أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحبتري - مجنوناً لا يعرف المضجع














المزيد.....

مجنوناً لا يعرف المضجع


عباس الحبتري

الحوار المتمدن-العدد: 4343 - 2014 / 1 / 23 - 20:29
المحور: الادب والفن
    


رحلت ولم تترك سوا الذكرى
رحلت ولم تترك سوا الآلام والحسرا
ر حلت وهل تعلم بما تصنع
صنعت مجنوناً لا يعرف المضجع
رحلت رحلت رحلت.......
ولن تدرك بما تصنع
قلت لها فل نعاود الكرى
ونطوي صفحتاً أخرى
وننسى الماضي والذكرى
فقالت لا يا من كنت في قلبي
لا يا من عشقت صمتي
لن نعاود الكرى
ولن نطوي صفحتا أخرى
ولن ننسى الماضي والذكرى
أذن سوف نعاود الكرى
لا وألف لا ...
لما يا حبيبتي
قالت قدري أن لا نكون لبعضاً
وان أبقى معذبتاً
ولن أنساك مادمت حياً
ذنبي رميتك في سجن حبي
أرجوك توقفي فلا تلومي نفسك
سوف تبقين أجمل امرأة عشقتها
وأجمل اللحظات مع بعض عشناها
الآن وبعد تلك سنين
وبكل برود يأتي القدر اللعين
ويحول بين أجمل عشقا
لم تطوه تلك السنين
بكل برودا يأتي القدر اللعين
ويترك في صدري سوى الأنين
ويقتل عطر وردة ليس له مثيل
لما يا قدري جعلتني استنشق عطرها
لما يا قدري جعلتني اعشقها
لما جعلتني منتظراً على أعتاب بابها
لما جعلتني متيقناً أنها لي لا لسواي
وبكل برودا يقول لن يكونا لبعض
تباً لكل إيه القدر اللعين
هل تعلم بما تصنع
صنعت مجنوناً لا يعرف المضجع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحبتري - مجنوناً لا يعرف المضجع