أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هوزان محمد - ألمانيا - نعم لتدخل عسكري غربي، وإلا يصعب جدا اسقاط النظام السوري!














المزيد.....

نعم لتدخل عسكري غربي، وإلا يصعب جدا اسقاط النظام السوري!


هوزان محمد - ألمانيا

الحوار المتمدن-العدد: 3589 - 2011 / 12 / 27 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من خلال المتابعة والاطلاع لسير الأحداث والقتل والتشريد التي ترافق الانتفاضة السورية على مدى أكثر من تسعة أشهر ورغم متابعة المنتفضين بالتصميم على القيام بالمظاهرات اليومية، يتبين بأن مؤسسات الدفاع عن النظام السوري لازالت متماسكة بشكل كبير وتعيق محاولات اسقاطه، وذلك لعوامل ودوافع متعددة.
فنظرا الى تسلط الحكم البعثي الشوفيني الشرير لعقود عديدة على رقاب المجتمع السوري وتفرده بقيادة الدولة والمجتمع من جهة، ومن جهة أخرى بالنظر الى استغلال الفئة العلوية الحاكمة لذلك التسلط، فقد سلم ذلك النظام أغلب الادارات العسكرية والأمنية الى الضباط والمسؤولين العلويين، الى أن تمكنوا من التحكم بمؤسسة الجيش وبمراكز الأمن في كافة مناطق سوريا. كما ان العلويين يتذكرون أو قرؤوا وتناقلوا من أجدادهم حول أحداث وعمليات ابادية وملاحقات مستمرة خضع لها أتباع الطائفة العلوية منذ قرون عديدة من قبل الخلافة والسلطنات الاسلامية السنية، الى أن تمكنوا أخيرا بقدرة قادر قبل حوالي أربعين سنة بالسيطرة الشبه الكاملة على مقاليد الأمور السياسية والعسكرية والأمنية في سوريا. فهم قد استفادوا ماديا ومعنويا بشكل كبير من تلك السيطرة الطويلة وذاقوا معنى الحرية والخلاص من الاضطهاد والملاحقة السنية التقليدية لهم، ويعلمون جيدا بأن اسقاط نظامهم في سوريا سوف يؤدي الى ملاحقة ومحاسبة أغلب مسؤوليهم وقادتهم أمام المحاكم السورية والدولية أيضا بخصوص تهم جرائم قتل السوريين الآخريين والفساد والنهب المستمر التي ارتكبوها على مدى أربعة عقود مضت، بل ويخشون حتى من تعرضهم الممكن الى ابادة وتشريد جماعي من قبل القوى السنية السياسية المتعصبة أيضا. لذلك يمكن القول بأنه من الصعوبة جدا أن تتفكك تلك المؤسسات العسكرية والأمنية العقائدية الطائفية طالما تسري مجريات الثورة السورية على هذا النمط الحالي. حيث ان القوى العسكرية والأمنية تتمكن بسهولة من قمع المنتفضين السلميين وحتى المجموعات العسكرية المحدودة المنشقة من الجيش السوري، وهنا أدعوا أفراد وضباط الجيش السوري الوطنيين بالانشقاق الكامل والدفاع عن المنتفضين المدنيين العزل.
ازاء هذه الصعوبات الكبيرة أمام الانتفاضة هناك امكانية وحيدة يجب أن تتوفر لتسهيل وتسريع عملية اسقاط هذا النظام، ألا وهي التدخل الغربي الأوروبي - الأمريكي العسكري القوي ضده في سوريا.
واضافة الى أهمية هذا التدخل لاسقاط النظام، فان البديل أيضا سوف يكون غالبا ديموقراطيا علمانيا مدنيا شبيها بالنموذج الغربي وليس نظاما اسلامويا سياسيا او قومويا، وبالتالي سوف يمهد البديل الجديد الى الدمقرطة ونيل كافة مكونات المجتمع السوري لحرياتها وحقوقها في اطار سوريا اتحادية وليتمتع الشعب الكوردي كقومية أساسية ثانية بنوع من الحكم الذاتي في أقليم كوردستان سوريا على غرار ما تم تحقيقه للشعب الكوردي في أقليم كوردستان العراق بعد تحريره.

هوزان محمد - ألمانيا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هوزان محمد - ألمانيا - نعم لتدخل عسكري غربي، وإلا يصعب جدا اسقاط النظام السوري!