أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذيفة صلاحات - فرحة لم تكتمل














المزيد.....

فرحة لم تكتمل


حذيفة صلاحات

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


في ليلة جميلة اجتمع الاقارب عمت الفرحة المنزل وكانت ريتا سعيدة جدا فاليوم عيد ميلادها وقد اكملت ست سنوات ,وكان والد ريتا هو الاكثر فرحا بين افراد الاسرة فاليوم عيد ميلاد ابنته المحببة لديه ريتا وقد احضر لها هدية عيد ميلادها وهي دب كبير لونه احمر ووعدها ان يذهبو غدا للمدينة الملاهي لقد فرحت ريتا كثيرا في الهدية وحينما غادر الاقارب ذهبت ريتا لغرفتها للنوم ووضعت الدب على سرير نومها وخرجت الى الشرفة تتأمل في السماء الجميلة التي تنيرها النجوم ومن ثم عادت الى سرير النوم وغرقت في النوم وحلمت احلام جميلة لكن الاحلام الجميلة لم تطل كثيرا . فقد كانت خفافيش الليل الإسرائيلية قد حاصرت المنزل ففجأة استيقظت على صوت يقرع الباب بقوة وصوت يصرخ بقوة (افتخ باب المكان محاصر )فقد تأخر والد ريتا بفتح الباب فقامو بخلع الباب واقتحم المنزل ما يزيد عن عشرين جندي وانهالو بضرب على والد ريتا وقيدوه ومن ثم بدأو التفتيش والعبث والتخريب بكافة محتويات المنزل ودخلو غرفة ريتا ومزقو الدب الجميل ومن ثم غادرو المكان بسرعة ,فاصبحت ريتا تبكي ابيها .ما الذنب الذي اقترفته ريتا ليحرموها من حنان ابيها وبعد ايام طويلة جائت محكمة ابيها فصدر بحقه الحكم المؤبد مدى الحياة بحجة مقاومة الاحتلال .فبدأت معاناة والدة ريتا فقد كانت ريتا تبكي دائما تريد ابيها وكانت الام تقول لها سيأتي ابيك غدا وسنذهب الى مدينة الملاهي .وبعد اشهر من الاعتقال بدأت ريتا وامها بزيارة ابيها وكانت تسأل ابيها لمذا حرموني منك يا ابي يسكت الاب قليل ساخرج قريبا يا بنيتي اصبري ..مرت السنين وكبرت ريتا وقد زاد حقدها على الاحتلال على كل دقيقة ويوم وشهر وسنة غاب بها والدها كانت بامس الحاجة لحنان والدها في كافة الاوقات والمناسبات وحينما بلغت العشرون سنة التحقت في صفوف المقاومة وبدات تناظل ضد الاحتلال لمدة سنتين سرا دون علم اسرتها فاصرت على تنفيذ عملية انتقامية ضد الاحتلال فذهب مع مجموعة مقاومة الى معسكر لقوات الاحتلال فبدأ الاشتباك بين المجموعة وجنود الاحتلال الذين كانو يتمترسون في المعسكر وأستمر لساعات الى ان اصيبت برصاصة في رأسها وعلى الفور فارقت الحياة .لقد استشهدت من اجل الدفاع عن حريتها المسلوبة وحرية والدها وحرية أبناء شعبها ..يا ترى كم من ريتا فلسطينة حرمها الاحتلال والدها وحرمها حياتها



#حذيفة_صلاحات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأساة عامل فلسطيني
- على الحاجز
- القطب الثالث هو الحل
- هل هو ربيع ام خريف ؟


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذيفة صلاحات - فرحة لم تكتمل