أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الكريم كرمو - تنكر واضح للوقائع التاريخية والقرائن الدامغة بالوجود الكوردي على أرضه التاريخية














المزيد.....

تنكر واضح للوقائع التاريخية والقرائن الدامغة بالوجود الكوردي على أرضه التاريخية


عبد الكريم كرمو

الحوار المتمدن-العدد: 4394 - 2014 / 3 / 15 - 17:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع التقدم الذي أحرزه الشعب الكوردي على صعيد بلورة ممثله الشرعي الذي اضحى المعبر عن أهدافه وطموحاته على المستوى السوري والإقليمي والعالمي وما يشكله من ثقل في المعادلة السورية بدات أطياف من المعارضة السورية

بتكيف جهودها لخلق ما من شأنه ارهاب المعارضة وصنع شرخ بين أهم مكوني الثورة السورية ( الكوردية والعربية ) بما يمهد لإفتعال صراعات قومية وتحريف الثورة عن مسارها الحقيقي والتلويح بالخطر الكوردي على وحدة سوريا وعروبتها .

هذا ما بات يستشف في الآونة الأخيرة من خطابات وتصاريح رموز في المعارضة السورية كان آخرها ما أدلى به أحد ابرز قيادات الأخوان المسلمين علي بيانوني لقناة العربية ضمن برنامج نقطة نظام . الى درجة بات فيه يتساءل الكوردي هل الثورة السورية عليه أم على النظام ؟ والتساءل يكسب شرعية عندما تتصاعد حدة خطاب تلك الأطراف ,التي ابدىالسوريون تخوفهم منهم منذ الأيام الأولى للثورة السورية , وها هم اليوم يكشفون عن رؤيتهم لسوريا المستقبل ..خاصة ما يتعلق منها بالشعب الكوردي وقضيته وحقوقه المشروعة كمكون اساسي في هذا البلد ومشاركا فعالا في الثورة من أجل الحرية والكرامة , لبناء سورية ديمقراطية تشاركية دستورية لكل السوريين .

أما اذا كان هناك من يحاول القفز فوق صفحات من التاريخ لاتنسجم ومشاريعهم الفئوية أو القومية للوصول إلى ما يخدم اطروحاتهم التي ترتكز على اسس هي بالضد من مصلحة الشعب السوري ,قبل كل شيء ، باعتبارها صورة مستنسخة من تلك التي قامت الثورة من أجل ازالتها من الواقع السوري وانقاذ البلاد من أثارها التي أودت بأبناءه إلى ما هوعليه الآن من المأساة .

إن ما تضمنه تصريحات البيانوني ، من تنكر واضح للوقائع التاريخية والقرائن الدامغة بالوجود الكوردي على أرضه التاريخية , وضرب بما تنص عليه الأعراف والمواثيق الدولية بشأن حقوق الشعوب عرض الحائط , ليست سوى قنبلة في أحشاء الثورة السورية التي باتت على أبواب النصر , وسعي منه لزرع الشقاق في صفها من خلال رفع راية عروبة سورية واسلامها ، ورفض لحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره الذي اقره بالفيدرالية في اطار الدولة السورية ، معتبرا ان وجود اسم سوريا مرتبط بملازمتها لصفة العروبة , متناسيا أن هذه الصفة القومية ألحقت باسم سوريا منذ أن اغتصب جنرالات حزب البعث السلطة في هذا البلد وهو الذي يدعي معاداته للبعث وايديولوجيته التي تعتبر العروبة من صلبها ، ومتناسيا أن الحق الكوردي دون الفيدرالية أو كما يراه هو باللامركزية الادارية هو تنقيص من ذلك الحق كونه لايندرج في في إطار الدستور بل في إطار القوانين التي هي عرضة للتغيير في أي وقت . الأمر الذي يفصح بوضوح دعواته الى اعادة هيمنة النظام البعثي وبقناع آخر, والسناريو الليي أو التونسي لا يتفق والتكوين المجتمعي لسوريا , لذا من الأولى بهؤلاء إعادة النظر في حساباتهم اتي هي بعيدة عما يجب أن تكون عليه سوريا المستقبل .



#عبد_الكريم_كرمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خسارة سورية تشكل ضربة قاسية لهالة «حزب الله» وترسانته
- ما يحصل الآن هو وصمة عار على جبين كل متخاذل لا يحرك ساكناً ل ...
- حرب إبادة بكل معنى الكلمة


المزيد.....




- حصلت CNN على نسخة منه.. تعرف على نص ميثاق -مجلس السلام- برئا ...
- برامج تجسس وحروب مشتركة.. سنوات التحالف بين الدانمارك وأميرك ...
- نيويورك تايمز تعدّد -أكاذيب- الرئيس ترامب خلال عام
- الأمطار والسيول بتونس تخلف قتلى وتشل الحركة والدراسة
- -طلاق دافوس-.. قادة أوروبا حازمون بشأن غرينلاند وترامب يسخر ...
- اتصال بين أردوغان وترامب بشأن سوريا وغزة.. ماذا جاء فيه؟
- ترامب بشأن غرينلاند: سنتوصل إلى حل مع الناتو
- -كان أشبه بتيس يجر عربة يجرها ثور-.. كيم جونغ أون مبررًا إقا ...
- عاجل | ترامب لشبكة نيوزنيشن: أعطيت تعليماتي بمسح إيران بأكمل ...
- الحكومة السورية تمهل قسد 4 أيام لوضع خطة دمج الحسكة في الدول ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الكريم كرمو - تنكر واضح للوقائع التاريخية والقرائن الدامغة بالوجود الكوردي على أرضه التاريخية