أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وميض الشيبي - حزب الدعوة الى أين














المزيد.....

حزب الدعوة الى أين


وميض الشيبي

الحوار المتمدن-العدد: 4512 - 2014 / 7 / 14 - 07:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل الأحداث السياسية العشوائية او المبهمة وعدم الاتفاق على شخص رئيس الوزراء بسبب تمسك دولة القانون بمرشحهم الاوحد نوري المالكي وعلى الرغم من الاخبار المتداولة في الشارع السياسي حول نية حزب الدعوة او ائتلاف دولة القانون بترشيح طارق نجم مستشار المالكي وأحد ازلامه الاوفياء . الذي يملك شهادة الدكتوراه في اللغة العربية والتي عانى الشعب ما عاناه من حامل شهادة الماجستير في اللغة العربية (نوري المالكي) فما بالنا بالدكتور طارق . فالظاهر ان الدعويين (تسمية ابراهيم الجعفري لافراد حزب الدعوة. وهي تسمية دينية تواكب مفاهيم ومارب هذا الحزب) معجبين بشخوص حملة هذه الشهادات بهذا التخصص الذين اثبتوا فشلهم السياسي من بعد مسؤولهم الحزبي سابقا الدكتور الجعفري الذي كان السباق لهم في الفشل الاداري والسياسي اثناء توليه رئاسة الوزراء .
لكن الى حد هذه اللحظة يبقى طارق نجم مرشحا على ورق ولم يتم التصريح او التباحث مع القوى السياسية الاخرى حوله الى حد هذه اللحظة . ويستمر اصرار ائتلاف دولة القانون بترشيح نوري المالكي لهذا المنصب . وذلك بسبب عدم ايمان حزب الدعوة بالديمقراطية اطلاقا واعتبارها وسيلة للوصول الى الغاية الاعظم الا وهي الحكم بشريعة حزب الدعوة .
وبسبب هذه الاحداث صرح العديد من اعضاء التحالف الوطني بانهم سيقدمون مرشحا خاصا بهم ويكسرون وحدة صف البيت الشيعي اذا ما استمرت دولة القانون بترشيح المالكي . ومرشحهم على الاغلب هو احمد الجلبي الاكثر مقبولية بين جميع الاوساط السياسية والمقبول اقليميا ودوليا لعلاقاته الجيدة مع الدول المؤثرة على الوضع العراقي بغض النظر عن تصريحات امريكا بخصوصه . فهو يمثل الوجه المتعلم للسياسيين الشيعة ويمتاز بعلمانيته وبنفس الوقت يمتاز بقربه من رجال الدين الشيعة وانا لست بصدد مديحه هنا لكنني اعتبره المنقذ في الوقت الراهن .
بعد تقديم الحقائق والوقائع لندخل في زاوية الافتراضات وننظر الى مستقبل حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون في حال تولي احمد جلبي رئاسة الوزراء . فالمتوقع هو محاولة تسقيط سياسي وشخصي لكل من سيحكم العراق دونهم ومحاولة لزعزعة الامن الوطني من خلال الميليشيات التي مكنها المالكي وتهديد الساسة السنة باظهار ملفاتهم الى القضاء وهي لعبة يعشقها المالكي الا وهي لعبة الابتزاز . وسيظهر حزب الدعوة مقدار انحطاطه الأخلاقي الذي سبق وان اظهره سابقا بالأضافة الى اجرامه منذ ان كانوا معارضة تستقر رؤسها في ايران وسوريا ولندن . علي الاديب والمالكي والجعفري . وكم مارس هذا الحزب من أعمال ارهابية بحجة محاربة نظام البعث المتمثل بصدام .
وكلنا يعرف حجم تورطهم باحداث تفجير سفارات العراق بعدة دول او محاولة تفجيرها . واكثرها شيوعا هي حادثة تفجير السفارة العراقية في بيروت وسقوط اكثر من 60 قتيل من ضمنهم زوجة نزار قباني .
وجرائم اخرى لاتكفي ايام لسردها واستذكارها .
واي قارئ لتاريخ هذا الحزب يمكنه ان يتوقع حجم وحشيتهم واجرامهم في حال اخرجوا عنوة من رئاسة الدولة العراقية . فكل مخالف لهم هو كافر وضد الدعوة الى الطريق الحق .
فيال سوء حظنا بوجود هكذا اشخاص واحزاب يطلق على اعضائها ساسة يحكمون بلدا بميزانية ضخمة وفرص للتقدم مثل العراق ....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل ...
- لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل ...
- بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم ...
- ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول ...
- ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل ...
- فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟
- عاجل | وول ستريت جورنال عن مصادر: مسؤولون بإدارة ترمب ناقشوا ...
- نتنياهو يحلق إلى واشنطن عبر أجواء أوروبية رغم مذكرة التوقيف ...
- ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أو صواريخ  
- مليونية الجنوب تجدد التفويض للزبيدي وتتمسك باستعادة الدولة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وميض الشيبي - حزب الدعوة الى أين