أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - المنظمة الثقافية المستقلة - ندوة في كردستان: ما نتائج الأزمة المعاصرة؟














المزيد.....

ندوة في كردستان: ما نتائج الأزمة المعاصرة؟


المنظمة الثقافية المستقلة

الحوار المتمدن-العدد: 3653 - 2012 / 2 / 29 - 13:56
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ندوة في كردستان العراق: ما نتائج الأزمة المعاصرة؟

أقامت (المنظمة الثقافية المستقلة) ندوة جماهيرية في يوم 27 / 2 / 2012 للاستاذ (انور نجم الدين) في مدينة السليمانية في كردستان العراق، وحضرها المئات، وساهم الكثير منهم في النقاش حول النتائج المباشرة للأزمة الرأسمالية المعاصرة وآفاق تطور الحركات الجماهيرية في العالم.
في البداية تطرق الاستاذ (انور نجم الدين) إلى عرض شامل للأزمة المعاصرة ونتائجها المابشرة من الفقر والمجاعة والبطالة وأزمة السكن وعجز الميزان التجاري للدول وعجز الميزانية للحكومات والقروض وعلى رأسها الحكومات الأمريكية والأوروبية، وثم انطلاق الحركات الجماهيرية ضد ارتفاع أسعار الخبز (Food Riots) والمواد الغذائية والفقر في المكسيك (عام 2007) ومصر (عام 2008) وتونس (عام 2010) وأماكن أخرى في العالم، وسياسات التقشف للدول، وخاصة في اليونان وانتقال الحركة الجماهيرية فيها إلى استيلاء العاملين على المستشفى العام في مدينة كليكس وإقامة الادارة الذاتية من قبل العاملين أنفسهم، وهو دليل تاريخي على التفسخ النهائي للديمقراطية -الليبرالية- وبالذات في البلد الذي يعتبر مهد الديمقراطية، فمع تعمق الأزمة العامة للرأسمالية ودخولها مرحلة الكساد العظيم، لا بد أن تتحول الحركات هذه إلى صراعات طبقية حاسمة على مستوى المسرح التاريخ العالمي، الحركات التي تعبر في تطورها عن مطامح طبقة الشغيلة لاقامة عالم جديد، عالم الاشتراكية. ومن هذه الوجهة النظر حاول الاستاذ (انور نجم الدين) جلب انتباه المشاركين في الندوة إلى ضرورة دراسة الحركات المعاصرة من وجهة نظر التاريخ والتجارب السابقة للحركات الاشتراكية في العالم، وبالذات ثورة الكومونة وثورة السوفييتات. كما وأشار إلى ان الأزمات ضرورة دورة حياة رأس المال، ولا يمكن السيطرة عليها دون تحول جذري في اسلوب الإنتاج والتوزيع. وما هذا التحول ان لم يكن التحول من الاسلوب الرأسمالي للإنتاج إلى الاسلوب الاشتراكي في الإنتاج؟

أما بخصوص الأسئلة حول الفساد (Corruption) والسياسات الصحيحة للسيطرة عليه، فالجواب هو كان:
الفساد الاداري والمالي والسياسي، موجود في أي تنظيم يكون خاضعا للاشخاص، ويعود فيه القرار إلى صاحب السلعة أو الخدمة أو السلطة. فالفساد ناتج من طبيعة تنظيم الإنتاج لا من التربية والاخلاق وعدم النزاهة، ولا يمكن السيطرة عليه دون تحول جذري في الاساليب الإنتاجية. وليس الفساد هو الذي يعيق تطور المجتمع وعملية التنمية الاقتصادية، كما وليست السياسات الخاطئة هي التي تسبب الأزمات، فالأزمات حالة تاريخية تعجز فيها الدولة تطويقها من خلال سياسة صحيحة، أو الديمقراطية، فالديمقراطية موجودة في اليونان والدول الامريكية والاوروبية الاخرى، ولكن لم تكن بمستطاعها أي تغيير في معالم الظلم والهدر والتبذير بأموال الدولة.

ستستمر (المنظمة الثقافية المستقلة) في تطوير هذا النشاط في أماكن أخرى، وخصوصا في جامعة السليمانية. أما بخصوص الندوة القادمة، فسوف نركز على الأساس الاجتماعي للفساد، ولماذا تمنى كافة المحاولات بالفشل للسيطرة على الفساد؟
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حزب العمال الكردستاني يباشر تسليم سلاحه..متى يحل السلام؟
- أوجلان: أرغب بمخاطبة الرأي العام التركي ولا رجعة في مسار سلا ...
- بارزاني يهنئ الحزبين الشيوعي العراقي والكردستاني بذكرى تأسيس ...
- بيان صادر عن حزب الوحدة الشعبية في الذكرى الخمسين ليوم الأرض ...
- خمسون عامًا على يوم الأرض: أزمة قيادة ومأزق تاريخي للمشروع ا ...
- نصف قرن على يوم الأرض
- تفاعل نقدي مع نقاش حول الفئوية في النقابة (دفاعًا عن الفئوية ...
- احتجاجات سكان المخيم بالسمارة حول التموين والسكن… الملف الذي ...
- إحياء يوم الأرض في النرويج، 30 مارس/آذار 2026
- الجبهة الشعبية: المصادقة على قانون “إعدام الأسرى” انحدار إجر ...


المزيد.....

- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - المنظمة الثقافية المستقلة - ندوة في كردستان: ما نتائج الأزمة المعاصرة؟