أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غزلان احميمد - بين الحب و ممارسة الحب لمن الغلبة ؟














المزيد.....

بين الحب و ممارسة الحب لمن الغلبة ؟


غزلان احميمد

الحوار المتمدن-العدد: 4365 - 2014 / 2 / 14 - 21:56
المحور: كتابات ساخرة
    


تعتقد الفتاة قبل الزواج و هي ترسم حياتها الزوجية أن تلك الحياة ستتوج حبها لأحدهم بالاستقرار فهي شغلها الشاغل أن ترى جديد المسلسلات التركية كل يوم ،تظن أنها يوما ما ستكون بطلة لمسلسل العشق الأبدي ، لتجد بعد الزواج حقيقة أخرى و واقعا آخر غير الذي رسمته في مخيلتها، إنه واقع الحياة الزوجية الذي كسر ألف قصة و قصة من نسج خيال الفتاة الرومانسي ، لتجد أن الواقع بعد الزواج شيء آخر، واقع تتحول فيه القبلة من حب إلى واجب و تصبح أفعال الطرفين مرتبطة بالواجب و المسؤولية لا بالحب و العشق، ولعل قول الحب بعيد جدا عن ممارسة الحب و لأن ممارسته خارج الإطار الشرعي و التقليدي أمر غير مسموح به، فإن ممارسته في إطار شرعي بعد الزواج تكون تجربة أخرى بعيدة عن تجربة الحب الأفلاطوني قبل الزواج، لهذا كانت الممارسات الجسدية للزوجين تجربة جديدة لا علاقة لها بمخيلة ما قبل الزواج ،تجربة جعلت البعض يرتكب الجريمة لأنه لم يستطع تقبلها، و هناك منهم من فقد عقله ،وهناك من انتحر، تعددت النتائج و السبب واحد و هو عدم القدرة على التكيف مع التجربة الجديدة، و من هنا يظهر لنا ذلك الفرق بين الحب و ممارسة الحب جليا من خلال تجربة الزواج ،الذي غالبا ما يكون التفكير به شيء و العيش فيه شيء آخر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وفاة الممثلة الكندية كاثرين أوهارا نجمة -وحدي في المنزل- عن ...
- وفاة كاثرين أوهارا، نجمة مسلسل -شيتس كريك- وفيلم -هوم ألون- ...
- حزب التقدم والاشتراكية يعزي في وفاة الفنان المغربي الكبير عب ...
- وفاة الممثلة الكندية كاثرين أوهارا نجمة -وحدي في المنزل- عن ...
- هدى شعراوي: إلى أين وصلت التحقيقات بقضية الفنانة السورية؟
- مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع وا ...
- رواية -غليف- تقتفي أثر الحرب في غزة وتشرح -رأسمالية المراقبة ...
- فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟
- ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟
- حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ : قراءة موسّعة في مشرو ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غزلان احميمد - بين الحب و ممارسة الحب لمن الغلبة ؟