أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريكس مستحسين - صرخة في وجه العدم














المزيد.....

صرخة في وجه العدم


فريكس مستحسين

الحوار المتمدن-العدد: 4576 - 2014 / 9 / 16 - 02:14
المحور: الادب والفن
    


تساءل مرارا و تكرارا عن جدوى الحياة
ما معنى أن تكون حياً ؟
أي جرم ارتكبه حتى يكون هنا وسط الغرباء صرخة مدوية في سماء يوم القيامة

نجمة تسقط
في جسد الليل تفتح جرحاًً
وتنطفئ
وفي جسده ؟
توقظ جرحاً لا ينطفئ
غريباً ولد و غريباً عاش و غريباً سيموت , محكوم عليه أن يعيش حياة الغرباء , لا أصدقاء لا إخوة لا مستقبل لا حاضر و لا ماضي متعب كأرجل في نهاية سباق خاسر .
استيقظ باكرا ..... تسمرت عيناه لوهلة في ساعة الحائط التي ورثها عن جده و الذي انتزع عقاربها ليلة عرسه قائلاً لعروسه " معك لا حاجة لي بالوقت "
ضبط في مخيلته العقارب على السابعة و الربع و نهض من فراشه ووقف أمام المراة نظر إلى وجهه الشاحب تمالكه إحساس غريب دارت في مخيلته ملايين الأفكار
فكر في الإنتحار ....في الهرب ... في الموت جوعاً ... في حبيبته التي تركته مند 3 سنوات ... في تغيير صورته على الفايسوك....
24 ساعة 1440 دقيقة 3600 ثانية معاناة معاناة معاناة .... كررها تلاتا و ركل الباب بقدمه اليمنى كلص يستعد لسطو على مصرف و خرج .... في الشارع وقف كديكتاتور عادل و صرخ :

أيها الإنسان
طويلاً تصبر
لكنك في النهاية تنفجر
فلا الصورايخ تجدي
و لا مركبات الفضاء
وقت الأعاصير و هدير البركان

لكن الطريقة التي رمقه بها بعض المارة لم ترقه فقرر أن يتبول ماشياً وهو يقول :

على هده الأرض نمضي العمر
في سجون مفتوحة الأبواب و لا نتحرر
و لا نخرج إلى سهول الشمس و الأبعاد

و في طريقه التقى بعجوز سألته
من تكون ؟
أجابها :
صرخة في وجه العدم
أعادت السؤال مرة ثانية
من تكون ؟
أجابها :
صرخة في وجه العدم
و للمرة الثالتة سألته
من تكون ؟
فأخرج سيفاً و شق العجوز نصفين وهو يصرخ :
لقد صرختُ في وجه العدم
وتبولت على الوجود
و أنا الان أستمني عليهما معاً
بعد هده الحادثة مباشرة ألقي القبض على المجنون .... قيل أنه أُعدم في اليوم التالي , و وُجدت ورقة صغيرة في جيبه مكتوب عليها
" الحياة
أمطار من الدموع في أنهار الدماء
أمطار من الدماء في أنهار من الدموع "






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريكس مستحسين - صرخة في وجه العدم