أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا خالد - مذكرات مراهقة:خارج حدود الجسد














المزيد.....

مذكرات مراهقة:خارج حدود الجسد


ليندا خالد

الحوار المتمدن-العدد: 3551 - 2011 / 11 / 19 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


(1)
خارج حدود الجسد
كانت صرخاتي
صرخة عقل
فيني لا جسد
... فيا سيدي
هل لك فقط
أن تسمعني؟
إنني الآن قد لامست
عُليا الأنا فيني
لكن
بما لا يفقهون!
إن الآن السماء
فيني شعور
لكن بما لا يفقهون
(2)
يا سيدي يا سيدي
قل لي....مَنْ مِنا العاهر؟
أخبرني من منا العاهر!
قيل ابتغاء شُهره
فأي شهره هذه ...؟!!!
أجنيها على رجم الجسد
كان قد طاب لي
بيع هذا الجسد
لحفنه مال!
قيل غواية
وأي إغراء آتي به
من بساطه هذا الجسد!
و مراهقة؟!
فإني لو وددت طيشاً
ما فعلتها إلا بالخفاء!
(3)
لكنني لكنني
قد كثر صراخي
قد كثر يا سيدي داخل صُراخ
والتناقضات
حداً لا يُطاق
حد الاختناق
والانفجار
وفقدان الصواب!
وجئت اليوم أرسم حكاية
فلك أن تنظر
انظر لهذا الجسد
فاني لست العاهرة
أو الزانية
أو أني الغانية
لكنني أنا الثائرة
لو كنت....كما يحدثون!
كان كفيلاً لهم
النظر....والمرور!
لكنني بلغه هذا الجسد
قد....عريتهم
عريتهم
عريتهم
تُلام الغانيات....ولأوكار الدعارة يبنون
آمنا بالدين ورجال الدين حتى بكت الروح
إن تراقصت فتاويهم كراقصه
تميل الخصر لكل غاية!
أمحمداً؟
أحسين؟
أنجمه؟
أم صليب؟!
فإني في عجبٍ
كيف أن تؤمن بالروحانيات
وللغير لا يرحمون!
من منا العاهر يا سيدي
قد مروا رجالاً وقالو يارب الستيرة
وأقسم لك على هذه الصورة
قد مارسوا العادة السرية!
من منا العاهر يا سيدي
إن ناظروا الأنثى وقالوا لعنها الرب
تلك فاسقه
وتناسوا العربيد!
يحدثون عن لغة حوار
حتى صرخت الأنثى فيني
فأتوا شاتمون!
أرأيت كيف تصبح النساء
رجال!
فإنني لو وددت الكلام
لخرج رجال بزي صلاح
ولو فعلاً قد خرج لهم
لشنقوه!!!
وخرجت نساء بزي الماما تريزا
ولو فعلاً قد خرجت لهم
لآدوها
(4)
يا سيدي
في صدري سُكنى رسالة
ولا أنكر...كرهتُ نفسي
كرهت نفسي
كرهت نفسي
أكره نفسي
فالجسد فضيلة
وما ذنبي هذا اليوم
ما ذنبي
إلا أني (فقط)
اخترت الرسالة
وأوصلتها
لكن
بما يفقهون!



#ليندا_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كبسوله نسيان
- لا تحدث....وأخبرني
- وأظن
- امضي............
- جواز سفر
- شمعه في مهب الريح
- على أبواب الشتاء
- فليذهبوا انتحار
- ألا
- بصيرة
- كثر قليل,قليل كثير
- تسول
- لا تتوهم!
- لاتغيب
- نقطه بدايه!
- أرأيت!
- لو
- هو وهي(عمامة وحجاب)
- العبود
- كلمة


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا خالد - مذكرات مراهقة:خارج حدود الجسد