أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد هدار العكيلي - طكت روحنة














المزيد.....

طكت روحنة


عماد هدار العكيلي

الحوار المتمدن-العدد: 4084 - 2013 / 5 / 6 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


طكت روحنه - عماد هدار العكيلي –البصرة

حال العراق هذه الايام لايسر عدوا ولاصديق ويعاني من ازمة خطيرة جدا والتي تتطلب تكاتف الجميع وتوحيد الجهود للخروج من هذا المأزق وعلى النقيض من ذلك نجد أن الكتل السياسية لاتزال تمارس هوايتها في مقاطعة جلسات مجلسي الوزراء والبرلمان فكل يوم نسمع ان كتلة معينة قاطعت او علقت حضورها للجلسات ونسمع ايضا ان كتلة قررت العدول عن قرارها السابق بالتعليق او المقاطعة واصبح الوضع وكانه لعبة لدى الكتل , فهل هذا هو الحل للمشاكل الكبيرة والخطيرة التي يتعرض لها العراق وهل هذا ما اديتم عليه اليمين الدستورية واقسمتم بان تعملوا من اجل العراق وشعبه وليس غيره وان لاتكون مصالحكم الشخصية او الحزبية او الفئوية هي الاساس لعملكم , ثم اين وصلت الشراكة وهل اصبحت في خبر كان وهل هي فعلا شراكة حقيقية ام وهمية ؟ وهل ان تعريف الشراكة بنظركم تعني الرضوخ لطلبات ونزوات كل طرف حتى وان كانت على حساب ومصلحة العراق او على حساب الاطراف الاخرى .
ان الشعب اصبح هو الضحية لخلافات ومهاترات الكتل السياسية وهو من يدفع الثمن يوميا وتسفك دماء الابرياء ويعاني سوء الخدمات بينما قادة الكتل ينعمون بكل وسائل الراحة والرفاهية والامان وهم مؤمنين على مستقبلهم ومستقبل عوائلهم في دبي او عمان او في البلدان الاوربية التي يتبجحون بحمل جنسياتها ويعيشون في ترف مابعده ترف وليحترق العراق بمن فيه , فالى متى يبقى هذا الوضع المأساوي والى متى يبقى الشعب ساكتا على حال البلد فمن ازمة الى ازمة ومن سيء الى اسوء وعليه فالمطلوب من قادة الكتل السياسية مراجعة حساباتهم لان الشعب ادى كل ماعليه من واجبات وبزيادة وينتظر ان يكون هناك تغيير حقيقي وملموس في نفوس هؤلاءالقادة وان لايعكسوا خلافاتهم الشخصية او الطائفية على ابناء الشعب وعليهم ان يجلسوا ويتحاورا لكي توضع الحلول للخلافات ولرسم مستقبل البلد , فكفاكم عنادا ياسادتي ياكرام لان العراق اغلى منكم جميعا مالكيا وعلاويا ونجيفيا وبرزانيا والاخرون لان القائمة تطول في حضرة الكبير العراق , واخيرا نقول "ترى من صدك صارت ماصخة وبليه ملح " وكافي عاد لان " طكت روحنه " ونريد ان نعيش مثل باقي البشر ونشعر بانسانيتنا التي نفتقدها كثيرا هذه الايام.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أوباما ساخرا من ترامب وصيانة البيت الأبيض: يبدو كأن صدام حسي ...
- استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية يثير غضب ...
- كيف وجهت واشنطن أقوى ضربة لكييف منذ بداية النزاع؟
- زاخاروفا: موسكو لم توصد الباب أمام الراغبين في الحفاظ على ال ...
- ترامب يدلي بصوته في انتخابات الكونغرس
- ميلانيا ترامب تلمح إلى احتمال زيارة أوكرانيا عقب اتفاق وقف ا ...
- الشرطة الإيطالية توقف أكثر من 370 شخصا أثناء الاحتجاجات
- ستريتنغ: 1000 يوم للاستعداد لخوض أي مواجهة ضد أعداء يحدثون ق ...
- ما وراء التوتر بين أنقرة وباكو؟
- اشتباكات عنيفة خلال احتجاجات تجتاح إيطاليا وألبانيا وبلجيكا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد هدار العكيلي - طكت روحنة