أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد عبد الرضا - حالات














المزيد.....

حالات


مقداد عبد الرضا

الحوار المتمدن-العدد: 1040 - 2004 / 12 / 7 - 08:28
المحور: الادب والفن
    


فوتوز
مقدادعبدالرضا
فوتو صديقي الذي فقد اسنانه
------
سيدة ثرثارة
قبرات خمس
وستة ارواح
طابق ثان مات نصف مداره
في المرآة رجل صامت يعد اسنانه
الرجل يدخل علبة الصفيح
المرأة على وتد اهيف تستريح
--------------------------------------------------------
فوتوها
----
الى الماء طوحت حصاتي
تموج وجهك..اتسع
تموج
اتسع
تموج
تم..و…..ته..مه..وج..
ا..ته..تسع..ت..م..وو..
لكنه وياللوعة لم يتلاش
فوتو سيدة الثلج
-----
بشبكية عينيك كالعنكبوت اتدلى
وأحجب عنك الرؤيا
وأحصي حبات الدمع
أحمي جملة اشياء
ظلي
ضجري
صمتي
وبعض من بقايا الروح
فوتو رشدي..
(الى رشدي العامل)
--------
حينما يحل المساء وئيدا
على عجل
وبقلب وجل
ازور قبرك
وأرسم بحصى الرعب
على الطين..خارطة
بالابيض والاسود
لطرقي الضيقة كالامعاء
فوتو جان
(الى جان دمو حيثما يغفو)
-------
وحيد السن..
كبير
او صغير السن..صغير
كهر اشقر يتهادى
متعرج الرأس يترنح
فوق الأسفلت الناصع بالعتمة
يصفر
تصفر قططه الليلية
تتبعه
يجتازصحن التنين ويغفو
تصفر..يصفر
تهدهده..يهد..هدها
ياجان..ياجانم
ياجا..نم
ياجا
نم
نم
نم
نم ياجان






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة - سينما


المزيد.....




- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد عبد الرضا - حالات