أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبو القاسم المشاي - نون الصدفة .. أنثى الاشتباه














المزيد.....

نون الصدفة .. أنثى الاشتباه


أبو القاسم المشاي

الحوار المتمدن-العدد: 1062 - 2004 / 12 / 29 - 07:08
المحور: الادب والفن
    


بقايا أشباه

للوهلة صفر .. لإنهمارك الأول .. دونما احتمال .. دونما اشتراط ذهني للترصد .. أندهس انتباهي تحت وطأة ارتباككِ أرتجف المكان .. تحول زمن الوهلة صفر إلى أوعية فارغة ..أشرق بريق عينيكِ من اغتسال رؤياكِ بمتاهة الومضة .. وأستباح تاريخ أحاسيسي.. دفنتُ انتباهي الحارق فيكِ وانتباهي المارق إليكِ.. أحتفيتُ برجفتكِ وكأنني أحرس ترانيم أزلية سابحة في فلك التراتيل ..خارج يقظتكِ ...خلسة.. أجدني أتعثر ببقايا سوناتة لنبض ٍ كتيم تأجج في تعثر الرؤيا .. اغتسلت في انتباهي إليكِ .. إذ كنتُ أعُيد تصور احتمالاتي للصدفة .. ترفها.. تمددها .. انحسارها ..، اجتاحتني أسئلة واستفهامات كامنة بين رغائب المرح وبين متعة التحسس الغائمة في انبثاق خلايا الصدفة – نون – أنتِ – وكأنني أطفي احتراق الكلمات بين شفتيكِ.. فتذوب لغتي لتختفي في ذهولكِ !!



أنوثة الاشتباه

انطفأت جذوة الحدس أمام توهمات الحواس .. لملء فراغات الاشتباه فيكِ.. هل كنتُ أشبَّهكِ بأنثى غيركِ .. أم كنتُ أبحث عن شبهي فيكِ.. أم كنتِ أنثى الاشتباه ونون التشّبه لما يشبه ( أنثى المصادفة ) أم سأتهمكِ ... باشتباه الأنوثة فيكِ



عتمة الضوء

هل فعلاً كُنتِ رائعة .. أم أن تلك روعتكِ التي لم تكتشفي من خلالها أنكِ رائعة .. هذا الامتلاء بالإحساس واليقظة والحضور .. الذي يلذع الفكر ويتحسس توهمي بأنكِ رائعة ...يتشبه بفكره أنكِ ( أنثى اشتباهاتي ) والتي أُشَّبهها بكِ .. وكأنني أُمارس طقوس لعبة السير في الحلم ببريق يعتم الضوء ليضئ عتمة الصورة .. وأترك سراب القول مفتوحاً لاحتمالات أخرى ومصادفات جديدة ؟!

أنوثة الماء

هذا المساء ...تأتين .. من مدائح الطقس
ومن رغبة الحنين للبكاء
هذا المساء .. تجيئين .. لتسبحي بين غفوة الآلهة ..
ولحظة انحسار العماء .
وبين يقظة كل شيء / وبين الذي رأى
فأراكِ تستنهضين خصوبة الألوان .
.وتنثرين رغوة الاشتهاء
هذا المساء .. تحضرين .. لتسيجي أُلفة النبض
وتطوقي خصر النزيف بأنوثة الماء
فما الذي جاء بكِ..
لتعتلي صهوة الاحتفاء
أم تراني لمحتُ ما لايُرى


عطش الارتواء


هل يمكنني إعادة قول العبارة التي اختفيت وراء أثرها ذات انتباه ؟! ، عيناك من شدة عمقهما وشفافيتهما رأيت فيهما انعكاس الألوان التي تشبهني .. ومنذ لحظة الاختفاء تلك .. لازلتُ ألوذ بلغة صمتي لتحرس قلاع دهشتي وأسوار حنيني .. بعيداً عن حقول تمددكِ لأترك غيومي ترعد لتنهمر مطراً وانهاراً عطشى ترتوي بماء أنوثتكِ

أبوالقاسم المشاي
طرابلس 12/2004






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الخارجية الروسية: الرواية الألمانية لتفجير -السيل الشمالي- ت ...
- ترامب ينقذ طفلا من السقوط على المسرح ويحول الموقف إلى نكتة ع ...
- خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية
- كاريليا في صدارة المناطق الروسية الأكثر ارتباطا بالسينما بفض ...
- فن الفسيفساء الجلدية.. حرفة قازانية عريقة في معرض بمدينة يكا ...
- كاتب يهودي يفكك الرواية الإسرائيلية ويوثق -هندسة الإبادة- في ...
- إطلاق حراك فني فلسفي عالمي من بغداد (مدرسة الأنطولوجيا الحيو ...
- مخرجة فرنسية سورية تروي قصة مهاجرة سورية في فيلم (الغريبة)
- تجربة في المشاهدة: المخرج الصيني تشانغ ييمو
- -ليلة العمى- التركية: موهبة سينمائية ومُنجز مُبهر


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبو القاسم المشاي - نون الصدفة .. أنثى الاشتباه