أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إحسان طالب - قصيدة تحجر














المزيد.....

قصيدة تحجر


إحسان طالب

الحوار المتمدن-العدد: 1137 - 2005 / 3 / 14 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


تحجّر

ركن مظلم
تُأَسّسه حجارةٌ صمّاء
تدوسه أقدام عارية
ترسم آثاراً
تكتب أياماً
تستأثر العيون
تستجلب الزوار
أجساد تزيّنها رؤوس
تجري خلف أنفاس
تحت التراب..
تنبش قبوراً
يُنثر رمادها فوق العقول
واحد.. اثنان.. عشرون
أعمدةٌ مزخرفةٌ
مضت عليها قرون و هي
واقفةٌ..
تناثرت حولها أدمغة
متحجرة
تلتمس منها
غزو الفضاء
عجلةً.. تعود بها
إلى الوراء
راحلة تركبها
دون العناء
تقطع فوقها رمال الصحراء
واحد.. اثنان.. عشرون
أعمدةٌ مرصّعةً
مثبّتةٌ بعروش تبقى واقفةً
تملك الحاضر بعزم
تسد الأفق بحزم
تدور حولها آلافٌ مدرّعة
تمجدها أبواق مُنعّمة
تُؤلّهها عمائم مزيفة
عمائم تُظلّ عقولاً
مُثفّبة..
مجموعةٌ مضمومةٌ
بحبل متين مسحوبة
كما تشاء مكونة
أقلام حسب المواصفات
مُصنّعة..
تكيل مدحاً.. تثور هجاءً
جهنم جاهزة مُهيّئة
بقضبان بأقفال
مُدعّمة
من خالف النهج
أضحى فحمةً سوداء
في نيرانها
يتطهر
طوفان من الرؤوس
مدحرجة
حيثما تبغي مُجمّعة
حناجر مدربة
بمزامير مزينة
على صوت أمر قائم
مُوحّدة
لم تهنأ الأيام منها
في كل آن لها أعياداً
محضرة
واحد.. اثنان.. عشرون
أعمدةٌ صلبة
بعد كل شمس تزداد
قسوة
إحسان طالب
13/3/2005
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كاريليا في صدارة المناطق الروسية الأكثر ارتباطا بالسينما بفض ...
- فن الفسيفساء الجلدية.. حرفة قازانية عريقة في معرض بمدينة يكا ...
- كاتب يهودي يفكك الرواية الإسرائيلية ويوثق -هندسة الإبادة- في ...
- مخرجة فرنسية سورية تروي قصة مهاجرة سورية في فيلم (الغريبة)
- تجربة في المشاهدة: المخرج الصيني تشانغ ييمو
- -ليلة العمى- التركية: موهبة سينمائية ومُنجز مُبهر
- كلاكيت: ملحمة هوميروس في السينما
- هجمات إسرائيل وسلاح حماس.. سلام غزة في فخ التفاصيل يعتبر ال ...
- بين فيثاغورس وغوبلز وحرب الترددات.. كيف صُنع سلم الموسيقى؟
- ستقدم فيه أغاني ألبومها الجديد.. نفاد تذاكر حفل أنغام في جدة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إحسان طالب - قصيدة تحجر