أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سهى عدنان - جمال عصمت، ووهم الثورة














المزيد.....

جمال عصمت، ووهم الثورة


سهى عدنان

الحوار المتمدن-العدد: 3612 - 2012 / 1 / 19 - 11:01
المحور: كتابات ساخرة
    


جمال عصمت
استلم بعد الثورة المصرية ليكون مرآة صادقة عن نبض الشارع المصري الزاخر بالمظلومية والفساد والرشوة وخاصة بجامعة تعتبر أعرق جامعة على حد زعم كل الذين لم يكتشفوا حقيقتها بعد، جمال عصمت نائب رئيس جامعة القاهرة يعيد إحياء حسني مبارك من جديد من خلال سلوكيات هي أقل بكثير من أن ترتقي لمستوى الرقي العلمي والفكري.
هل تقتصر الثورة على اسقاط رئيس وحسب؟ هل الثورة الحقيقية هي ثورة اليقظة الفكرية أم النهضة العضلية؟ هل يليق بأستاذ جامعي أن يهتم بجهاز الحاسوب خاصته دون أن يبالي بوجود طلبة يحملون جراح أمة بحد ذاتها؟ هل تلبدت الأخلاق وانزوت بفعل الفقر أم الذل؟ هل المنصب هو حالة استشفاء من أجل دمعة ذرفها يوماً مسؤول ما ويحتاج لسنوات لينسى حالة ولادتها؟ هل حقاً كل عربي يشبه رئيسه؟ كيف يمكن أن نلغي تاريخ مبارك وثلاثون عاماً من القهر والظلم، ونعجز عن الغاء صورته المتجسدة في نفوسنا المتجذرة في فكرنا وسلوكنا، في داخل كل مصري (مبارك) صغير لا أتمنى له النضج كي لا يرى النور القادم من وراء الألم؟ أتينا بإتفاقية ثقافية لإكمال دراستنا بجامعة القاهرة وإذ بنا نخرج منها منشقين حتى عن أنفسنا وعن ذاكرتنا، والسبب هو مسؤول بعمر الأسبوع قد اشترى أفخر أنواع الشكولاه لأنه يفتقد لجوهر معنى تحمل المسؤولية واحترام المستضعفين، أليس الشرف الحقيقي هو مسؤولية برفقة احترام؟
قمة الألم أن تشتكي هماً لأستاذ جامعي وهو متضايق لأن خدمة النت قد انقطعت ولا يبال إن كانت رحمة الله هي التي قطعت.
لقد تجرعت كأساً من الصدمة لن ينسيني مذاقه سبع أنهر مثل النيل ...
وفي نهاية المقابلة عدت بخفي حنين، فمن سيشتري مني مظلمتي؟؟؟
أتمنى التألق للجميع، وخاصة لعميد معهد الدراسات التربوية:د. سهير حوالة وجزاها الله عنا كل الخير.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سهى عدنان - جمال عصمت، ووهم الثورة