أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جورج قنواتي - ديمقراطية فتح المزعومة لا تنطبق على مروان البرغوثي














المزيد.....

ديمقراطية فتح المزعومة لا تنطبق على مروان البرغوثي


جورج قنواتي

الحوار المتمدن-العدد: 1045 - 2004 / 12 / 12 - 10:33
المحور: القضية الفلسطينية
    


حركة فتح التي ظلت تزعم إنها الحركة الأكثر ديمقراطية بين الحركات والفصائل الفلسطينية, لم تستطع التمسك بهذا الشعار حين غدا الآمر يتعلق بترشيح مروان البرغوثي كمنافس للرئاسة الفلسطينية مقابل أبو مازن المرشح الذي أجمعت عليه الحركة, فصعق الجميع بتصريحات اللجنة المركزية لحركة فتح التي قالت بأنها ستهمل مروان البرغوثي أمين سر الحركة بالضفة الغربية لتريه حجمه الطبيعي وكأن الموضوع يتعلق بعدو لها وليس أحد مسئوليها لمجرد انه طالب بحقه في ترشيح نفسه لثقته العالية أن مؤيدين حركة فتح يفضلونه على أبو مازن الذي لا يتوانى لحظة عن التصريح بوعود بالقضاء على الانتفاضة وسحب السلاح.
وأبو مازن الذي يحظى بتأييد كبير من الدول العربية مثل سوريا التي زارها مؤخرا بزيارة تاريخية وانطلق بعد ذلك تصريح خدام بتأييد ترشيح أبو مازن للرئاسة الفلسطينية وكذلك الولايات المتحدة التي ترى في أبو مازن رجل قادر على القضاء على معسكر الانتفاضة بالنيابة عن إسرائيل لتهدئة الأوضاع.
أما البرغوثي الأقل حظا لدى الأوساط الدولية والأكثر شعبية لدى الأوساط الفلسطينية سواء في المخيمات في الخارج أو في الداخل المؤيدة لفتح بحيث ترى فيه مرشحا لا يزال يحمل نفسا ثوريا ولا يتوانى أيضا عن التصريح بمواصلة الانتفاضة الفلسطينية من داخل سجنه.

إلا أننا نستطيع أن نرى بسهولة ما الذي يجعل أبو مازن الأكثر حظا من ناحية دولية :

حيث أن أبو مازن يعتبر مرحلة انتقالية لها مهمة سينفذها خلال السنوات القادمة وتتمثل مهمة أبو مازن في:

1) القضاء على الانتفاضة الفلسطينية
2) استكمال المرحلة النهائية من المفاوضات
3) التنازل عن ما بقي من الثوابت الفلسطينية مثل حق العودة والقدس

مما يعني أن مرحلة أبو مازن هي استكمال دور مرسوم له أمريكيا وإسرائيليا سيلعبه بمجرد أن يصل إلى منصب الرئاسة ليعطي شرعية اكثر لتنازلاته.

وفي النهاية نقول :
إن أبو مازن وضع الحجر الأخير على قبر الشهيدة الحية التي تتمثل في القضية الفلسطينية ...... وبيع بقية فلسطين التي قدمت العديد والعديد من الشهداء من القادة المناضلين هي تلك التي ناضلنا من اجلها ومن اجل حريتها ومن اجل اسمها هي تلك التي من ورائها استفاد العديد من أبناء هذا الشعب عبر صفقاتهم المشبوهة مثل صفقة بيع الأسمنت وصفقة الحل السلمي ّّ!! فقد عقدوا مؤامرات وصفقات اعتقال والعديد العديد من اجل زيادة حساباتهم في البنوك الأجنبية والإسرائيلية فسحقا لكم يا حكاما مهزومين.

في النهاية نؤكد على أن ارض فلسطين حق شرعي لأهلها ولا يحق لابو مازن أو غيره التنازل عن شبر واحد فيها وحتى أن أعلن ياسر عرفات نفسه ممثلا ورئيسا عنها واعترف بدولة إسرائيل فأننا نؤكد على عدم شرعية هذا الاعتراف السافر ونواصل حقنا في استمرار الانتفاضة الفلسطينية كبديل حقيقي لنيل الحقوق الوطنية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الدفاع السورية تعلن مقتل 11 من عناصرها بانفجار في دير الزور ...
- صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على الحديث بطلاقة ...
- حريق في خزان وقود لأرامكو واضطراب الحركة في مطار الرياض الدو ...
- مصر.. مقتل 5 تجار مخدرات وضبط كميات ضخمة في عمليات أمنية
- علاقة لافتة بين مدة وعمق النوم ومخاطر الإصابة بعشرات الأمراض ...
- أسبوع السيارات.. ماكلارين تفاجئ العالم وهيونداي فينيو بتوقيع ...
- المنظمات الإنسانية تدق ناقوس الخطر بشأن نازحي اليمن
- من الموانئ إلى الطرق البرية.. كيف تحاول إيران إنقاذ تجارتها؟ ...
- غزة تحت وطأة النزوح.. احتياجات تتزايد واستجابة إنسانية مقيدة ...
- مقاطعة فنية وثقافية تتصاعد ضد إسرائيل بسبب الحرب على غزة


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جورج قنواتي - ديمقراطية فتح المزعومة لا تنطبق على مروان البرغوثي