أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - العتمة في إبداع السجون والمنافي














المزيد.....

العتمة في إبداع السجون والمنافي


فرج بصلو

الحوار المتمدن-العدد: 1084 - 2005 / 1 / 20 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


فرج بصلو
العتمة في إبداع السجون والمنافي


دوائر تتقاذفني
أهوي من جميعها
على وجعي


تلك الضحكة مجلجلة
تكشف
في القبض على الهدف
في الحتمية القذفية
طريقاً للتلاحم
كما كل ما يحمى ويطرق
يستقر على جمالية حداثية
بثبوت الصلة بالأصل
قاعدة


بعد الوفاق خلاف
وبعد –
مساحات شتى
لا يمكن تجاوزها

عبثية, تفوح منها
فلسفة تنوع الخدر
بعد الغياب
وحالة التمرد تجيش
مما اختزن
على طول ما لا
ولم يطل ابتراداً
بمنسي في مشرع
لنافذة


هجوم فجائي
لم يمر في حسابي
على أمواج هاتفية

أهو الغضب
أم القسوة متبادلة
أم هو ما أجهل؟

وإلاّ لكنت محصناً لردعه بأفضل


خيال –
أوسع من الإحتواء بمفردة
ولا قواميس المواطنة
تجدي في سعار السلطة
والحكم الجائر


بعيداً عن حتمية الحتمية
وضعف الهروب
أدرك كيف يعصر الورد
ماءه
بألم محبب
يكاد لا يبرحني ألقه
في غياب ما حطَّه واقعاً

والغبار ممتد
إلى ليل السماء درباً

والمنى يعبر التقويم
أنساً

والشوق يشتاق إلى الشوق
منه إلى الذي لا أعلم


أصرخ سيدي :
أدركت
كيف
يركع
الصوفيّ
مغشياً
عليه

أقوى من الرّدع
وأضعف من الهروب
يؤتمن على ما لا يمكن
الإفصاح عنه لغيره
متحسساً بهجة مكنونة
تؤرجحه على التقزح
وألق الغياب

لقد كانت لحظة خشوع
أمام سرية ما
تحوي العتمة
في إبداع السجون
والمنافي

وسعير الشوق المستديم

حينما المؤذن دعى للشهادة
بصدق ما جاء
من السماء
محجباً بصوته مدى الواقع
بدل أن يقرأ
ويبسمل
على روح ما زهق باطلاً
بسلاح الإستبداد



#فرج_بصلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -موريكس دور 2026-.. بيروت تحتفي بنجوم الفن العربي في ليلة حا ...
- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - العتمة في إبداع السجون والمنافي