أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ماجد محمد - ألاديان طاحونة البشرية














المزيد.....

ألاديان طاحونة البشرية


محمد ماجد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 17:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأديان طاحونة البشرية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمه وعباره صريحه وفيها الامتداد المعنوي والفيزيائي من تأثيرات سلبيه عميقه على البشرية
وهذه الحقائق الأيدولوجيات متقوقعه داخل الشخصيات وفي الرؤوس المريضة والتي تريد ان توقف عجلة الحياة وتردها الى الماضوية والغير عقلانية .. الاديان التي تسمه سماوية وغيرها هي تخدمها الرأسمالية لكي تخدم الرأسمالية . لذلك تصرف عليه الاموال الطائلة وتسخر اعلامها الهائلة في سبيل ان ترسخها وتقويه جذورها الى ما لا نهابه في اذهان الناس من البشرية وكي تدمغهم وتجعلهم حسب ما تغرب من الوان متنافره مبتعدة عن بعضها ؟
الرأسمالية والأمبرياليه العالمية هي من تصرف طاقاتها واموالها لأنها المستفيدة من المزريات التي تفرزها الاديان.وكلما صرفت زائد كسبت الزيادة وعليا شئنها وارتقت مكانتها .
ان الاديان لا تلبي ابدا طموح الانسان ولا تحقق متطلباته مهما كانت هذه الاديان انتشارها وتعبدا انما هي تشد على الصراعات كما ذكرت .والدليل ما يحصل في العالم وما حصل في الدين المسيح بين الأرثدوكس والكاثوليك واليوم ما يحصل في الميمار .وما يقوم به البوذيين بحرق المسلمين وزجهم في اقفاص حديديه .وكل هذه الوحشية ضد البشرية هي الاديان الخالية من الإنسانية.
الاسلام وما خلف من طوائف عديمة النزعات التحرييه ولم يكن في محورها الا الحروب والارهاب والقتل والدم .والامر واضح وبشكل علني من الاسلام السياسي السني في افغانستان واعداماتهم للنساء والشباب وحولوا الملاعب الرياضية وساحاته فقط للإعدامات وقاعاته كسجون للتعذيب كل هذا لخدمة من .
في مصر اخوان المسلمين جاءت بحركة طالبات كي تدربها على القتال وحضنت القاعدة وهيجت المنطقة وارادت نشر الفتنه بعد قتلها للرجل الدين الشيعي ..اخوان المسلمين ليست هي الا حركه اسلاميه بحتي تدخلت بكل سذاجة في الفن محاولة استئصاله لكنها فشلت
في العراق القومين الدينين العشائريين الدينين غول متوحش مخيم ومتسلط على رقاب الجماهير ينتهش ومغرز مخالبه في عمق اجساد المواطنين ..الاسلام السياسي الشيعي في العراق هو الداينمو الذي يعمل جاهدا في تعبئه التخلف بأذهان الفقراء بخزعبلات غيبيه وتعمل على تشجيع وترسيخ التدين الشعبي ومخلفاته الذي يصب في مصب النفعي لأسيادهم في الحوزة والحكومة المسمومة في ايران الفقهية من ايران لحد اليمن الهلال الشيعي . ولديها مليشيات مسخره من الحكومة الإيرانية وتديرها رجالات الملالي في العراق مليشيات تقتل بأسم الدين من الطائفة الأخرة والديان الموجودة بحجج وهميه وتافه لا معنى لها .
الاسلام السياسي السني وتنظيم القاعده والجيش الاسلامي والصوفية النقشبند يه هم أيضا دوله وحكومة مخفيه مدعومة ومسخره لها اموال واعلام ضخم من قبل الحكومة السعودية والطامة الكبرة عندما يتصارعان في العراق ونحن من يدفع الضريبة .لذلك نتقول الاديان هي طاحونه البشرية .فهذا الكلام نبذه سطحيه ومختصره؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...
- حجة الإسلام غلام رضا أباذري: العراق يستعد لتشييع جثمان القائ ...
- -حماس- ترحب بتصنيف الكنيسة المشيخية الأمريكية الحرب على غزة ...
- العميد -ابن الرضا-: تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القد ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ماجد محمد - ألاديان طاحونة البشرية