أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الدّين محمد - ربّما - أحب














المزيد.....

ربّما - أحب


عماد الدّين محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1039 - 2004 / 12 / 6 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


ربّما أخطأت في ولادتي !
كأنّني لم أعرف أنّ الوقت لم يحن بعد .
******
ربّما أحببت
لكنّني في تيه نهايته غفلة وبدايته نعاس .
******
الصّباح يلملم ذاكرتي
لكنّه يلتف حولي لابسا" رداء" أسود .
******
كأنّه آخر يوم في حياتي
لكنّ حبّك بداية .
*******
حياتي مقاطع صغيرة .... قصيرة ...... منفلتة
بين الصباح وحبّك .
*******
الرّقة : رمل في ذاكرتي ..... وغبار .... وجلاّبية .
******
ربّما أخطأت في ولادتي
لكنّ أمّي تعرف أنّ الوقت قد حان .
******
ربّما الماركسيّة والوجوديّة ....والعبث .... وذا كرتي المتعبة...وأمّي

لايمكن أن يلتقوا على طبق واحد .
*******
إنّني الآن قشّة في مهبّ النّشوة .
*******
أحببتك وكان وجهك منارة في البحر
أقترب منه في الوقت الّذي يبتعد .
*******
أحتضر على طريقة بوذا :
مات قاعدا" ويداه مسبلتان أعواما" كثيرة .
******
النّشوة عند الكأس الرّابعة
ثمّ موت ... وصباح يأكل .
******
أصدقائي كانوا هنا
ثمّ ذهبوا
وتركوا أشباحهم
تؤنسني في كؤوسي .
****
أحبّ أن أموت واقفا"
على قمّة أفرست .
***
أحبّ أن ألعب مع أمّي لعبة الإستغماية
وأختبىء
في رحمها من جديد .
******************************************
عماد الدّين محمد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...
- تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف ...
- العثور على جثة تيكتوكر عراقية داخل منزل فنان شهير
- سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش -قراءة في مشوار امرأة ...
- بميزانية 250 مليون دولار.. ملحمة -الأوديسة- تستعد لاجتياح ال ...
- نقابة الفنانيين الأردنيين: قرار شطب صبا مبارك نهائي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الدّين محمد - ربّما - أحب