أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بقلم الباحث حسن الغزالي - قراءات في اعمال الفنان العراقي ناصر سماري














المزيد.....

قراءات في اعمال الفنان العراقي ناصر سماري


بقلم الباحث حسن الغزالي

الحوار المتمدن-العدد: 3745 - 2012 / 6 / 1 - 17:59
المحور: الادب والفن
    


حسن الغزالي
الخيال والحرية في لوحات ناصر سماري

عادةً مايوصف الشكل المجرد بوصفه شكلاً مثالياً يحتوي على جمال كامن في ذاته بعيداً عن ماهو حسي على الرغم من انه لايحابي الطبيعة بل يكمل ما فلشت في تحقيقه ، من خلال ماتقدم استطيع ان اقول من وجهة نظر خاصة ان الخطاب البصري لدى الفنان (سماري) يصدر عن انفعال باطن يتناغم مع عاطفة قوية للكشف عن خبايا واسرار النفس الانسانية ، حيث اتصفت اعماله الفنية بالعفوية العاطفية المباشرة من خلال ماهو متخيل وحر ، فهو يعبر ان قيم درامية وروحية جعلت منه ان يحلق في حرية عالية بدون كوابح تشده الى التقليد لما تميز به من الذكاء والعفوية معاً لشد المتلقي نحو السطح التصويري من خلال التقنية العالية والمميزة نتيجة ماتمتع به (سماري) من مقومات الخيال والتعبير الواسعين . يعمل الفنان ناصر سماري بلغة عالمية يفهما الجميع الا وهي لغة الموسيقى من خلال تصعيد وترحيل ماهو شيئي ومن ثم تجريده وتخليه عن حدود المكان والتعايش مع الزمن المفتوح واللامتناهي ، ان الوحدة التي يقيمها مابين لوحاته قامت على اللون واللون المضاد ، الفاتح ، والغامق ، العلاقة بين الانكسارات الخطية والتشظيات الطبيعية ذات الحركة الانسيابية الحرة التي شيدها سماري بحسية مترفة وحدس عالي بحيث لا نستطيع ادراك اعماله الا بعين الخيال ، مبارك لك هذا النجاح في زمناً من الصعب النجاح فيه .
حسن الغزالي








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بقلم الباحث حسن الغزالي - قراءات في اعمال الفنان العراقي ناصر سماري