أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبران صالح علي حرمل - قصة قصيرة : زواج القاصرات














المزيد.....

قصة قصيرة : زواج القاصرات


جبران صالح علي حرمل

الحوار المتمدن-العدد: 4263 - 2013 / 11 / 2 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


(قصه قصيرة )
زواج القاصرات

جبران صالح على حرمل:

قرأت كما قرأ غيري ما تناقلتة العديد من الصحف والمواقع الالكترونية خلال شهر سبتمبر2013م الخبر المحزن التالي وبأساليب متعددة وهو باختصار:
بأن طفلة يمنية في الثامنة من عمرها التي عرفت فقط باسم روان تزوجت أو بالأصح تم تزويجها فهي لم تدرك بعد مفهوم الزواج ولم يسبق لها ان التحقت بالدراسة بعد من رجل في الأربعين من عمره في محافظة حجة شمال غرب اليمن. وتم زفافها إلى أحد الفنادق بمدينة حرض فتأثرت بعدها بجروح عميقة وتمزق في الرحم والأعضاء التناسلية الأمر الذي تسبب في وفاتها .
فماتت في اليوم التالي لليلة الدخله – وقيل ليلة الدخله - بعد ان اصيبت بنزيف داخلي حاد
وقد اثارت هذة الحادثة خاصة وانها ليست الأولى ضجة وسائل الإعلام والمنظمات الداخلية والخارجية واحيت الجدل الوطني حول زواج الأطفال والقاصرات .
وبعد ان قرأ ت السطور السابقه مسكت قلمي والحزن يمخر عباب مشاعري لهذه الجريمه البشعه فكتبت قصتي القصيرة واهديها لروحها الطاهرة الطفلة البريئة " روان " التي تنبض بالقول :
اجتمع أبناء القرية بمختلف انتماءاتهم ذكور وإناث وقرروا تسمية كل وليد جديد يولد فيهم بــ(جمال) إذا كان ذكراً و ( وردة) إذا كانت أنثى ، عسى ان يلفتوا بذلك انتباه الدولة التي هم مواطنيها وقابعين في ترابها ومستظلين بسمائها وتطبق عليهم قوانينها إلى ما يعانية المجتمع من ظاهرة خطيرة متمثلة في قطف هذه الورود قبل أوانها والذي لا يخلو من حالات وفاة ليلة الدخلة ، فانتشر خبرهم في كل إنحاء الدولة فاجتمع الساسة والقادة مسيري الشأن العام بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني فيها لتدارس هذا الأمر وبعد كر وفر وتباري المجتمعين في معارك ساخنة في الكلام وبلهجات مختلفة اتفقوا باختلاف أطيافهم على أن إطلاق هذا الاسمين تحديد يحمل دلا لت عديدة ومعاني كثيرة وسيزيد الدولة بهاء وسمعه بين نظيراتها في الأسرة الدولية فقرروا مناقشة هذه القضية الخطيرة . ومراجعة ما تردده ألسنتهم من أمثال كـ: " بنت ثمان وعلى الضمان " .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل وتوصيات لمؤتمر الحوار الوطني (من أجل يمن سعيد..ومستق ...
- ثورات الربيع العربي .. رؤية تحليلية في ضوء فروض نظرية الثورا ...


المزيد.....




- -ميزان سورة القدر في سورة القدر- لعبدالمنعم طواف
- معرض أبوظبي الدولي للكتاب يرحّب بزوّاره 23 مايو المقبل
- هل الكتاب بخير اليوم.. وما مردّ غياب الابداع؟
- الدكتور خزعل الماجدي وحضارات وآثار وادي الرافدين بين الحقيقة ...
- ميديابارت: لمحو الرواية الفلسطينية.. إعادة كتابة تاريخ فلسطي ...
- وفاة الفنان العراقي جعفر حسن بفيروس كورونا
- فنانة تونسية تثير الجدل بسبب دورها في مسلسل مصري
- مصر.. تطورات جديدة بعد سخرية رامز جلال من الفنان أركان فؤاد ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الاثنين
- الرئيس السيسى يصدق على حركة ترقيات التمثيل التجارى


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبران صالح علي حرمل - قصة قصيرة : زواج القاصرات