أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد حسين المدني - دلع سياسي ... رسالة حروفها من دم














المزيد.....

دلع سياسي ... رسالة حروفها من دم


محمد حسين المدني

الحوار المتمدن-العدد: 4535 - 2014 / 8 / 6 - 00:39
المحور: حقوق الانسان
    



أتعس الأوقات التي يعيشها الإنسان والمثقف على وجه الخصوص هي تلك التي لا يستطيع فيها الإفصاح عما يدور في داخله من ألم ومرارة يسيطران على أحاسيسه المملوءة بالحزن من جراء ما يدور في البلد من أوضاع مأساوية للغاية مفتعلة وليس للطبيعة تدخل في حدوثها وسببها الإنسان ذاته الذي خلق للتعايش السلمي والغرض منها تظليل الرأي العام الشعبي وهذا نجحوا فيه الى حد كبير كون الإنسان المتلقي وصل الى مرحلة متقدمة من السذاجة والتخلف في بلد ينزف أبناءه دماً زكياً صباحا ومساءا لأسباب مختلفة لا يمكن ان تدخل عقل الإنسان السليم الذي افتقد إليه من يسمى سياسيو البلد الذين ابتعدوا كل البعد عن فنون السياسة وبدلا ان يبذلوا جهودهم من اجل إسعاد ناخبيهم الذين خدعوا بأكاذيب الشعارات الانتخابية التي تهدف الى التسلط على المال العام الذي نهب بطرق غير شرعية مزيفة هدفها الإعمار والإصلاح ظاهرا والدمار والسرقة في الخفاء وهناك من يتساءل أين دور الناخب العراقي من كل ما يحدث الآن وحدث مسبقاً وسيحدث في الأيام المقبلة كون القراءة الموضوعية للأحداث لم تبشر بخير إطلاقا . سيدي الكريم ان الأخ الناخب لم يدرك لحد الآن ما يجري كونه انجرف مع التيار الذي تم تحريكه في أوقات معينة يراد منها تظليل الوقائع وقد نجحوا في هذا الأمر الى حد كبير أيضا وخير دليل على نجاحهم المشئوم هو ما يتمتع به سياسيو الديمقراطية الحديثة في العراق من دلع سياسي منقطع النظير لم تحدد حدود مساره بعد ان اختلفوا على مناصب وكراسي الدولة العراقية وما تمتلك من غنائم ومكاسب أصبحت عندهم تعادل دماء الآلاف من دماء العراقيين الحقيقيين الذين عانوا الأمرين الأول سياسات النظام السابق التي كان لها دور فاعل في وصول البلد الى هذه المرحلة والثاني هو خضوع الشعب الى حقيقة المحاصصة التوافقية بأسماء وهمية كثيرة والتي افرزها ثلة من من السراق والقتلة وان كان هناك شخصيات كفوءة وجيدة في الوسط السياسي فهي لا تستطيع الوقوف بوجه الغالبية الظالمة التي اشتركت بدمار الوطن . المضحك المبكي في هذه الأيام هو الدلع السياسي الذي يسود الأوساط السياسية والذي يتمتع به السادة البرلمانيين من تأخير واضح في قضية تشكيل الحكومة المقبلة وهي تمثل رسالة حقيقية للمواطن الذي لم يعي الدرس ولم يبحث في حروف الرسالة السياسية الملطخة بدماء الأبرياء الذين سقطوا شهداء من جراء أعمال داعش الإرهابية مفادها ان المنصب أهم من هذه الدماء وان استمر تدفقها كون التشبث بالمناصب أزكى منها عطاءً وأطيب عطرا .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- متضامنون أستراليون يقاضون الاحتلال أمام الجنائية الدولية بته ...
- التعاون الإسلامي: تقرير الأمم المتحدة يعزز ملاحقة إسرائيل قا ...
- اشتباكات واعتقالات في باريس ليلة تتويج سان جيرمان باللقب الأ ...
- غارة جوية تستهدف محطة زابوريجيا النووية الأكبر في أوروبا.. و ...
- مركز حقوقي: سجن جانوت الإسرائيلي منع إحياء الأسرى شعائر العي ...
- القائمة السوداء للأمم المتحدة تطارد إسرائيل.. كيف يقرأ قانون ...
- -رماها أرضا وهي حامل-.. لاجئ فلسطيني يكشف تفاصيل اعتداء شرطي ...
- فرنسا .. اعتقال المئات بعد تتويج سان جيرمان بدوري الأبطال
- جماعات حقوقية تكشف -معسكرا للتعذيب- في أكبر مركز لاحتجاز الم ...
- في فرنسا..كيف أيقظ الحر العنصرية ضد العرب والأجانب؟


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد حسين المدني - دلع سياسي ... رسالة حروفها من دم