أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد عبدالله الاحمد - الاخوان و الحب و الميكروبروتسيسورز














المزيد.....

الاخوان و الحب و الميكروبروتسيسورز


محمد عبدالله الاحمد

الحوار المتمدن-العدد: 1058 - 2004 / 12 / 25 - 05:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قرر رجل اعمال اردني وضع نواة لعمل صناعي مهم في الاردن بعد ان قاس ـ من قياس ـ بالطول و العرض ظروف بلده و اكتشف انها يمكن ان تلمع ماليزيا ـ من ماليزيا ـ و ذلك بتاسيس نواة لصناعة ميكروبروتسيسورز حيث لا يتطلب هذا الامر الا عقول فهمانة و مال و خبرة توفرت لديه و بلا طول سيرة يا اخوان استثمر الاخ دم قلبه و بنى مصنعا في عمان رسم له ان يكبر ككرة الثلج و حلم بحالة ماليزية او هندية و ما الغرو فقد كنا على حال افضل
منهم و هاهم ينتقلون الى راس المال المالي بعد الصناعي
بدا المعمل بالعمل و اثبت اخوتنا الاردنيون ـ جنوب حوران ـ حيث الكرم واحد و اللهج واحد ـ تشه ـ بدل الكاف و ـ اله ـ مشددة بدل الولو و منسف الهغط او الجميد او الكثي على طرفي بيكو ـ سايكس بدا المعمل و ما ان مرت بضعة اشهر حتى لاحت افق النجاح و باعتبار ان العلاقات الانسانية هي دائما حيث البشر و ربما تدخل عبر النوافذ و الاصابع و حتى الجدران فقداحب مهندس زميلته و بدا حبهما يكبر و قصته تكبر مع اضطراد كبر المصنع نفسه و ما نعلمه عن القصة ان هذا الحب واجه رفضا عنيفا من اهلهما و لكن الحب لا يفهم لغةالرفض كما تعلمون و هكذا فقد تجمع من اهل المحبوبة نفر من الغيارى و النشامى و فزوا الى مصنع الميكروبروتسيسورز و لعنوا والده اي حرقوه و حرقوا كل ما فيه
وهكذا خسر الاردن نواة العمل و الامل بالميكروبروتسيسورز بسبب العقلية البدوية و قصة حب بين رجل و امراة
اريد لهذه القصة ان تصل لمفكري الاخوان المسلمين الذين اعلنوا برنامجهم السياسي منذ ايام حيث ـ الاجتماعي ـ ياسادتي ـ الاجتماعي ـ اساس فمنه بدات اغلب مصائبنا و انا لن انس سفيرة الامم المتحدة في صوفيا عندما حدثناها عن ازدواجية المعايير حيال تطبيق قرارات مجلس الامن فردت نعم و صبرنا ايضا على طريقة معاملة المراة عندكم ازدواجية معايير
من مصنع اميكوبروتسيسورز المحترق و المجتمع انصف محترق لابد لكل منا الاعتراف بالاخر و احترامه و نحن الذين رفضنا المس باي رمز ديني نطالب التيار السياسي الاسلامي بالشرح الوافي للجديد الاجتماعي الذي لا بدمن انتاجه بعد ان اثبت الزمن سقوط التحجر و الانغلاق و هزيمته مثلما انهزمت الاباحية و اللااخلاقية فمن يريد ان ينصب فكره و نفسه ليكون مجرد بودي غارد لحماية عفاف النساء نقول ان هذا تكفله التربية و الوطن هو الذي يحتاج للحماية
اخيرا الحب زينة الدنيا و مطلقا لايمكن الحرب ضده الا من الشيطان اما بمنعه او باباحيته
الاخوان المسلمون مطالبون بتقديم شرح اجتماعي مقبول لوجهات نظرهم عن المجتمع اما نحن كاناس عاديين فعلى استعداد لقبول الاخر اذا كان هو لا يريد مصادرة حريتنا و عقلنا و رغبتنا بصناعة الحب و الميكروبروتسيسورز د محمد عبدالله الاحمد



#محمد_عبدالله_الاحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بابورين: القائد الشهيد للثورة الإسلامية كان رمزًا للمناضل ا ...
- سيرغي بابورين: القائد الشهيد للثورة الإسلامية كان رمزًا للمن ...
- الوحدة الإسلامية في خطاب الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي
- قرى بأغلبية مسيحية تكّذب نتنياهو وتتمسك بالدولة اللبنانية
- بروجردي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء ...
- أعلام المقاومة العراقية ترفرف بين حشود المشيعين في مراسم ود ...
- طوفانٌ بشري في مدينة قم يجدد البيعة لنهج القائد الشهيد ويؤك ...
- استعدادات في مطار النجف الدولي لاستقبال الجثمان الطاهر لقائ ...
- ماكرون من الجامع الأموي: سوريا ستنهض من جديد وفرنسا تدعم مسي ...
- السجن 55 عاماً لزعيم -أنصار الشريعة- في تونس


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد عبدالله الاحمد - الاخوان و الحب و الميكروبروتسيسورز