أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قيس هاشم - رؤؤس














المزيد.....

رؤؤس


قيس هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 1011 - 2004 / 11 / 8 - 08:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أصبحنا بقايا قبائل و بقايا زعامات أم نحن هكذا منذ وجدنا على هذه الأرض؟
و كأنه لا تكفينا مشاهد القتل و التمثيل بالجثث, أصبحنا نشربها مع قهوة الصباح
و قيلولة المساء و عند النوم. …
أي أيادٍ تلعب بنا..؟
و آخر الصفعات ,التهديدات و عبر كل وسائل الإعلام كما جرت طقوسهم , التهديد بقتل امرأه !!!
ذبحها كأي خروف على العلم أن ذبح الخراف يتجنب عرضه على الشاشات .
ذبحها إمام الملأ و أمام أصدقائها و أقربائها و أسرتها ...
ذبحها لأنها كانت تملك الشجاعة و تملك فضيلة العطاء و نعمة المحبة لكي تأتي و تعمل بمنظمة إنسانية ببلد منكوب ..
و ما ضرك سيدة مارغريت لو بقيت ببلدك أو ذهبت إلى أي مجاهل في الأرض الواسعة و لم تقتربي من العرب الذين يريدون ذبحك لسبب تافه و هو أن ذبحك قد يؤثر أكثر من ذبح الرجال, الذي لم يغير خطة دولة أو حكومة .
و ما ضرك لو دخلت العراق مجندة مدججة بالسلاح حيث لا أحد يستطيع أن يطالك .
فليرحمك الله منذ الآن سيدة مارغريت لأنك لم تدركي أننا قبائل متخلفة و أن أفلام آكلي لحوم البشر
عندنا لا تغدو أفلاما بل واقعا ملموسا و بأننا فقدنا الحياء منذ الأزل و بأن الرجال عندنا يخفون رؤوسهم بالرمل عند أحداث كهذه و خاصة أن اسمك مارغريت لا يوجد فيه شيء من الشارات الطنانة الفارغة .
أعتذر كعربي و لا يكفي الاعتذار أعرف ..
و لا أعتذر عن ذبحك بل أعتذر عن كوني عربي سيدة مارغريت و ليرحمك الله .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- قائد القوات البحرية الإيرانية: المقاومة لم تعد تنحصر في جغر ...
- 125 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى
- البرادعي يعلّق على تدوينة لبابا الفاتيكان عن موت المهاجرين ف ...
- المرجع الديني البحريني آية الله عيسى قاسم: قائد الثورة الشه ...
- الشيخ عيسى قاسم: مسيرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر ...
- السفارة الايرانية في مكسيك تقيم حفل تأبين للقائد الشهيد السي ...
- طاجيك: وقفت القوات المسلحة، بدعم من الشعب وجميع مسؤولي الجم ...
- المرجع آية الله مكارم: الحضور الجماهيري الكبير في هذه المراس ...
- مستوطنون يشعلون النار في منشآت تجارية بين سلفيت واللبن
- وزير خارجية جمهورية الكونغو كونستان سيرج بوندا: قائد الثورة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قيس هاشم - رؤؤس