أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عبدالزهرة الكعبي - ساكون مثل من _؟














المزيد.....

ساكون مثل من _؟


أحمد عبدالزهرة الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 1272 - 2005 / 7 / 31 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


وجهي ممزق على المشجب , دفعت الدموع بقدمي , ورميت صورة عائلتي من النافذة .. فتحت قميصي فهرعت بومة المساء مسرعة ترفرف كي تحط على شجرة يابسة او تحط شقاء الرحلة في الوحل , مالي ومال الشعر هذا الفج القميء سأسحب السيفون ( كان عبدالرحمن منيف محقا لما سحب السيفون في شرق المتوسط ) .. سأخرج غدا للمسطر كي الحق بمركبة تقل العمال الى موضع تحت الشمس سعره كيلو طماطة وستة سجائر . لالالالالا
سأقلد وجهي ضحكة مسروقة من أحد الحكام أو سأكون مثل من؟
وجهي يتقلب على المشجب غطيته بقميصي المثقوقب , والبومة تعزف نشيدا يذكرني بموسيقى التعبئة , أونشيد وطني لأحد الخرائب ... تذكرت صبية رافقوا جوعي محمد الذي قتلته الخنادق الامامية لبوابة الركام الشرقية وتذكرت مهند الذي اختنق فجأءة ومات عله كان يعي خاتمة المدينة فاختصر بقائه ببكائنا عليه أم بكائنا علينا .. مالي ومال الشعر ؟ أنا العاطل عن الحياة والحب والعمل , ولمن أعمل والكل يرج القيء كي يرسم لوحة سريالية برائحة المكان ...
(( موت الله ماموت يابوية هكذا انشد حضيري ابوعزيز لانه قال جا انة اشلون يابوية )) فماتوا جميعا لان الشعر بقى حاضرا يحاصر غباء ما نعرفه جيدا ويعرفنا فهو كالقيء أو مثلنا جميعا .
وجهي المعطوب يعي شخبطة موضوعة على خريطة أنفاسي علها نشرة أخبار جديدة لا أكثر تظهر لنا مذيعة أرهقتها عمليات نفخ في جهات عديدة في جسمها , لكنها تبتسم وراء كل دوي يفتح ملاجيء ايتام جديدة في بيوتنا

دمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

لم هذه الدماء ومالي انا الحفار الحداثوي انقش على الحفر أسماء عائلتي وأضع صورة رميتها في السطر الاول
رقم الهاتف الذي طلبته يقول لي شعرا ناعسا كمن يقول ...
يامنهل الروح روحي لو ترد منهلك
بكيت انا والبيت وكنا دون بيت لاننا ابناء شوارع نستلقي على الذاكرة . مالي ومال الشعر
وجهي ممزق على المشجب , دفعت الدموع بقدمي , ورميت صورة عائلتي من النافذة .. رميت العالم وراء حذائي هذا العالم المصاب بالايدز الروحي وفلاونزا الطيور .. الطيور مصابة بالرشح ام هي لعبة سياسية اخرى لجعل العدد كافيا فاليابسة في تناقص والتسونامي لم تكن كافية لاحداث موازنة لان الغربي ينجب طفلا امام فقراء المعمورة الذين ينجبون دون توقف .. (( عليل ولادوى ايشافي من اعداي , اداويهم وهم عدوان الي ))
مالي ومال الشعر ... مالي ومال هذا الكون القيئوي مالي ومال حضيري ابوعزيز مالي ومال البومة والشجرة اليابسة ... اتمنى الكثير من الطيور المصابة بالرشح والكثير من التسونوميات والكثير من القادة اشباه فارس الامة لامة تبكي في جنائز الملوك ... اما انا فقررت أن اكون مثلي فقط






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عبدالزهرة الكعبي - ساكون مثل من _؟