أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد هشام - تعليق على مقال الأستاذ/ جاسم المطير بعنوان -إلى المثقفين المصريين... تذكرة جديدة














المزيد.....

تعليق على مقال الأستاذ/ جاسم المطير بعنوان -إلى المثقفين المصريين... تذكرة جديدة


محمد هشام

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 12:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعليق على مقال الأستاذ/ جاسم المطير بعنوان "إلى المثقفين المصريين... تذكرة جديدة
الأستاذ/ جاسم المطير
أتفق معكم تماماً في أن الجرائم البشعة التي ترتكبها الجماعات والعناصر التكفيرية الإرهابية، من قبيل جماعة الزرقاوي وشيخه بن لادن ومن على شاكلتهم، لا تمت للمقاومة بأية صلة، بل إنها تندرج عن جدارة ضمن الجرائم ضد الإنسانية.
كما أتفق معكم تماماً في أن نظام صدام حسين قد ألحق بالشعب العراقي وبالشعوب العربية من الكوارث ما يفيض عن الحصر، برغم كل ادعاءاته الزائفة عن "القومية" و"العروبة" و"مواجهة الإمبريالية"، وهي كوارث سوف يتعين علينا جميعاً أن ندفع ثمنها غالياً لعقود قادمة.
وأتفق معكم أيضاً في أن عدداً من المثقفين والفنانين المصريين، وغير المصريين، قد تورطوا في الدفاع عن صدام حسين ونظامه، وفي إطلاق صفات "البطولة" و"الوطنية" عليه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة ولدوافع شتى، من بينها الارتزاق بطبيعة الحال.
إلا إن هذا كله لا يعني "تعميم" الاتهام بقصور الرؤية وعدم الانتفاع بخبرات الماضي والحاضر ليشمل كل المثقفين المصريين. فهناك من وقفوا ويقفون حالياً ضد النهج الاستبدادي الصدامي والنهج الإرهابي التكفيري على حد سواء، وهما نهجان لا يقتصر أثرهما على العراق وحده بل يمتد إلى أغلب البلدان العربية، وهناك من ميَّزوا منذ زمن طويل ومازالوا يميزون بين الوقوف إلى جانب الشعب العراقي في نضاله من أجل الحرية من جهة، وتأييد نظام معادٍ للإنسانية مثل نظام صدام حسين أو ممالأة مشروع الهيمنة الأمريكية الذي لا يقل عداءً للإنسانية من جهة أخرى.
وبالإمكان أيضاً التذكير بكتابات ومواقف مثقفين وفنانين وعلماء مصريين، ومن بينهم كاتب هذه السطور، في مواجهة جرائم صدام حسين وجرائم "فقهاء الظلام"، وهي مواقف دفع البعض حياته دفاعاً عنها، مثل الكاتب د. فرج فودة الذي اغتالته أيدي التكفيريين في عام 1992، كما عانى البعض الآخر من السجن ومصادرة كتبه. وإذا كان المهللون لهذه الجرائم والمنتفعون منها هم الذين يطفون على السطح، بحكم شهرتهم أو مواقعهم في وسائل الإعلام، فهم في نهاية الأمر أقلية لا يُعقل أن يُحمَّل كل المصريين وزر أعمالهم وأقوالهم، تماماً كما أنه لا يُعقل أن يُحمَّل كل العراقيين أوزار صدام حسين وزمرته ومن سوَّدوا تلالاً من الصحائف دفاعاً عنه على مدى سنوات حكمه البائد.

د. محمد هشام
كاتب ومترجم من مصر



#محمد_هشام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كيف تحوّل -حبّ الفتيات- في تايلاند إلى صناعة بملايين الدولار ...
- -هل القمع الصيني هو الرابح الأكبر من مظاهرات إيران؟- مقال ف ...
- اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
- تبادل الاتهامات بين دمشق و-قسد- بخرق وقف إطلاق النار بعد مقت ...
- من حلم الإدارة الذاتية إلى الاندماج... كيف أعادت الحرب رسم ح ...
- بيان: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل الانضمام إلى مج ...
- بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء -سيغنال- دون ...
- إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن اغتيال مسؤول بحزب ال ...
- دليل جديد في لغز الشيخوخة.. هل تملك البرازيل مفتاح -الخريف ا ...
- المهلة القصيرة.. نهاية قسد أو دمجها في الدولة السورية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد هشام - تعليق على مقال الأستاذ/ جاسم المطير بعنوان -إلى المثقفين المصريين... تذكرة جديدة