أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راما بشار - الوحشة














المزيد.....

الوحشة


راما بشار

الحوار المتمدن-العدد: 1106 - 2005 / 2 / 11 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


جبان :
هل تعرفين معنى للوحشة اظنني سألتك هذا السؤال من قبل؟
جبانة
الوحشة هي عدم رؤية نفسك في مرآة الآخر
جبان
ماذا لو اقسرت على ان تقيمي في مكان لايناسبك ؟
جبانة
اكبر وحشة وهي غربة الغربة
جبان
ماذا لو كانت لديك رغبة في مضاجعة رجل وانت تحت سطوة رجل آخر يضاجعك؟
جبانة
سابكي كثيرا كثيرا كثيرا ,, لقد حدث ذلك معي
جبان
هل سبق وان كنت تحت جسد رجل واتاك القذف تحت جسد رجل آخر؟
جبانة
مرة واحدة وبكيت بكيت
جبان
لم البكاء وانت انتهيت مع الجسد الاخر؟
جبان
هل هوالجسد الذي يتمتع ام هي الروح؟
جبانة
لأن الواقع كانت رائحة جسد اخر ..
جبان
هل لنا القدرة على عزل الاخر في النشوة .. الا يمكن ان يحدث ذلك معك او هل جربت؟
جبان
اثناء النشوة هل تفكرين بطريقة واقعية؟ سؤال ساذج جدا..
جبانة
كل حياتي كانت بالحلم ولم اكن اود ان اكون معه سوى مرات قليله تحصى باليد الواحدة وبعدها كنت افجع حين ينتهي كل شيء لأننا ألأثنين مارسنا شيء في حلمنا وليس مع بعضنا وهذه هي الكارثة ... الواقع
جبانة
اذا كانت في الحلم فهذا يعني انك قادرة على عزل الاخر,,ماالمخيلة اى ماذا تعني لك المخيلة؟
جبانة
المخيله هي الروح التي بداخلي هي انا ومن كنت ان يكون امامي لا اعرف لم شعرت بالحزن الآن وكأنك ذكرتني بشيء فقد مني ولن يعود
جبان
ماهو الفقدان .. كيف تفقدين؟
جبانة
فقدت شخصا لم يكن بيدي او بيده ان نختار بعضنا ألآخر ولم نمارس اي شيء مع بعضنا لكنه ظل حلمي وكنت انا حلمه
جبانة
وفقدته ألآن ولم يعد حلمي
جبان
ماهو الفقدان ؟؟ اين تكمن مواقع الشك لديك وهل انت تشكين ولماذا؟؟
جبانة
الفقدان.... لم تضعني في زوايا معتمة؟ الا يكفي ما نفقده كل يوم؟
جبان
ماهو الفقدان بابنت الناس ؟
جبانة
يوما ما فقدت بيتي الصغير ولعبتي وناسي وكنت اتعب وانا اتكلم مع
جبانة
الاطفال الاخرين واذكر وحشتي حينها
جبان
ماهو الفقدان لم تجيبي على سؤالي تماما؟
جبانة
قبل قليل ذكرتني بحلمي البعيد الذي لم اعد اعش به واحسست بنوع
جبانة
لااعرف ما ساقوله لك احسست بالخيانه .. لكن لمن لااعرف.. لك ؟..ام له؟.. ام لي؟
جبان
لم تجيبي على سؤالي..,,., ساقطة في ألحلم
جبانة
فقدان هو عجز
جبانة
عجزك عن تحقيق شيء هو فقدانه
جبانة
عجزك عن تذكر حلم هو فقدانه
جبانة
عجزك عن تذكر شخص هو فقدانه
جبان
الفقدان هو ان لايجد المرء نفسه يوما ما
جبانة
قلت لك في البداية الوحشة هو انه لاترى روحك بألآخر
جبانة
وحينما لاتجدها هذا يعني الفقدان المبين
جبان
ليس للاخر علاقة على الاطلاق
جبانة
بلي
جبان
احتفظي بهذا الحوار ربما سيكون يوما في جريدة او جريدي
جبانة
اكبر علاقة بمن وجدت بنفسك ام باثنين غيرك
هذا الحوار دار بين امرأة كانت يوما ما متزوجة ولها تجربة حياتية مهمة ورجل قارب الستين داعبته الراحة اذ تعود ان يخالف قوانين الطبيعة ومنها وظيفته,,.. انهما يعشقان بعضهما البعض ولكن تحت جنح السرير,, انقطع حوارهما لدخول احد الموظفين الكبار






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راما بشار - الوحشة