أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هوزان محمد ألمانيا - يحيا قرار لجنة التنسيق الكوردية بعدم اللقاء مع السلطة السورية!














المزيد.....

يحيا قرار لجنة التنسيق الكوردية بعدم اللقاء مع السلطة السورية!


هوزان محمد ألمانيا

الحوار المتمدن-العدد: 3391 - 2011 / 6 / 9 - 15:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




ـ ونداء الى الجيش السوري بعدم اطاعة أوامر تلك السلطة والوقوف مع الشعب من اجل اسقاطها!

منذ أن بدأت الانتفاضة الشعبية الكريمة في سوريا في 15.03.2011 بأساليب سلمية من أجل الحرية والكرامة والدمقرطة، بدأت معها السلطة البعثية المستبدة العنصرية وأجهزتها الأمنية والعسكرية الوحشية باستخدام مختلف أشكال العنف المفرط ضد الجماهير المنتفضة ضاربة مراعاة القوانين الدولية والانسانية عرض الحائط ، مما أودى ذلك حتى الآن وفق مصادر حقوقية محايدة الى قتل أكثر من 1200 متظاهر مدني والى جرح عدة آلاف واعتقال أكثر من عشرة آلاف آخرين منهم اضافة الى اعتقال آلاف آخرين من السياسيين والحقوقيين المعارضين سابقا.
وبعد قرابة ثلاثة أشهر من ارتكاب ذلك القتل والاعتقالات التعسفية واتساع الاحتجاجات الشعبية في مختلف مناطق وأقاليم سورية من درعا جنوب غربا الى قامشلو شمال شرقا، وبغية تقسيم المعارضة السورية وكبح جماح تلك الانتفاضة، يقوم رئيس تلك السلطة بشار الأسد للمرة الأولى بدعوة أحزاب الحركة الوطنية الكوردية الى اللقاء والحوار معها. ففي ظل هذا القتل والاعتقال والتعذيب والنزوح الجماهيري واجتياح الدبابات والمدرعات لمختلف المدن السورية مقابل الاحتججات الجماهيرية السورية السلمية، انما يدل ذلك على أن تلك السلطة وفق طبيعتها الدكتاتورية والعنصرية والطائفية تهدف الى قمع تلك الاحتجاجات بالقوة ومن ثم لتستمر لاحقا بحكمها التسلطي النهبوي الى الأبد.
في هذا الاطار وللمرة الأولى منذ عدة عقود تتهيأ هذه الفرصة السانحة وفي ظل اتساع الاحتجاجات الجماهيرية كما ونوعا والتي بدأت تطالب باسقاط النظام وبتصاعد الضغوط الغربية الجدية على ذلك النظام، ينبغي على أطراف ونخب وشباب الحركة الوطنية الكوردية هناك أن تستمر وتزيد من مشاركتها الفعالة في تلك الاحتجاجات حتى اسقاط تلك السلطة واحداث تغيير حقيقي في سوريا يلبي طموحات مكونات المجتمع السوري التحررية والديموقراطية، وينال فيه الشعب الكوردي حق تقرير مصيره وفق صيغة فيدرالية مناسبة في مناطقه التاريخية أيضا، لا أن تتفاوض فصائل الحركة الوطنية الكوردية مع تلك السلطة الآيلة الى السقوط الحتمي والتي ارتكبت ولاتزال ترتكب ابشع القمع والنهب ضد المجتمع السوري عامة وأشد الاضطهاد والتمييز العنصري ضد شعبنا الكوردي خاصة. طبعا هذا لا يعني برفض مبدأ الحوار لأنه لغة العصر والاحتكام إلى العقل والحكمة في معالجة القضايا والمسائل المختلف عليها، بل لأنه لا يمكن لأي لقاء أو حوار أن يكون مثمراً ونزيف الدم مستمر في المدن والبلدات السورية فوقف القتل والعنف وتحت أية ذريعة كانت والسماح للناس بالاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم بحرية دون تدخل من الأجهزة الأمنية وكذلك يجب أن يكون الحوار عاما وشاملا لكل مكونات المعارضة السياسية عبر مؤتمر للحوار الوطني بمختلف فئاته وشرائحه ودون إقصاء لأحد, هذه تعتبر مقدمات ضرورية وأساسية لإنجاح أي لقاء وطني لمعالجة الأزمات السياسية.
من هنا أحيي قرار أطراف لجنة التنسيق الكوردية المؤلفة من( حزب آزادي الكوردي في سوريا
حزب يكيتي الكوردي في سوريا
تيار المستقبل الكوردي في سوريا)
باعتذارها نهار الثلاثاء 07 حزيران 2011 عن تلبية دعوة اللقاء مع رئيس تلك السلطة بشار الأسد، ومن ثم لتتبع لجنة التنسيق فصائل كوردية أخرى لاحقا بالاعتذار عن تلك الدعوة!
كما وفي هذا السياق أيضا، أتمنى من كافة ضباط وصف ضباط وجنود وطنيين مخلصين لحقوق مكونات المجتمع السوري أن يفكوا ارتباطهم عن الولاء لتلك السلطة البعثية الفاسدة وأن يميلوا الى جانب انتفاضة الجماهير السورية التحررية بغية الاسراع في تحقيق اسقاط تلك السلطة ولتقليل سفك الدماء السورية من أجل الوصول لاحقا الى الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية وحل مسألة القوميات وفق القوانين والمواثيق الدولية المشروعة هناك!

هوزان محمد ـ ألمانيا
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هل أصبحت بريطانيا غير قابلة للحكم؟
- هل استنفدت واشنطن كل الحلول الدبلوماسية مع إيران؟
- وزير الصحة البريطاني السابق: سأتشح في أي انتخابات ضد ستارمر ...
- إيطاليا: ميلوني تلغي زيارتها إلى قبرص بعد حادث دهس مروع في م ...
- جدعون ليفي: أوروبا تضحك على نفسها بعقوبات شكلية على المستوطن ...
- الجزيرة من هرمز: إيران تشدد قبضتها والسفن تتكدس تحت أعين واش ...
- كيف ينقذ نظام -تسلا فيجن- حياتك قبل وقوع الحادث؟
- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هوزان محمد ألمانيا - يحيا قرار لجنة التنسيق الكوردية بعدم اللقاء مع السلطة السورية!