أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فايز صلاح أبو شما لة - شكراً وشكراً ثم شكراً للرئيس أبو مازن














المزيد.....

شكراً وشكراً ثم شكراً للرئيس أبو مازن


فايز صلاح أبو شما لة

الحوار المتمدن-العدد: 1088 - 2005 / 1 / 24 - 07:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


أما شكراً الأولى: فترجع إلى أنك رفضت أن تفتح سوق النفاق الاجتماعي من تهنئة الرئيس على الثقة الغالية التي منحها إياه شعبنا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، لقد أحبطت بقرارك هذا التهنئات عبر الصحف، وعبر وسائل التزلف والانبطاح غير المجدي، وغير المفيد، لقد أحبطت مؤامرة حصارك بالتبجيل الزائف، وحصارنا بمئات الأسماء التي تتدلى من قبة اسم الرئيس، وأرحتنا من كلمات الشكر لكل من ساهم في هذا النجاح الذي كانوا سيصفونه بالمميز، والفائق، والعبقري، وغير المسبوق، وكل ذلك تمهيداً لما كان مرفوضاً من شعبنا الذي مل تهنئة لرئيس الشرطة السابق الذي وصل إلى عملة مبكراً بعد الساعة العاشرة، وشكر إلى رئيس البلدية الذي أرسل عمال النظافة إلى شارع كذا، وشكر لرئيس قلم الجمهور الذي استقبل طلبات الجمهور، لعل قراركم هذا يكون مدرسة تؤكد: أن من يؤدي واجبه الوظيفي لا يشكر، فقد تسلم عن ذلك أجراً، ولا يحق له أجران.
أما شكراً الثانية: فترجع إلى رفضك تحويل مقر الرئاسة إلى (ديوان عرب) تستقبل فيه المهنئين بالعيد، وتتبادل مع ذوي المصالح الآنية والاستراتيجية القبل، وتوقيع كتب الترقية غير المستحقة، وبذل الهبات والمساعدات المالية للمترفين المرهفين المرفهين، وفي ذلك ارتقاء بالمسئولية إلى مستوى الوطن المصاب بداء احتلال النفس بالشر قبل الاحتلال الإسرائيلي، وترفع عن الصغائر إلى مستوى المرحلة الصعبة التي يجب علينا اجتيازها، وتطوير نظرتنا فيها إلى أنفسنا بكرامة أولاً، وإلى تكريم منزلة رئيسنا إلى الصواب ثانياً.
أما شكراً الثالثة: فترجع إلى قراركم الحكيم بإلغاء المديرية العامة للرمال، وفي ذلك تكونون قد أعدتم أمانة تملك الرمل إلى الشعب، ورفعتم أغلظ يد كباش غرفت رمل الوطن وصبته في جيوب من لا يخافون الله، وأقسم يا أبا مازن لو كانت هذه الصغيرة فقط؛ ما قمت به من عمل طوال فترة رئاستك، لقال المتضررون من شعبنا، شكراً يا أبا مازن، لقد فعلتها يا رئيساً وحررتنا وحررت رمل الوطن من سيطرة النفوس الجشعة، إنها خطوة لا بد أن تسبق تحرير التراب من المحتلين، لقد عاد رمل فلسطين إلى الفلسطينيين، لك الشكر رابعاً لو فتحت ملف التحقيق في كميات الرمل التي صارت كثبان دولارات في جيوب البعض.
يا أيها الرئيس، نتمنى أن تفرض علينا الكتابة ثانية، نشيد فيها بمآثر جديدة، على طريق التخلص من مهزلة شعب المأجورين.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لقاء عفوي في المطار يتحول إلى قصة حب صمدت نحو 30 عامًا
- عراقجي يحدد موعد رد إيران على أمريكا بشأن أحدث مقترح للتفاوض ...
- الدفاع المدني السعودي: أضرار مادية بسقوط شظايا جراء اعتراض ص ...
- مشاهد متداولة توثق أعمدة الدخان تتصاعد من مطار الملك خالد في ...
- احتجاجات الطلاب في فرنسا مستمرة.. فماذا نعرف عنها؟
- الحوثيون يواصلون استهداف المطارات السعودية.. وزعيمهم يوجّه ر ...
- مطار الملك خالد في مرمى الحوثيين مجددًا.. ما الذي يجعل استهد ...
- موانئ وأنابيب وقطارات .. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها ع ...
- الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب 2026 لنتاجها -الجر ...
- انفجار هاتف في فم دب ينقذ حياة مراهق في روسيا


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فايز صلاح أبو شما لة - شكراً وشكراً ثم شكراً للرئيس أبو مازن