أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عروبة بايزيد أسماعيل بك - هُبل بين الفتلاوي والأتروشي














المزيد.....

هُبل بين الفتلاوي والأتروشي


عروبة بايزيد أسماعيل بك

الحوار المتمدن-العدد: 3689 - 2012 / 4 / 5 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في واحده من حوارات الشد والجذب بين سياسيي العراق ومن على شاشة فضائية الرشيد كان حوارا بين السيده ميسون الدملوجي عن القائمه العراقية والسيده حنان الفتلاوي عن إئتلاف دولة القانون وفرهاد الاتروشي عن التحالف الكردستاني كان حوارا ممتعا جدا ومؤلما في نفس الوقت ممتعا لان البسمة او بالاحرى الضحكه ماكانت قد فارقت وجوهنا ونحن نتابع تكذيب المتحاورين لبعضهم البعض وإيكال التهم فيما بينهم من أجل رد التهم الموجه لهم . ان كل متحدث كان واثقا ومتمسكا بكتلته وكان يرى في كتلته انها هي الاصح وهي من تسعى لبناء العراق اما الطرف السياسي الاخر فهو المقصر الحقيقي وهو من يعمل على زعزعة امن واستقرار العراق ويمنع بناءه . ان مثل هذه السجالات بين الاطراف المتصارعه نشهدهها يوميا من على الفضائيات المختلفه ولكن مادعاني للكتابة والتعليق على هذا الحوار حينما تفاجئنا برد السيده حنان الفتلاوي على السيد فرهاد الاتروشي ووصفها احد كبارمسؤولي الاكراد ب ( هـُبل ) فأجابها الاتروشي ليس بيننا (هـُبل ) وقد جاء الجميع بالاستحقاق الانتخابي وتصويت الشعب لهم بينما لكم انتم (هـُبل ) فمن يتقلد مناصب عدة وهو رئيس للوزراء والقائد العام للقوات المسلحه ووزير الدفاع ووزير للداخليه ورئيس المخابرات ورئيس مجلس الامن القومي ؟؟؟ عجبي ان كل كتله سياسيه لها ملفات سوداء في الفساد اوالقتل او السرقة والنهب والكثير من الخفايا وتعلم بها الكتل السياسية الاخرى لكن لايفضحوها ولايفشوا سرها الا إذا أحسوا بأن الخطر قادم نحوهم وإن صورهم سوف تتعرض للاهتزاز والخطر و للفضيحة . مؤلم حقا كيل الاتهامات بين قادتها الكبار وماسمعناه من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السيد حسين الشهرستاني باتهام الاكراد بتهريبهم للنفط عبر الحدود وغالبا عبر إيران والرد الذي جاء سريعا من قبل الاكراد بان لهم وثائق تثبت إن هناك متنفذين في الحكومه هربوا النفط بشكل ممنهج عبر ميناء العقبة الأردني الى ( إســــرائيل ) .. فمابين تهريب النفط عن طريق إيران وتهريبه عن طريق ميناء العقبه الى ( إســــرائيل) وبين هـٌبلنا وهـُبلكم والسجال الحامي الذي دار حول من هو هـُبل

فهل مايزال بيننا هـُبل كما أشارت الفتلاوي وكما أشار الأتروشي ؟؟ وهل مازال الى يومنا هذا قسم من العراقيين هـُبليون يصنعون الطواغيت ويعظمهونهم يمجدون أشخاصاُ ويضعونهم بمكانة الالهه ك ( هـُبل) ؟؟

الفرق بين هـُبل أيام العرب قبل الاسلام وأيام الجاهلية ان هـُبلهم كان صنم ومن حجر لايتكلم ولايواعد الناس باصلاحات وخدمات وأعمار وتوفير للكهرباء وبحياة حرة كريمة فهو تماما عكس هـُبل القرن العشرين .

ان العراق أحوج مايكون اليوم الى رجل المرحلة رجل وطني حقيقي رجل يحمل رؤيا استراتيجيه واضحه للنهوض بالبلد رجل يحمل العراق بين ضلوعه ويحترم اسم العراق رجل مخلص لوطنه وللقسم الذي أداه أمام الشعب رجل يؤمن بالمفاوضات والحوار وليس الى التصلب والتعند فالعراق ليس بحاجة الى هـُبل جديد يجره الى الهاوية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابال قومي نيام ؟؟


المزيد.....




- سوريا.. أحمد الشرع يشعل تفاعلا بجملة قالها لأهل حمص خلال زيا ...
- قبل زيارته إلى الصين.. ماذا قال بوتين عن جهود موسكو وبكين لب ...
- تحليل لـCNN: ترامب-حاضرا- رغم عدم مشاركته في اجتماع لقادة ال ...
- محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر ...
- الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه ...
- -المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين ...
- مكالمة هاتفية مسربة تطيح بحكم رئيسة وزراء تايلاند
- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عروبة بايزيد أسماعيل بك - هُبل بين الفتلاوي والأتروشي