أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى عمارنه العمرة - في مَديحِ الجَّبَلِ الأعظَم














المزيد.....

في مَديحِ الجَّبَلِ الأعظَم


منى عمارنه العمرة

الحوار المتمدن-العدد: 4447 - 2014 / 5 / 8 - 22:44
المحور: الادب والفن
    


قالـوا هَـوى باشَـقٌ واهتَـزَّ أو تَعِبـا
...........هَلْ يَهْوي مِنْ عَلَلٍ مَنْ للذُرى انتَسَبا
مَنْ كانَ صِنْوَ الجِّبالِ العالِياتِ مَدَىً
..............وارتادَ دَرْباً طَويلا ًاصْطَلى لَهَــبـا
فَـمـا يضيـرُهُ شئٌ أنْ يَـرى وَهَنـــاً
...............ولا يَـفوتُـهُ مَجْدٌ فـيـهِ قَــدْ كُــتِـبـا
ولا تُـصـارُ الـى نَسْــيٍ وَقائِــعُـــهُ
..............ولا يُـوارى لَـهُ شَـأنٌ بِــهِ احتُسِبا
قَـــدْ كــانَ أوَّلَ والنّيـرانُ كـابِـيَـــة ٌ
.............مَـنْ قادَهـا شَـرَراً وازدادَ واحْتَطَبا
ولامَسَ النَّجْـمَ لا ثَـنَـتْـهُ عَـنْ حُـلُـمٍ
...........صَعْـبِ المَنالِ أعـاصـيرٌ ولا ارتَـهَبا
حَـمـامَة ٌفي سَــلامٍ كـانَ صانِـعَــهُ
............لـَيْث ٌإذا جـالَـها أوْ صــالَ واحْتَرَبا
في كُـلِّ مُـعْـتَـرَكٍ كـانَتْ لــهُ قَـــدَمٌ
..............وكُــلِّ مُـلتَحَـمٍ كـانَ الـذي انـتُـدِبـا
فَـكـانَ خَيْرَهُـمُ فيها بِـهـا صَـمَــداً
.............وَكـانَ أحسَنَـهـُـمْ سَـعْـياً إذا طَـلَـبـا
وَكــانَ أرْفَــعَـهُـمْ فيـها مُـزاعَـمَـة ً
...............وَكـانَ أغـزَرَهُمْ عِـلماً بِمـا وَهَبـا
فالسُّؤدُدُ الألِـقُ مِـمّــا يَليــقُ بِــــهِ
..............إنْ كـان َظـاهِـرَةً أمْ غابَ واحتَجَبا
يا فَـخْـرَ كـلِّ الّذيـنَ لمْ تَــنَـمْ لَـهُــمُ
.............عَيْـن ٌعلى ظالِمٍ قَدْ جـارَ واغتَصَبا
جاءوا وهُمْ يحمِلونَ الرّايَ في غَبَشِ
...........الفَجْرِ كَتـائـبُ تُـذكي النّـارَ والغَضَبا
واسْــتَـأثروكَ عَــصائِبــاً كَأنَّــهُـــــمُ
...............يُشـامِخونَ قُـلوعَ الرّيحِ والسُّحُبا
فَـلاحَ نَـصْرٌ زَهـى في خَيْرِ آهِـلَــةٍ
..............كانوا الرَّحى وبِهِـمْ كُـنْتُمْ لها قُطُبا
لا تَـتعَـبُ الصِّيْدُ إلّا فـي رَعِـيَّتِهــا
.............فأنْ أناخَـتْ فـلا عَذْلاً ولا عَــتَـبــا
لَئِـنْ تَباطَـتْ بِـهِـمْ رِكـابُ قـافِــلَـةٍ
.............كان القَمينُ بِـهـا في بُـطْـئِها سَبَبـا
خَمسونَ عاماً تَغُذُّ الوَطْأَ في طُغَمٍ
..............تَـداوَلَتْـها سُــدىً وَثْـبـاً ومُنْقَـلَـبـا
فَيَومَ كانَتْ رِقابُ النَـاسِ في رِبَـقٍ
..............ويَـومَ كـانَ سَـبيلُ الرَّأيِ مُسْتَـلَبـا
لمْ تُبْقِ مِنْ رَعْدَةٍ شَعْواءَ تلْوي بِهـا
............أعْناقَـهُـمْ وتَـرُدُّ البَـغـْـيَ مـا ارتُكِبـا
وَيَومَ عَزَّ المُخَلِّصُ اضطَلَعْـتَ بِهـا
...........وَصرْتَ رَمْـزاً لِثورَةٍ مَـضَـتْ وَأَبــا
فَـكُـنتَ أعظَمَ طَوْدٍ فـي مَسيرَتِـهــا
...........سِـفْـرٌ مِنَ الدَّمِ مادى الدَّمعَ فاختَضَبا
عَقْدٌ مضى وانطَوى والشَّعبُ في أمَلٍ
.............أنْ يَستَعيدَ العراقُ الحُرُّ ما اكتَسَبا
هـذا العراقُ رَبيبُ الدَّهْـرِ لُـقْـيَـتُـهُ
............فأِنْ كَبا الدَّهْـرُ أزْرى وابْتَلى وَكَبـا
نَـهْـواهُ يهجُرُنا ، نَنْسـاهُ يُـتْعِـبُـنـا
...........نَشْكوهُ حُـبّـاً نَـرى مِنْ جَمْرِهِ عَجَبا
يصلينا شوقاً فَـنَغـدوا في سَنابِكِهِ
..........مُـهَـيَّـمـيـنَ ونَرْجـوا مــاءَهُ الـعَـذِبـا
بَغدادَ لُمّي الأسى، إنْ كُنْتِ في حَزَنٍ
............فـكُـلُّ رَبْعٍ بَـكـى والتــاعَ واكتَـرَبا
يــا رَبُّ مَــنْ لـيْ بِسادِنٍ تُـشَـرِّفُـــهُ
...........بَـغــدادَ مَجْـداً يُوَشّـيْ خُمْرَها ذَهَبـا
لـمْ يَنْسَها شاعِـرٌ قَضى وَلـمْ يَـرَهـا
...........فَكَيفَ يَنْسى الّذيْ مِنْ ماءِها شَرِبا
هُنا رِفاقُـكَ ما انفَضّـوا ولا جَزِعوا
.............ظلّوا على العَهْدِ شُمّاً خُلَّصَاً نُجُبا
جـابوا عُـلاك َفـصاروا فيـهِ مـأْثِـرَة ً
...........كَما السَّماءِ تَرامَتْ وامْتَـلَتْ شُـهُبا
تَغالَبوا فيـكَ حُبَّا ًما انْـثَـنـى أحَـدٌ
...........مَغْـلوبَ أمْـرٍ ولا مَـنْ مِنْهُــمُ غَـلَبا
ما أجمَلَ الأهلَ كانوا في تَسَهُّدِهِمْ
..........أهْلَ الهَـوى واُوليْ قـلْبٍ إليكَ صَبا
آبَ الأميرُ وسَـأْوٌ رُبَّ فـيـهِ نَــبـا
.........فالمَـرْءُ ما اعْـتـادَهُ والمَـرْءُ ما دَأَبـا
مـا خابَ سَـيِّــدُ قَـوْمٍ أنتَ مُـلْهِـمُـهُ
........تـاريخُـكَ البَـحْـرُ لا غاضَ ولا نَضَبا
حُـيِّـيـتَ مِنْ عاهِلٍ دانَ القَريبُ لـهُ
.........كَـمـا الـغَـريبِ إذا مِنْ عُقْرِهِ اقـتَرَبا
عادَتْ عُيونُ رَئيفِ الشَّعْبِ في وَطَني
............دِفْـئـاً تَشُـعُّ وتَرعى العِلمَ والأدَبا
عـادَ العَزيزُ وعـادَ سِحْـرُ بَسْمَـتِـهِ
..........فَبَلَّلَ الغَيْـثُ وَجْـهَ الأرضِ وانسَكَبا

2013-12-16
2014-05-08


















ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جَبَلْ


المزيد.....




- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى عمارنه العمرة - في مَديحِ الجَّبَلِ الأعظَم