أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - لجنة الدفاع عن الحريات - الحوار بالخطف والبلطجة














المزيد.....

الحوار بالخطف والبلطجة


لجنة الدفاع عن الحريات

الحوار المتمدن-العدد: 1027 - 2004 / 11 / 24 - 09:44
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


تعرض د. عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة « العربى» لواقعة غريبة فجر يوم الثلاثاء 2 نوفمبر الحالى . حيث تم اختطافه تحت تهديد السلاح من أمام منزله بشارع فيصل بالهرم والتعدى عليه بالضرب ووضعه داخل سيارة مع تكميم فمه ووضع عصابة على عينيه . ثم قام مختطفوه بتجريده من ملابسه وإلقائه فى صحراء طريق القطامية ـ السويس . وأثبت التقرير الطبى المبدئى إصابة قنديل بكدمات بالكتفين والوجه ووجود تجمع دموى بالعين اليسرى والظهر وخلف العين اليسرى. واللافت للانتباه أن خاطفى قنديل تعمدوا أن يخبروه بأن ماحدث معه « رسالة حتى لايتطاول على أسياده » وكان قنديل قد تلقى فى الفترة الأخيرة مكالمات تليفونية غامضة تهدده وتتوعده .
ولجنة الدفاع عن الحريات إذ تدين هذا الأسلوب الهمجى ، فإنها تؤكد استنكارها الشديد لهذه الجريمة لما تمثله من مؤشرات عن انتكاسة خطيرة فى التعامل مع حرية الرأى والتعبير . كما أن هذه الجريمة تعبر عن الخواء الفكرى لأعداء الإصلاح السياسى الرافضين لتعديل الدستور ولانتخاب رئيس الجمهورية من بين أكثر من مرشح . كما تعبر عن إفلاسهم عن مقارعة الحجة بالحجة . ولكن الأخطر أن يتحول هذا الأسلوب المجرم إلى منهج ثابت للتعامل مع أصحاب الرأى والمعارضين الذين لايملكون سوى قلمهم . مما يتطلب تكاتف كل القوى من أجل فضح المتواطئين فى هذه الجريمة، وتهيب لجنة الدفاع عن الحريات بكافة الجهات المسئولة بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة وتحذر اللجنة من أى محاولة للتستر على المجرمين لما يمثله هذا الحادث من مؤشر خطير . وحتى لاتصبح البلطجة أسلوباً وتعديلاً للحوار.
إنقذوا أهل سيناء :
فى حملة محمومة وغير مسبوقة ، اعتقلت أجهزة الأمن الآلاف من أهالى سيناء ومازالت حملة الاعتقالات العشوائية مستمرة وسط حالة من القمع والتعذيب للعديد من المعتقلين . شملت الاعتقالات الرجال والنساء ومنهم عميد عائلة بدوى (77 عاماً ) كما تواترت أنباء عن تدهور الحالة الصحية للعديد من المعتقلين من جراء التعذيب ، وخاصة المواطن هانى أبو شتيه .
ولجنة الدفاع عن الحريات إذ تدين العمليات الارهابية التى وقعت على أرض طابا ، تدين أيضاً حملات الذعر والتخويف والتعذيب والتى توسع فيها الأمن استناداً إلى حالة الطوارئ ليعصف بأى ضمانة حقيقية وقانونية للمواطنين. وتلفت اللجنة الانتباه إلى أن المواطنين الخمسة الذين قالت الداخلية ، أنهم مرتكبو الحادث صدر قرار باعتقالهم مما يضر بحقهم القانونى فى العرض على النيابة العامة لاتخاذ ماتراه حيالهم ، وبذلك تكون سلطات الأمن قد اغتصبت سلطات النيابة العامة مستغلة فى ذلك حالة الطوارئ المعلنة فى البلاد منذ 23 عاماً.
حزب العمل .. ولجنة الأحزاب :
قضت المحكمة الإدارية العليا يوم الاثنين 1 نوفمبر الحالى بالاعتداد بالمهندس ابراهيم شكرى رئيساً لحزب العمل وأحقية الحزب فى إصدار وطبع وتوزيع جريدة « الشعب » الناطقة بلسان الحزب . ويعتبر هذا الحكم حكماً نهائياً واجب النفاذ وبدلاً من الامتثال لأحكام القضاء ، نشرت صحيفة حكومية تصريحاً منسوباً لمن أسمته « مصدر قانونى بلجنة الأحزاب » يقول فيه أن « اللجنة فى انتظار حكم محكمة الأحزاب فى جلستها المقرر عقدها يوم 6 نوفمبر الحالى لترى ماسوف تقضى به » . ويهم لجنة الدفاع عن الحريات أن تؤكد أن أحكام القضاء ( النهائية ) واجبة النفاذ وأن حكم المحكمة الادارية العليا الصادر يوم الاثنين الماضى صدر مشمولاً بالنفاذ العاجل . كما يهم لجنة الدفاع عن الحريات أن تسجل اعتراضها المبدئى ورفضها الأساسى لما يسمى بلجنة شئون الأحزاب فلا يحق لأى كائن أن يتدخل لإنشاء أو رفض أو حل أو تجميد حزب سياسى فهذه بدعة لامثيل لها فى كافة بلاد الدنيا . وتعرب اللجنة عن تقديرها وتضامنها مع قيادات حزب العمل من منطلق حقهم فى عودة حزبهم بصرف النظر عن الخلافات فى وجهات النظر.
صدرت بتاريخ 4/11/2004
E .mail : horyat @ hot mail . com



#لجنة_الدفاع_عن_الحريات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة الرهائن .. جريمة فى حق الشعب
- اوقفوا الحكم باعدام الكاتب هشام أغاجري
- لا لخنق الأفكار .. لا لمصادرة الإبداع - تضامن مع نوال السعدا ...


المزيد.....




- توب 5: زيارة محتملة لرئيس إسرائيل إلى تركيا.. ودوافع روسيا ل ...
- الإمارات تطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن هجوم الحوثيين ...
- بسبب الجليد.. شاهد كيف تفقد السيارات السيطرة فجأة على طرقات ...
- بعد عشرين عاما على انطلاق موقع CNN بالعربية... هذه قصتنا
- رحلتهم في التدريب.. طلاب وطالبات يروون تجربتهم مع CNN بالعرب ...
- في عامنا الـ20.. الحقيقة ستبقى بوصلتنا وسنكون صوتكم نحو المس ...
- الإمارات تطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن هجوم الحوثيين ...
- بعد عشرين عاما على انطلاق موقع CNN بالعربية... هذه قصتنا
- رحلتهم في التدريب.. طلاب وطالبات يروون تجربتهم مع CNN بالعرب ...
- في عامنا الـ20.. الحقيقة ستبقى بوصلتنا وسنكون صوتكم نحو المس ...


المزيد.....

- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني
- قضايا فكرية (3) / الحزب الشيوعي السوداني
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - لجنة الدفاع عن الحريات - الحوار بالخطف والبلطجة