أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - أوبْسْ على شفاهك/أُوبْلاَ














المزيد.....

أوبْسْ على شفاهك/أُوبْلاَ


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4313 - 2013 / 12 / 22 - 03:09
المحور: الادب والفن
    


طوبى
وهج
ووهب
عَرُوبْ
ورونق
وطرب
...
هنا انتصر المؤنث على المذكّر في سلسلة أخرى من لعبة الأسماء
السلسلة التي تبدأ بحب وحبيب مع حمامتين
والسلسلة التي تبدأ بروح وفوح بقرنفلتين
والسلسة التي تبدأ بعطر وطيب على برتقاليتين
والسلسلة التي تبدأ بثواب وعين في نجمتين وشمسين وموجتين
ها قد أصبحنا في قبيلة من الأسماء
هيّا،
لا تكوني كانابيسة وعلى رأسها ريشة
إلى هذا الحد
ألا ترين ما أجمل هذا الكون
أنا لست آدم
ولكنني عرفت هذا المساء من صديقي مترجم «هل قرأنا القرآنَ.. أَمْ على قلوبٍ أقْفالُها؟» أن من لا يحب الألف والاّم كما قال الرسول الأكرم
أو من لم يحب لام الأليف
غضب الله منه
إن صحّ الحديث
وحتى ان لم يصح
ما أجمله معنى
أنا اعترف بحبي الألف واللام الشمسية
والنجمية
أنا أعترف بحبي الالف واللام العهدية
والقمرية
وأعترف بحبي الالف الليّنة
والألف الفارقة والألف المتطرفة
والألف المقصورة على تاء
واللام أدناها لمنتهاها
ولام الألف التي في كلمة اللّه
والاّم المزحلقة على شفاهك
أُوبْسْ
على شفاهك
هُوبّا
على شفاهك
أُوبْلا



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كانابيسة
- سْتْرومايْ
- حمراء سِيْ- آرْ -كَا
- قُرُنْفُلُومْ: ستون يوما من القرنفل
- اسقاط حكم المال والسلاح والاعلام بناء المشترك
- حمّى ديسمبر
- رسالة الى رصاصة النار، رصاصة 17 ديسمبر
- ..بلاوى الاهية...
- بمناسبة الشهادة الثالثة في الزمن الأوتونومي للحركة الثورية ا ...
- اشعِلُوها، انه 17 ديسمبر، طوني ناغري ومايكل هارت
- على شرف الحب/ad honores
- كْلوبان-كلوبُن /clopin-clopant
- الرب يُعدّل اسمه
- ألف لام فاء تاء، أريد قبرا كالكتاب
- ضربة حب خير من ألف شهر
- ألف لام فاء تاء، أولوغراف
- سُنْتوغراف
- الحبّ ينطق اسمه
- ضمير الحزن والدم والعاطفة
- أُولْ فا في صُولْ صولْ فا في مِي


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - أوبْسْ على شفاهك/أُوبْلاَ