أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خضير عباس محسن - رؤية في كتاب الثابت والمتحول عند أدونيس














المزيد.....

رؤية في كتاب الثابت والمتحول عند أدونيس


خضير عباس محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4385 - 2014 / 3 / 6 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رؤية في كتاب الثابت والمتحول عند أدونيس

الثابت والمتحول دراسة يطرحها أدونيس أراده فيها أن بيحث عن الشعر العربي وتأريخه فلاحظة ان الشعر كان له دور كبير في الثقافة العربية الموروثة ومن هنا أنعطفة أدونيس لدراسة بنية الثقافة العربية منذ نشأتها في الصحراء العربية حتى صدمت الحداثة ودرس البينة الثقافة العربية من خلال تطور الشعر العربي وطرح دراستة تلك في ثلاث أجراء وهي (ألاصوال – ألتأصيل – صدمة الحداثة) وطرحه الجزء الثالث (صدمة الحداثة ) موخراً في كتابين فظهرت طبعة أخرى في أربعة أجراء
- منذ البداية وضع أدونيس رؤيته على مسائل مهمة في تشكيل الثقافة العربية والتي أرتبطت بظهور ألاسلام في الصحراء والمسائل المهمة هي أن الثقافة العربية بيانية أي نصوص تعتمد على انفصال النص عن المعنى وهذه أودت ألى سيطرة الثقافة الفقهية غبى واجهة العقل العربي والتي جاءت نتاج القران والحديث وظهور القران والحديث هي نتاج بئية كانت قائمة على الشعر وهذا مايفسر حرب ألاسلام على الشعر لكي يكون القران هو الواجهة المعرفية وهذا تعزز بسلطة القبيلة حيث مثلت القبيلة (سلطة قريش) المحور السياسي للثقافة السياسية للعقل العربي وهنا تبلورت الثقافة العربية فهي ثقافة أتباعية للماضي واللاهوت وألى النص وسلطة القبيلة
- نعود الى صدمة الحداثة هنا يرى أدونيس ان الصدمة تولدت منذ ان خرج العرب من الصحراء وصار تثبيت الدولة في العصر ألاموي احدى اوجه الصدمة فكانت الصدمة ان واجه العرب الحضارات مثل الروم والفرس حيث وجود تقاليد حداثوية في الدولة والتنظيم الاجتماعي وغيرها من النشاطات والفعاليات التي كانت غير سائده في الصحراء
- ومن هذا المنطلق قام أودنيس بدراسة موسعة لثقافة الفقهية المذهبية الاسلامية وبصماتها عل تشكيل الثقافة العربية وانعطف أدونيس الى بعض التحيلات ألايدولوجية عن المتصوفة والايمامية الشعية باعتبارها حركات حاولت أدراج ألتأويل للاجتهاد في النص لكنها جوبهت بقمع النصوص وحراسها لخدمة السلطة ألتي ركزت على توجهات الجبر ضد ألاختيار ومنها كانت هناك محاولات رائدة لمعتزله وألتي حاول رموزها تجاوز النصوص بتأويلها أو الاتفاف عليها لخدمة سياق العقل لكن سلطة النص ظلت علامة سلبية مؤثرة في العقل العربي .
- وفي الفترة الحديثة مثلت صدمة الحداثة اهتزاز كبير في الثقافة العربية وحاول أدونيس دراسة هذا الاهتزاز من خلال الشعر العربي الحديث والمعاصر (البارودي – الرصافي – جبران خليل ....الخ)
- وأخيراً نقول ان أدونيس وضع بصماته على أشكاليات كبرى فالثقافة العربية (سلطة البيان – ثقافة الصحراء – سلطة القبيلة – العرفان الغنوص الشيعي – التنوير المعاق المتمثل بالمعتزله ....الخ) ويعاب على أدونيس أنه لم يطرح تلك ألاشكاليات في أطار ألاسلوب التحليلي المعرفي بل أخضعها ألى لغة الشعر وهذا يأتي من أن ادونيس شاعر لذلك لم يسلط عليها ألاليات التحلية المعرفية وفي تقديري أن من قام بتسيلط ألاليات التحليلة والمعرفية على تلك ألاشكاليات ومواصلة لمنهج أدونيس هو :
1- نصر حامد ابو زيد في الجانب التحليلي .
2- محمد عابد الجابري في الجانب المعرفي (الابستمولوجي ) .
3- ويظهر ألى جانب هؤلاء وألى حد ما ( محمد أركون في الجانب الانثربولوجي )(حسن حنفي في الجانب النخبوي والتوفيقي مع الافكار اليساري )



خضير عباس محسن
6/3/2014



#خضير_عباس_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سعد محمد رحيم يحاول أستعادة ماركس فيغرق في بحر ميشيل فوكو
- وقفة مع كتاب الدكتور كريم حسين الجاف مشكلات الفلسفة في العصر ...
- انطنوينوا غرامشي اشكالية الثقافة
- مفهوم الجدل عند غرامشي
- مفهوم السلطة عند غرامشي (هوامش من كتاب الامير لغرامشي )
- قراءة في كتاب فكر غرامشي السياسي للمؤلف جان مارك بيوتي


المزيد.....




- ترامب: أمام إيران خياران.. إما التوصل إلى اتفاق أو تفجيرها و ...
- هيئة الأركان الروسية: إرسال أكثر من 140 ألف روسي للخدمة العس ...
- وزير خارجية مصر السابق يكشف ما دار في لقائه المطول مع نتنياه ...
- هيغسيث: وسائل الإعلام تعرض العسكريين للخطر بأكاذيبها حول مخز ...
- سفارة الهند لدى السعودية: حالة قائد طائرة فلاي دبي المطعون م ...
- الرئيس التونسي يعدل مرسوم الجرائم الإلكترونية.. فما الجديد؟ ...
- اتصال بين وزير خارجية الإمارات ونظيره الإسرائيلي بعد حادثة - ...
- أول تعليق لترامب على حادثة طائرة -فلاي دبي-
- رئيس الوزراء البريطاني يتحدث عن -مؤشرات قوية- تدلّ على ضلوع ...
- تونس تخفّف عقوبة السجن في قانون مكافحة الأخبار الكاذبة


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خضير عباس محسن - رؤية في كتاب الثابت والمتحول عند أدونيس