أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الرحمن - وقت لأوتار الجنون














المزيد.....

وقت لأوتار الجنون


محمد عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 1083 - 2005 / 1 / 19 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


وقت لأوتار الجنون

باردا ياتي الصباح
تولد النسمات
تنتشر الطيور
يقبل الأموات من قلب السكون.
من اين ياتي كل هذا الصمت..
حتى تأخذ الطرقات شكل الموت
.....
قال الصباح تفرقوا
هم صبية..
ألفوا المسافة والسفر
ناموا على زندي
سرحت شعر الغيم ..
عطرتهم بالياسمين
بالبطم بالزوفا ..بزهر الاقحوان.
وتفرقوا
في كل جيل يطلعون
تلد النساء رجالها
يلد الرجال سجونهم
,والظل ينمو في العقول
تتواصل الاجيال
آية-رئة جديده

....
عاشقا للبحر كنت
كانت صدفتي بيت الشريد
ضاقت علينا
فاخترعت المشي فوق الماء.
من حيث غبت.. ابتدأت.
كنت نقطة البدء
عين تراني
ثم تحجبني
ثم تحاربني
وتنساني.
ظل ..تحول في المسافات القصيه
طال حتى طامن الناس
وظلوا يصعدون.
كل المدارات انتهت
في نقطة الظل البعيده
تحلزنت .. ثم تماهت.
غارقا في البحر صرت
موجة تنأى
وأخرى تستغيث..
_ ولا مغيث-
مدنفا ..
أصغي لقيثار الرياح
تشد خاصرة المدائن
...
وقت لأوتار الجنون
مدّ لي وترا
يا سيد الجمرات
يستلني برق من الغيم
أولد من بقايا قصفه
ويولد في كموني.
من مساماتي اطلعي
ومن عيوني
وتحرري مني ....
.. وحرريني
يا آخر الرعشات في عصر الركون
وتكحلي بالعشب بالريحان
وتخلّليني
... انا المفجوع في ذاتي
أنا الملتاع في الغربه
فتقمصيني.
ودعي البحار تموج حتى
تتقطّع السبل
. وتوصل في يقيني.



#محمد_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الرحمن - وقت لأوتار الجنون