أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل محمود والى - الجيوش لحماية العروش والكروش














المزيد.....

الجيوش لحماية العروش والكروش


نبيل محمود والى

الحوار المتمدن-العدد: 1194 - 2005 / 5 / 11 - 10:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القضية الأساسية المطروحة على الساحة حاليا فى الجمهورية العربية السورية ليست الكشف عن صفقة روسية لبيع صواريخ مضادة للطائرات "قصيرة المدى" الى سوريا لحماية النظام البعثى الحاكم فسوريا تمتلك بالفعل صواريخ مضادة للطائرات ولكن المسكوت عنه فى ذلك الملف هو ماذا ستفعل القوات المسلحة السوريةبكل ترسانتها المسلحة وهى التى لم تطلق قذيفة واحدة تجاه هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1973 والى اليوم سعيا وراء تحريرها كما أنها لم تتصدى للطائرات الإسرائيلية التى قصفت مواقع لبعض المنظمات الفلسطينية حول دمشق العاصمة بينما جيشها متمركز ثلاثة عقود فى لبنان يشاهد ويرى إعتداءات إسرائيل على لبنان فى مجزرة قانا وغيرها ولم يحرك ساكنا أو يهتز له جفن .
لقد عشنا عقودا طويلة منذ الخمسينيات من القرن المنصرم فى حدوتة بناء القوات المسلحة وشراء السلاح من الشرق والغرب للتصدى لإسرائيل ومن هم وراء إسرائيل ومن تجاوزوا العقد الخامس من أعمارهم يتذكرون بلا شك أنه فى ظل إعلام نارى موجه كانت مصر أكبر قوة عسكرية فى الشرق الأوسط وسط مهرجانات صواريخ القاهر والظافر والناصر القادرة على الوصول الى قلب تل أبيب ومحو إسرائيل من الوجود وإبان تلك الأجواء المشحونة تم إلهاب مشاعر البسطاء من العامة ضد عصابات الصهاينة المزعومة .
وفى مايو 67 وقف الرئيس ناصر مصر متضامنا مع الرئيس حافظ الأسد سوريا ليعلن فى مؤتمر صحفى عالمى شهير عن قراره بسحب قوات الطوارىء الدولية من شرم الشيخ معلنا بذلك الحرب رسميا على دولة إسرائيل بينما قواته وقادته غارقون حتى اذانهم فى مستنقع اليمن وبدء الإعلام الميرى وجوقة المنافقين تلقين الشعب المصرى والعربى دروسا فى الوطنية بدءا من ياأهلا بالمعارك ومرورا بالروح بالدم ووصولا الى اللى حايبعد من الميدان عمره ماحيبان فى الصورة وتم تهيئة المسرح تماما لهزيمة يونيو 67 بينما القلة الشرفاء من هذا الوطن كانوا يعلمون ومتأكدين من النتيجة مسبقا لقناعتهم أن نظام حكم العسكر لايفلح أينما حل وكانوا يقدرون أن الوطن بأكمله والأمة العربية مساقون كالقطيع للهلاك والخراب والمذلة وضياع الحقوق لقرن قادم من الزمان وفقا لأكثر التقديرات تفائلا .
وماذا كانت نتيجة حكم العسكر فى الجمهوريات العربية ضياع الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس القديمة وهضبة الجولان وأخيرا أعاد حاكم بغداد الى الأذهان ذات السيناريو الركيك لنمط الحاكم الفرد المنزه عن الهوى فاحتل دولة الكويت بالسلاح والجيش العربى فأخطأ فى كل حساباته المحلية والعربية والدولية وقامت قوات التحالف الغربى يتحرير الكويت وأهدى صدام حسين بعد ذلك بلاد الرافدين للمحتل الأمريكى لتنضم الى باقى الأرض العربية المحتلة إبان هزيمة 67 إذن ماذا قدم السلاح العربى المستورد الذى تدفع فيه الشعوب العربية المليارات لقضايا الأمة المصيرية وهل هذا السلاح وتلك الجيوش فى الجمهوريات العربية حقيقة مؤسسات عسكرية محترفة مهمتها تحرير الأرض العربية المحتلة وحماية الأمة العربية من الأخطار المحدقة بها أم أنه بعد أن صارت التجارة فى الأرض والبشر هدفا فى حد ذاته فى سياسات العسكر أصبحت تلك الجيوش لحماية العروش والكروش ؟



#نبيل_محمود_والى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية فكرية فى الجماعات الإرهابية
- مصر رايحة على فين.!!!
- مش كفاية مش كفاية ... احنا معاك للنهاية


المزيد.....




- ترامب: لولا طلب أردوغان ما كنتُ سأحضر قمة -الناتو-
- مقتل صحفي يمني بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارته بم ...
- -فوكس نيوز-: إدارة ترامب تحتاج إلى 672 مليون دولار لإخراج ال ...
- بوليانسكي: أوروبا وصلت إلى نقطة خطيرة في مواجهتها لروسيا
- فيتسو: براتيسلافا لن تشارك في حزمة المساعدات العسكرية الجديد ...
- دراسة: التقنية الحديثة تحكم قبضتها على -السلطة الرابعة-
- هل يهدد الذكاء الاصطناعي مصداقية الأخبار؟ دراسة جديدة تكشف ا ...
- توتر مع واشنطن قبيل قمة الناتو .. زعماء أوروبيون يتعهدون بال ...
- ترامب: التصويت في الكونغرس لن يؤثر على المفاوضات.. هناك تقدم ...
- ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل محمود والى - الجيوش لحماية العروش والكروش