أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سالم السهلاوي - أين أنت أيها الرفيق














المزيد.....

أين أنت أيها الرفيق


أحمد سالم السهلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1211 - 2005 / 5 / 28 - 15:02
المحور: الادب والفن
    


نبحث في هذه الحياة عن إنسان يكون قريباً من قلبنا .. ذلك القلب المتعطش لحبيب .. يبعد عنه هموم الحياة .. نبحث عن رفيق لنعبر معه مسرات وعثرات الطريق .. فأن سرني زماني وجدت ابتسامته تزيد من إصراري على تخطئ العقبات .. وإن سأني زماني وجدت دفء حنانه وصدق كلماته …
أستمع لي أيها الصديق وامسح هذه الدمعة التي اتخذت من عيني سكناً لها .. وجعلت قلبي جريحاً حزيناً يبحث عن حب دافئ حب صادق حب بعيد عن زيف الحياة .. ولكنك رويداً تتلاشى كما يتلاشي الضوء المنبعث من بعيد …
ضمني إليك أيها الرفيق فهناك آه في صدري تحاول أن تسيطر على ما تبقى لي من سنوات في هذه الحياة .. أزحها بكلمة حب وابتسامة صدق من شفتيك .. أزحها بلمسة حنان هي في راحتي يديك .. أزحها بوجودك .. أزحها بالعبير المتدفق مع أنفاسك …
و أبقى بقربي .. فأنا خلقت لأصارع هذه الحياة لأنزع عن طريقك الأشواك وازرعها بالورود والريحان .. و أضيء عتمة الليل بسراج المودة .. ذلك السراج الذي يبحث عن ألوف البشر .. لكي يعبروا به دروب الحياة .. سراج زينته من دمي وشعلته من أنفاسي وضياؤه من نبض قلبي .. فامضي يا رفيقي .. بل لنمضي معاً ..اشد من أزرك .. أساندك وتساندني .. امسح عن جبينك حبيبات العرق .. واصلي لله أن يحفظك …
ألف بردك بدفء مشاعري وتحتضنني من ظلمة الطريق .. ولابد أن نصلي ونصلي بقلبين جمعهما حب الحبيب للحبيب .. ونحن نلوح بأيدينا لكل اثنين .. هيا اعبرا مثلنا ذلك الطريق .. فأين أنت أيها الرفيق الحبيب … ؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية العقد الأجتماعي


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سالم السهلاوي - أين أنت أيها الرفيق