أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس مدحت المصري - طناجر أقوى من الخناجر!














المزيد.....

طناجر أقوى من الخناجر!


فراس مدحت المصري

الحوار المتمدن-العدد: 3618 - 2012 / 1 / 25 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأ العد التنازلي للبدء في فعالية قرع الطناجر, والتي ستكون أولى فعاليات العمل على إنهاء الإنقسام الذي بدأ ينهش معالم الوطن وعقول المواطنين.
نلجأ اليوم إلى أسلوب جديد بعيد كل البعد عن المشاحنات والمواجهات التي قد توسع الفجوة التي بين الشعب وحكوماتها , وهنا أذكر (حكوماتها) وبكل خجل فقد أصبح لزاما علينا كمواطنين أن نرفق مع كل لفظ حكومة كلمة أخرى تطابقها , ومع كل وزير ووزارة نظيره على الطرف الآخر.
فما قد جرى في الأعوام الماضية وما جعل العمل على المصالحة يقف عند أوراق تمزقت من فرط التعديل فيها هو العنف الذي صاحب صراع السلطة, والذي نتج عنه حقد وقهر داخل قلوب الشعب وقلوب الأطراف المتنازعة, لذا نبتعد اليوم كل البعد عن سياسة (الخناجر) وهي سياسة العنف أو المواجهة.
بل إنها فعالية راقية وتفوق قوتها أي طريقة أخرى من طرق العنف, فلا تثقل كاهل المواطن إنما يمكن أن يعبر عن رفضه لحالة الإنقسام , ورفضه للصمت المفروض عليه من خلال قرع الطناجر , والذي سيكون على نطاق أوسع من التظاهر الذي قد ينحصر في مكان واحد , لكن في 1/2/2012 سيكون الرفض على مستوى القطاع والوطن حيث سيسمع دوي القرع في كل مكان في الحارة في القرية في المدينة في الشارع في القهوة , سيصل مسامع الجميع بمن فيهم من يحاولون سدّ آذانهم عن أصواتنا.
في هذا اليوم لن يكون هناك الخوف الذي خيّم طويلا على عقولنا, ولن نخشى خنجرا يغرز هنا أو هناك في جسد هذه الفعالية , بل سيطلق الصوت ويعلو حتّى يخرج أول خطاب , ولن نقتنع كثيرا , حيث أننا سئمنا هذه الخطابات أو بالأحرى هذه الحقن التي تبنج الحراك الشعبي.
سنبقى نعيد الكرة مرة بعد مرة حتى تلوح الأيادي في السماء متصافحة , وتتعانق أطراف هذا الإنقسام , فلن نقبل بالصورة بل سنبقى ننتظر حتى نشعر بدفء وصدق هذا العناق.
فلن نرضى أن يبقى قادة هذا الشعب كالرجل الأعور, الذي ينظر إلى سلطاته ونفوذه ومصلحته الشخصية بالعين الصحيحة تحت المجهر , وإلى الشعب بعينه الفاسدة , فلم يبقَ إلا شهيق الحياة وزفير الرفض والغضب لدينا.
(الأول من فبراير ) هو يوم للشعب , إما أن تمتلكه بمشاركتك وإثبات أنك موجود على هذه الأرض بصوت وحياة , وإما أن تتركه فيضيع حقك في أن تكون موجود , في أن تنظر إلى الأرض بفخر وتقول ( أنا اليوم أستحق كلّ قطعة أقف عليها ) , ليضيع حقك في الغضب والرفض , وتبقى مجرد إنسان يعيش لأجل العيش أو لانتظار الموت.



#فراس_مدحت_المصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- غضب في فرنسا.. قطارات فائقة السرعة تمنع الأطفال من دخول عربا ...
- منها تقنية التعرف إلى الوجوه.. هل استُخدمت إيران أنظمة مراقب ...
- تيد بندي: الوجه الهادئ لواحد من أكثر القتلة المتسلسلين رعباً ...
- تبادل اتهامات غير مسبوق بين ترامب وستارمر
- تقرير أولي حول أسباب اصطدام قطارين بجنوب إسبانيا يرجح وجود ت ...
- عاصفة قطبية تهدد مساحات واسعة من الولايات المتحدة
- موجة غضب في الولايات المتحدة إثر توقيف طفل في الخامسة في عمل ...
- مزايا جديدة لتعزيز الأمن في -واتساب-.. تعرف عليها
- صحف عالمية: العالم يقاوم هيمنة ترمب وأوروبا تبحث عن استقلاله ...
- فيدان: مؤشرات على سعي إسرائيلي لشن هجوم على إيران


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس مدحت المصري - طناجر أقوى من الخناجر!