أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف الخضر - إضاءة حول مسرحية -سليمان الحكيم- لتوفيق الحكيم















المزيد.....

إضاءة حول مسرحية -سليمان الحكيم- لتوفيق الحكيم


يوسف الخضر

الحوار المتمدن-العدد: 3608 - 2012 / 1 / 15 - 18:57
المحور: الادب والفن
    


تقديم :

اعتمد توفيق الحكيم في هذه المسرحية على ثلاثة منابع استلهم منها فكرته : المنبع الأول القرآن الكريم والثاني التوراة والثالث كتاب ألف ليلة وليلة معتمداً القصص القديم الغابر وما ورد في خيالات القدماء من روايات وأساطير ، واستطاع أن يوظفها بمهارة عالية ليرسم صورة ساطعة للإنسان الذي أحاطت به عوامل وظروف شوهت فيه إنسانيته وجعلته في لحظات يفقد إحساسه بضآلته وقدرته ويتناسى الحكمة التي تحافظ على توازنه ووجوده كإنسان في علاقته مع الإله.

ملخص المسرحية :

قسم الكاتب مسرحيته إلى سبعة مناظر ، يبدأ المنظر الأول منها على شاطئ البحر في اليمن مع الصياد يخرج شباكه الذي احتوى على قمقم نحاسي مختوم بخاتم الملك سليمان ، فتحه الصياد ظاناً أنه يحتوي على كنز.
وما إن فتح الصياد ختم القمقم النحاسي حتى تصاعد الدخان وبدأ يتجمع ليتحول عفريتاً ضخماً كان قد حبسه الملك سليمان جزاءً له على عصيانه أوامره في نقل الخشب والحجارة لبناء بيت الرب .
ساوم الصياد العفريت الذي أقسم على قتل من ينقذه فور تحرره ليحافظ على الصياد على حياته ، واتفقا في نهاية الأمر على أن يتوسل الصياد عند الملك سليمان ليعفو عنه ، ويصبح العفريت عبداً للصياد ينفذ جميع رغباته وأوامره ولا يتصرف بما يعود عليهما بالضرر وعلى أن يضعا نفسيهما قي خدمة الملك سليمان ، ولا يعصيان له أمراً فهما وسيبقيان أبداً في خدمة الملك ومقربين منه .
أرسل الملك سليمان في طلب الملكة بلقيس التي احتارت في أمر طلبه ، وقرر سليمان أن يفاجئ الملكة بلقيس فطلب من الجن إحضار عرش الملكة ، فتطوع العفريت المحرر من القمقم داهش بن الدمرياط أن يحضر عرش الملكة بلقيس قبل أن يرتد إليه طرفه ، وحين حضرت بلقيس كان معها أسيرها سليل الملوك الذين غزت بلادهم ودمرت ملكهم وقتلت وشردت شعبهم .
كانت بلقيس الملكة تخفي حبها لأسيرها منذر فقد وضعته في قصرها وليس في القلعة أو السجن كبقية السجناء ، لكنه لم يكن يميل إليها رغم توددها الواضح له .
حاول الملك سليمان استمالتها والتأثير عليها لكنه لم يفلح رغم قدراته الخارقة وقوته وجبروته الذي ثبت فشله في السيطرة على قلب الملكة ، فأدرك استحالة ذلك لأن الملكة تحب اسيرها الذي صرحت باسمه ، فحزن سليمان كثيراً ، ولتحقيق أمله في حب الملكة قدم العفريت خدماته ، فوافق الملك بعد تردد على خطة العفريت التي تحول الأسير المحبوب إلى حجر ( تمثال ) تحيط به بركة من الرخام حتى إذا امتلأت بدموع الملكة تعود الحياة إلى التمثال ، فانكبت الملكة تبكي طويلاً حتى أصابها الهزال والمرض وكادت البركة تمتلئ من دموع الملكة ، ولم يبق إلا قطرتان وتبلغ الدموع قلب التمثال فتعود الحياة إليه ، وهنا دعاها سليمان إلى الحديقة قليلاً ليريها إحدى العجائب ، فقبلت بعد إلحاحه الشديد ، وكان العفريت بالانتظار فاقترب من وصيفة الملكة شهباء وأقنعها بإكمال الدمعتين المتبقيتين من دموعها لكنها رفضت أول الأمر، وبعد إلحاحه وافقت ، وهنا عادت الحياة إلى التمثال بعد أن وصلت الدموع قلبه ، فتحرك الأمير الأسير نحو شهباء مبدياً مشاعره القديمة المكتومة حيالها وهي بدورها اخفت هذه المشاعر إخلاصاً لمليكتها فترة طويلة ، وهنا حصلت أعجوبة سليمان ومكيدة العفريت حين دخل الملك سليمان في الوقت المناسب والموقت فرأت الملكة الأسير يتوسل شهباء ويعلن لها عن حبه ، هذا المشهد الذي أراده الملك للملكة فتنهار الملكة ويغمى عليها .
ندم سليمان أشد الندم على هذا العمل ، ولما أفاقت بلقيس أدركت أنها كانت في كابوس مزعج ، وقررت الرحيل فيما بلغ الأثر أشده على الملك سليمان وبدا المرض جلياً عليه وقد جلس متكأ على عصاه فوق عرشه ، و طالت جلسته .
لقد مات ولا يعلم أمره إلا الصياد الذي كتم خبر وفاته على الجميع حتى سقطت عصاه بفعل (الأرضة ) التي نخرت العصا فسقط جثمان الملك على الأرض وانكشف أمر موته وقرر الصياد الرحيل بعد أن عرض عليه العفريت أن يمنحه السلطان والمُلك والقوة .

رسالة المسرحية :

تقدم المسرحية من خلال شخوصها وأحداثها أكثر من رسالة ذات مغزى ، وتلقي الضوء على جوانب قد تكون مظلمة في الإنسان والمجتمع ؛ جوانب نفسية واجتماعية وسياسية .
ولعل الكاتب أراد أن يقول لنا من خلال ما حدث بين سليمان والملكة بلقيس ما يلي :
• -إ القدرة والسلطة والنفوذ ليسا كل شيء .
• - إن هناك في القلب مشاعر وعواطف لا يمكن السيطرة عليها مهما بلغت القدرة والسيطرة .
• إن السلطة والنفوذ لا يعصمان من الخطأ .
• إن السلطة والقوة تحجب الحكمة :
- هي القوة يا بلقيس تعمي بصائرنا أحياناً عن رؤية عجزنا الآدمي وتنسينا ما منحنا من حكمة ....
- آه يا بلقيس ليس يُخشى على الحكمة من شيء غير القدرة.
• وإن حول الملك مستشارين وكهنة يزينون له الخطأ ويحجبون عنه نور الحقيقة
- سليمان : أيها الكاهن لماذا تحاول دائماً أن تبرر أخطائي .
- صادوق : - هو عملي ... - وماذا تكون إذاً صناعة الكهنة ورجال الدين
• وتقدم المسرحية رسالة أخرى ذات دلالات كبيرة حين طلب الملك من الصياد أن يكتم خبر موته تلك الدلالة تجسد الرغبة الخفية للحاكم باستمرار سلطانه إلى الأبد.
الكاهن: عجباً أو كان يريد أن يحكم رعيته من الجن والإنس وهو ميت كما حكمهم وهو حي ؟!
• وتطرح المسرحية إشكالية السلطان على القلب من خلال عجز الملك عن السيطرة على قلب الملكة كما عبر الصياد عن هذه الصعوبة .
الصياد : إن الطريق إلى قلب إنسان أطول من الطريق إلى سبأ .
• وتقول المسرحية أيضاً إن الحب المكتوم سيظهر عاجلاً أم آجلاً وإنه يمكن أن يُضحى به في سبيل مبادئ أسمى وهنا نطرح المسرحية الإشكالية التقليدية
• ( إشكالية الصراع بين الحب والواجب ) وذلك في كتمان شهباء حبها لمنذر إخلاصاً للملكة ، وفي إحجام الصياد عن لقاء جاريته التي أحبها وكان قد اعتقها والتي صارت إحدى زوجات الملك سليمان كما اكتشف ذلك متأخراً ولكنه غلَّب الحكمة والضمير قبل أن يسير نحو الخطيئة .
• وتبقى كلمة أخيرة تقولها المسرحية هي إشكالية الحرية والبحث عن المغامرة وتلبية الطموح وتحمل التبعات الناتجة عن ذلك كما يبدو ذلك في سلوك الجني دائماً ، وصراعه الدائم مع الصياد رمز الجسد والخمول والراحة .

الزمان والمكان :

الزمان في هذه المسرحية موغل في القدم حيث استمد من أحداثه الغابرة موضوع مسرحيته من قبل التاريخ حيث مملكة سبأ ومملكة سليمان .
أما المكان فامتدت فيه الجغرافيا من جنوب الجزيرة العربية مملكة سبا إلى أورشليم ( القدس) حيث مملكة سليمان العظيم وجيشه الجرار .

الشخصيات :

تنوعت الشخصيات من حيث أدوارها وأهميتها في رسم دائرة الأحداث ، حيث الشخصيات الثانوية التي ساهمت في ربط الأحداث وكشف خفاياها ، ومن هذه الشخصيات الوزير آصف... والكاهن صادوق وهما من حاشية الملك ويكملان مشهد بلاط الملك وبنطقان بما يناسب منصبيهما وامتلاكهما العقل والحكمة اللذين تتطلبهما استشارات الملك .
الملك سليمان :الشخصية الرئيسية البطل الذي سميت المسرحية باسمه يتجلى فيه الطموح والسمو والقوة والجبروت والحكمة ، ويمتلك من القدرات مالا يمتلكه أحد سواه ، وهو رمز السلطة ، لكنه رغم ذلك يفشل في امتلاك قلب الملكة الذي لم تنفع معه خدمات العفريت وجهوده حتى بعد المكيدة التي نصبها لها .
الملكة بلقيس : ملكة سبأ ذات الجمال والقوة والحكمة والقيادة والإرادة ، لكن ذلك كله لا يصمد أمام تعلقها بالأسير منذر ولم تستجب لمحاولات الملك سليمان السيطرة على قلبها الذي ظل يخفق بحب منذر .
شخصيات أخرى مكملة للمشاهد وإطار الأحداث كمستشاري الملكة .
الصياد من الشخصيات التي تتمحور حولها الأحداث من خلال علاقته بالعفريت أولاً وبالملك سليمان ثانياً ، وقد ارتبط مصيره بمصير العفريت ، فهما يكملان بعضهما بعضا من حيث المسؤولية عن الأعمال التي يقوم بها العفريت وتحمل نتائجها حسب شروط الملك سليمان التي وافقا عليها ، وهو يمثل الجسد المادي الذي يتعب في اللحاق بمطالب الروح (العفريت) وقد يقف في أول الأمر عثرة أمامها ولكنه في النهاية يرضخ لها ، هذه الروح التي يمثلها العفريت الشخصية الفاعلة في المسرحية والتي تمثل الطموح والنوازع والرغبات التي تعلن عن نفسها باستمرار وتسعى لتحقيق نفسها بأية وسيلة وقد وضعت نفسها في خدمة الملك مع الصياد .

الأحداث :

تنطلق الأحداث من شبكة الصياد التي أخرجت القمقم وانطلق منه العفريت المحبوس في داخله حيث رسم الأحداث الأساسية في المسرحية من خلال علاقته ببطلي القصة الأساسيين والأبطال الآخرين ، وتبدأ خيوط الأحداث بالتكشف بظهور الملك سليمان وآصف وصاد وق وهم يبحثون عن الهدهد (الرابط ) بين الملكة بلقيس والملك سليمان وتأخذ الأحداث منحى أقوى بدخول الصياد والعفريت على الخط وعرض خدماتهما على الملك .
وفي الطرف الأخر من جغرافية المسرحية تبدأ أحداث أخرى بالنمو في مشهد اجتماع الملكة مع مستشاريها ( رئيس جيشها ووزيرها الأول ) يتشاورون في أمر رسالة الملك سلبمان ودعوته الملكة للحضور إليه وما وراء هذه الدعوة .
وهنا تبدأ الأحداث بالتشابك بحضور الملكة ورغبة الملك سليمان بإبهار الملكة وإحضار عرشها واجتماعه مع الملكة والحوار الذي يدور بينهما وانكشاف حب الملكة لأسيرها الذي أحضرته في وفدها ، وعجز الملك سليمان عن ثنيها عن هذا الحب وامتلاكه قلبها ، وتتعقد الأحداث بمكيدة الصياد والعفريت الذي حوَّل المعشوق منذراً إلى حجر ، ثم محاولة الملكة استعادة حياته التي سلبت منه بافتدائه بدموعها التي سكبتها ولم تكملها في البركة المحيطة بالتمثال ، ومن ثم تتعقد الأحداث أكثر بمحاولة شهباء التي أكملت دموع الملكة وافتضاح حبها للأسير الذي كتمته سنيناً طوالاً إخلاصاً لمليكتها ، والذي شكل صدمة أفقدت الملكة وعيها ، ومن جانب أخر يظهر حدث يكمل فراغاً عاطفياً أحسه الملك وسأل الصياد عنه وهو رؤية الجارية التي أعتقها الصياد في قصر الملك وكانت إحدى زوجاته ، لكن الصياد لم يقترب منها إخلاصاً للملك رغم محاولات تشجيعه التي قام بها العفريت .
وتنتهي أحداث المسرحية بعد أن مات الملك سليمان بعد مرضه وانكشاف أمر موته بعد مدة ليست باليسيرة، حيث لم يكن يعلم بموته إلا الصياد الذي كتم ذلك، ثم قرار الصياد الرحيل بعد رفضه عرض العفريت له بمنحه السلطان والقوة.

العقد والحل :
أحداث هذه المسرحية لا تسير ببطء وتراخ لتصل إلى ذروة الأزمة فالحل بعد ذلك كغيرها من المسرحيات ، بل تتلاحق الأزمات في كثير من الأحداث لتصل إلى ذرى يمكن أن نقول بأنها عقد متعددة ، وهذه التأزمات أو العُقد الصغيرة الجانبية والحلول التي تليها تبنى عليها أحداث متتابعة ، وهكذا إلى أن تصل إلى العقدة الكبرى بانهيار بلقيس وإغماءتها بعد أن رأت أسيرها الذي أصبحت أسيرته يتوسل الوصيفة شهباء ، ولما استفاقت كان الحل برحيلها إلى بلادها .
تبدأ التأزمات الصغيرة منذ أن خرج العفريت من القمقم وقرر قتل الصياد كما أخذ عهداً على نفسه من قبل ، وقد حلت هذه الأزمة بالاحتكام إلى الملك سليمان الذي رضي بإطلاق العفريت في مقابل تحمل الصياد تبعة أعماله ، ثم تتأزم على الطرف الآخر من جغرافية المسرحية أزمة أخرى بين الملكة بلقيس وقائد جيشها ووزيرها الأول ، وتُحل بعدها بقرار فردي لم يعترض عليه مستشاروها وتقرر تلبية دعوة الملك سليمان.
ثم تتفاعل الأحداث لتنبثق أزمة أخرى في محاولات سليمان الملك اليائسة استمالة قلب الملكة فأصابه اليأس والحزن ، و هنا تأتي عروض العفريت والصياد بتدبير مكيدة لثني قلب الملكة عن حب منذر بتحويله إلى حجر ، وتتواصل حالة التأزم هذه وتستمر محاولات الملك اللاهثة لاستمالة قلب الملكة وتتلاحق الأحداث في تأزمها من خلال تصوير معاناة الملكة وهي تذرف الدموع لإنقاذ حبيبها ، وهنا تتدخل إرادة الملك وتعطل هذه المعاناة مؤقتاً بدعوة الملكة إلى الحديقة وتتدخل عوامل تسهم في إيصال الأزمة إلى ذروتها وهي دعوة شهباء لإكمال ما توقفت عنده الملكة من عمل ونجاح شهباء بعد إلحاح العفريت وإنقاذ منذر ، لكن المفاجأة تفسد كل شيء وهي رؤية الملكة وصيفتها شهباء ومنذراً وهو يعبر لها عن حبه لها بطريقة استعطاف أذهلت المشهد كله ، وهنا تصل الأمور إلى آخر الحدود الانفعالية بإغماء الملكة وتأثر الملك سليمان وندمه الشديد على ذلك ، ثم مرضه ورحيل الملكة بعد إفاقتها وموت الملك سليمان ونهاية المسرحية .

لغة المسرحية :

اللغة بسيطة ومعبرة عن مستوى الشخصيات ومقام الأحداث على الرغم من إيغال الأحداث في التاريخ ، إلا أن المسرحية تركز على الإسقاطات الدلالية للأحداث بالدرجة الأولى لا على اللغة ، فاللغة لم تخرج عن المألوف لتناسب الأحداث الأسطورية والتاريخية لأن التركيز انصب على واقع النفس الإنسانية ودوافعها في حالاتها المختلفة من حب وسيطرة وجبروت وهذا ما يسلط توفيق الحكيم الضوء عليه ليوصل رسالته المرجوة من المسرحية .
ارتقى الحوار في بعض مواقعه ليناسب ما سيحدث من أحداث بين العفريت والصياد وخصوصاً في فلسفة الكسل والطموح والمغامرة والنضال ، فهما كما اعترفا كائنان في جسدين ولكنهما يمثلان الجسد والروح ( الصياد والعفريت ) فهما مرتبطان ويتحمل الجسد تبعات الروح .
طلب الصياد من العفريت أن يمهله لحظات قبل أن يموت بعد فتح القمقم مباشرة:
العفريت: وماذا تصنع بهذه اللحظات ؟ لقد كانت في يدك حياة واسعة، ماذا صنعت بها أيها الخامل غير أن حبستها كلها في هذه الشبكة.!!
الصياد : حقاً لقد حبسني خمولي في هذه الشبكة ... ولكن طموحك يا سيدي قد حبسك في هذا القمقم.
- لأني أسرفت وتحررت .
- وأنا أيضاً أسرفت وتواكلت.
- نعم كلانا يستحق العقاب .
وأما ما قاله الكاهن صادوق عن الناس فيحمل بعداً فلسفياً عميقاً ، وكيف لا ؟ وهو الكاهن الذي يرى مالا يراه أحد سواه ويتحدث بلغة ترتقي إلى الفلسفة بأبعادها المختلفة : " إنهم لا يؤمنون إلا إذا خدعوا "



#يوسف_الخضر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النمل الأشقر للكاتبة الكويتية ليلى العثمان


المزيد.....




- أول فيلم عربي من إنتاج -نتفليكس- يثير الجدل بمصر لاتهامه بـ- ...
- الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها الطويلة لعام 2 ...
- صدور كتاب -عقلك في رأسك- للكاتبة إيمان عز الدين
- جائزة أحمد فؤاد نجم تعلن أسماء القائمة القصيرة
- الصين تغير نهاية فيلم -نادي القتال- بحيث تفوز السلطات
- افتتاح الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
- افتتاح السنة القضائية الجديدة
-  بوريطة يتباحث مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الع ...
- تبون خرج خاوي الوفاض من لقاء السيسي!
- غموض الوساطة الجزائرية يفشل مبادرة الحوار بين فتح وحماس


المزيد.....

- في رحاب القصة - بين الحقول / عيسى بن ضيف الله حداد
- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف الخضر - إضاءة حول مسرحية -سليمان الحكيم- لتوفيق الحكيم