أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرح محي العساف - لم اعد اطيقك














المزيد.....

لم اعد اطيقك


فرح محي العساف

الحوار المتمدن-العدد: 4208 - 2013 / 9 / 7 - 13:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم كنت سعيدة بصباحي ومفعمة بالطاقة والحيوية ، خصوصا بعدما اتممت هرولتي اﻷ-;-عتيادية في حديقة منزلي، لكن وسرعان ماصعدت حالة من الكآبة ممزوجة بغضب حين تصفحت اﻷ-;-خبار من جهازي اللوحي ، برلمانيون يشتموننا واخرون يستغلوننا ، اعلم انهم جميعا يعتاشون على همومنا ، في اﻷ-;-يام القادمة سيخرج علينا بعضهم ويستغل شتائم البعض اﻻ-;-خر التي يوجهها ضد العراق والعراقيين كي تكون وسيلة دعائية . سيقولون ان ذلك البرلماني ﻻ-;-يمثل اﻻ-;- نفسه وﻻ-;- يعبر اﻻ-;- عن ضحالة مستواه . ثم سيمجدون بالشعب ويتباكون كما الثكالى علينا . لن ينفعكم ذلك ايها السادة وكفى ، كفى استغﻻ-;-ﻻ-;- لطيبتنا ، كفى استغفاﻻ-;- لهذا الشعب المسكين . وكلمة اقولها لكل البرلمان العراقي . ارحل فلم اعد اطيقك فقد انكشفت اﻻ-;-وراق وتكشفت نفسياتكم المتهالكة على الدينار والدرهم ، ولم يبق لكم سوى اشهر ثم طريقكم الى حيث تعلمون ، عرفناكم وعرفنا مستوياتكم وتوجهاتكم واحدا واحدا . كلكم من معدن واحد رجال ونساء . شيب وشباب . همكم الأول واﻷ-;-خير جيبكم . فارتاحوا وأريحونا ، لن ننتخبكم مرة اخرى ﻻ-;- انتم وﻻ-;- من يأتي بنفس قوائمكم . فهذه القوائم قد داست على رؤوسنا وحطمت جماجمنا وارتوت من دمائنا . واعلموا ان العراق اكبر من ان يخدعه ثلة من برلمانيين همهم بطونهم . فﻻ-;-تتعبوا انفسكم وتتسلقوا على اخطاء بعضكم البعض فكلكم تشربون من مشرب واحد . وشعاركم شعار واحد . محفظتي اوﻻ-;- .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سباق الهيمنة.. كيف تستخدم الصين الروبوتات لفرض نفوذها عالميا ...
- السفير الأمريكي عن احتمال التدخل العسكري السوري في لبنان: لا ...
- سوريا.. تحركات للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة تحت غطاء جوي ...
- إطفاء عام يضرب شرق ليبيا للمرة الثالثة خلال يومين
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 161 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- عمال مصر يتقدم بالعزاء لعمال الجزائر فى ضحايا حريق مؤسسة الط ...
- بعد سنوات من الحظر.. تيك توك يعود إلى هواتف موظفي الحكومة ال ...
- الشاشات السوداء.. عندما قرر الإعلام الأمريكي إغلاق الميكروفو ...
- حملات إسرائيل الدعائية.. الوجه الآخر لحروب حكومة نتنياهو
- الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية: أوقفوا الهجما ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرح محي العساف - لم اعد اطيقك