالد أو طريقة حساب للأعضاء التي تصونك من حفر اسنانك على بطن الجراء كموقف تاريخي من الهموم المتأثرة بحالة الأنسان في الطقس البارد .
الشر في صيغة مسؤولية تصل إلى مقدمة العذر ، لذلك عليك أن تنتبه إلى المفردة والصوت المائل على المصانعة والترويض المستمر للأجانب وهم يفهمون الكلمات عن بعد .
لهذا ، يتساوى مضغ الفلزات مع جعل الروح تقف على قدمين وتزجر الرجل المتحدث بِإسم الأشجار والعناكب
يمكن صناعة محطة وقبر في ذكرى ضعيفة ، يمكن إسعاف الغابات بنوع من الكلمات الجاهزة ، حتى أنّ تقدما عضويا يكون حاضرا في المسافة الفاصلة بين هدوء المعرفة وسيطرة الفراغ .



#أحمد_سواركة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَجهود فِي نَوع المُقاومة
- مَنْ لانُحبهم


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سواركة - مجهود في نوع المقاونة