أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عشتار الثقفي - ساعات














المزيد.....

ساعات


عشتار الثقفي

الحوار المتمدن-العدد: 3716 - 2012 / 5 / 3 - 16:02
المحور: الادب والفن
    


ارتداء الوقت تحت تهديد مسدس
هذه ساعة سلفادور دالي
تسيل من غصن الى غصن
في صحراء
أو
في رأس
سيان
منذ ثلاثين عاما وانا اصل متأخرة
وأنا اضبط ساعتي على الساعة الكبيرة التي تتوسط المدينة
وهي مكيدة
منذ ثلاثين عاما وانا طفلة بحقيبة على عجل تسرقها الطرقات
في الرأس معلمات ومعلمون ينهشون لحم الدرس الاول
منذ ثلاثين عاما كثياب نظيفة في حقيبة
أرتب حياتي
لكن العالم يتبعثر ويتسخ
نحن سكان هذه المدينة من دون اتفاق
نترك المنبه على الساعة السابعة صباحا
كما لو ان ماوتسي تونغ اخر يجبرنا على ارتداء هذا الوقت
على ارتداء هذا الغول
مثل ساعات في اقفاص نتسرب الى احلامنا وكوابيسنا
نحن الذين محض نوابض وعتلات بالغة الصغر
في ماكنة غير مرئية يشغلها مجهولون
هنالك وقت للطيران الى السماء
للطيران من هذه الساعات التي تتوسط المدن
من هذه الساعات التي تتوسط رؤوسنا وهي اقفاص
هنالك وقت للطيران من رأسي وهو قفص
أنا التي وجدت نفسي من دون مناسبة في هذا العالم
ربما خلقت لشيء ما
ربما لتحديث الوردة
ربما
هذا الذي يتكئ الى عمود نور صمتي
فمه جرح رمان



#عشتار_الثقفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكاتيب
- باص 28
- الجميلة بقلم رصاص
- ورد في موقد قديم
- المرأة وثقافة الابواب المغلقة
- حياكة الغيوم
- حفل تتويج
- المطر بقبعة وقناع
- سيرة ذاتية لنبيذ يتعفن
- عزف منفرد في مقبرة
- كل مرآة خديعة
- مشروع آلهة
- من يد ليد ارث ذليل
- أنا جلجامش


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عشتار الثقفي - ساعات