أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد – ألمانيا - الأيدي الصفراء والسوداء الداكنة تقتل وتجرح مجددا كوكبة نييرة من الكورد














المزيد.....

الأيدي الصفراء والسوداء الداكنة تقتل وتجرح مجددا كوكبة نييرة من الكورد


محمد محمد – ألمانيا

الحوار المتمدن-العدد: 3916 - 2012 / 11 / 19 - 23:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأيدي الصفراء والسوداء الداكنة تقتل وتجرح مجددا كوكبة نييرة من الكورد


بعد اندلاع الثورة الشعبية السورية ضد السلطة البعثية الدكتاتورية الشوفينية منذ حوالي عشرين شهرا والتي ارتكبت ولاتزال ترتكب جرائم وحشية هائلة من القتل والتشريد والتدميرولتدخل هذه الثورة تدريجيا في مرحلة حساسة ومهمة لصالح الشعوب والطوائف السورية عامة من ناحية، وليصعد الشعب الكوردي وشبابه ونخبه وقواه السياسية المضحية النضال التحرري وتوحيد الصفوف وبناء وحدات حماية الشعب المسلحة ومن ثم لتقوم خطوة خطوة يتحرير العديد من مدن ونواحي أقليم كوردستان الغربية (سوريا )، هذا ومع الأمل الساطع وفي هذه الفرصة الذهبية بامتياز أن يتم تحرير بقية مناطق ومدن هذا الأقليم من سيطرة الأجهزة والسلطات البعثية الدكتاتورية الشوفينية، حتى عادت العقلية الشوفينية والهمجية للسلطات التورانية ولبعض المجموعات الدينية المتطرفة المرتزقة والبدوية المدعومة والمرتبطة منها وبها وبأمثالها من سلطات المنطقة تفيض بغضا وحقدا صفراويين وسوداويين على ما حققه نضال وتضحيات هذه الوحدات المسلحة من حماية وتحرير لتلك المناطق الكوردستانية الغربية، تلك الوحدات والفرق التي تضحي حاليا بالغالي والنفيس في سبيل التحرر القومي والاقتصادي والجغرافي فهي تجدر بامتياز الابتهاج والتذكير ببطولات وفروسيات الأجداد القدماء الآريين في الزود من أجل الحرية والمبادئ النبيلة.
هنا ولاشباع تلك النزعات الدنيئة والبغيضة بدأت تلك السلطات تدفع بمرتزقتها المتنوعة المذكورة قبل حوالي عشرة أيام عبر الحدود المصطنعة ولتسطو همجيا على المدينة الكوردستانية سرى كانيه(المعربة: رأس العين) ولترهب السكان الآمنين وتشردوا وأصيبوا تحت وابل نيرانهم وقصف قوات السلطة البعثية الوحشية لهم ولمناذلهم.
هكذا، وبعد عروض ومحاولات سلمية عديدة لقوات حماية الشعب YPGلدى تلك المجموعات المرتزقة، والبعيدة كل البعد عن مهام الجيش السوري الحر، بضرورة وأهمية اخلاء المدينة، حتى أصبحت تلك المجموعات تتشبث بالبقاء وبالترهيب وفق ما تأمرها تلك السلطات التورانية; الى أن دارت اليوم اشتباكات بينها وبين وحدات YPG وليستشهد وليصيب على أثرها الفرسان النييرين عابد خليل قائد هذه الوحدات المناضلة شهيدا وثلاثة جرحى آخرين من رفاقه الأشاوس.
وفي هذا الإطار، لا بد من التذكير بأهمية المزيد من التوحد والتروي والنضال التحرري، وكذلك بضرورة قيام أطراف ومجموعات المنضوية داخل المجلس الوطني الكوردي وخارجه بتشكيل وتقديم وحدات مسلحة وليتحدوا مع أشقائهم YPG من الكورد الميديين الآريين الجدد الآخرين، وذلك لتأمين قوة عسكرية أكبر عددا وعتادا على طريق النضال التحرري حاليا ولاحقا في سبيل الوصول الى تلك الأماني والأهداف القومية والادارية والجغرافية المشروعة في مجال حق تقرير مصير الشعب الكوردي ضمن اطار سوري فدرالي.

فمع أحر التعازي القلبية الى الروح الطاهرة للشهيد عابد والى أهله ورفاقه الكرام الأعزاء والى الشعب الكوردي المهدد، ومع الشفاء العاجل للجرحى الفرسان

عشتم وبركتم ودمتم ذخرا لهذا الشعب المضطهد، يا قوات YPG

الخزي والعار لتلك الأيادي الصفراوية السوداوية القتلة

محمد محمد - ألمانيا
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو الحل.. طالما هناك عجز حقيقي لدى ENKS وغيره؟!
- عندما يتهيء الظرف لهؤلاء الميديين الآريين الجدد...
- الكورد وحقيقة أصلهم الآري
- بصدد فداحة جشع الطموح الشخصي البشري أحيانا!


المزيد.....




- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...
- -نعم لكسر نفوذ ترمب-.. هل يحسم استفتاء فرجينيا موازين القوة ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد – ألمانيا - الأيدي الصفراء والسوداء الداكنة تقتل وتجرح مجددا كوكبة نييرة من الكورد