أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - منى سعيد الطاهر - د. رشيد الخُّون : العراق الحاضن الأكبر وتقسيمه خطر















المزيد.....

د. رشيد الخُّون : العراق الحاضن الأكبر وتقسيمه خطر


منى سعيد الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 16:09
المحور: مقابلات و حوارات
    


حاورته : منى سعيد الطاهر

د. رشيد الخُّون : العراق الحاضن الأكبر وتقسيمه خطر

معاملة النساء مقياس لتقدم المجتمعات وتأخرها

لا يمكن تجاوز الجغرافية لأنها أصدق من التاريخ

الأمل في الماضي!

الأمل موجود حالما ننتهي من هذه الإصطفافات الطائفية الحزبية "المزعجة" و من هيمنية الفساد وناهبي الأموال

رجال يعتبرون المرأة " فريسة" وعدم مصافحتها يعني إنها أقل شأناً

يجب أن يعرض المسلسل الدرامي على مؤرخين عادلين أولاً، إذ لا يجوز اللعب في التاريخ، فكاتب السيناريو ليس مؤرخاً و ما تهمه الإثارة قبل الحقيقة.

لا استعمل البحث الالكتروني إلا بحالة قصوى، والكتاب الورقي أوثق أنباءً

مثل حفَّار دءوب ينبش بالآثار دون كلل ، هكذا هو الباحث والأديب العراقي الدكتور رشيد الخيّّّّّّّّّّّون . فبمجرد مراجعة كتبه التي تربو عن الخمسة عشر كتاباً ، حتى تتخيله في مكتبة عتيقة فخمة غارقاً وسط عدد هائل من كتب ذات أوراق صفر قلما تناوشتها يد قارئ.. في أحدث إصداراته " بعد إذن الفقيه " طرح بجرأة أدبية وعلمية ما يمس المجتمع والحياة من قضايا يجري التعامل بها وفق ثوابت تعسفية مؤكداً:" معاملة النساء تعدُّ مقياساً لتقدم وتأخر المجتمعات ، فبتعليمهن وتحررهن من وطأة التشريعات والقوانين العنصرية ضد جنسهن، يُقاس تحضٌّر المجتمع . وأظن أن ما يجري بخصوص ذلك هو الفاصل"..
في هذا الحوار نتناول بعضا من أفكاره وكتاباته الصحفية:-

بدءا كيف تجعل من الرواية التاريخية القديمة مادة محببة للقارئ المعاصر؟
في أي علم أو مجال معرفي إذا لم تتوفر لدى الباحث والكاتب عاطفة وهوى شديد تجاهه تُعد الكتابة فيه تجربة فاشلة. كثير من يكتب التاريخ ، لكن هناك من يكتب لأجل الكتابة وتسطير المعلومات وحسب ، بالنسبة لي أعيش الأحداث وكأنها متمثلة أمامي بشخوصها وقصصها لدرجة جعلتني أصرح بأن " لدي أمل في الماضي".
غريب بأي معنى مثلاً؟!
لا أريد إرجاع البشرية للماضي بل إن كثير مما موجود فيه له سند ودافع للتقدم في الحاضر.وأقصد النقاط المضيئة فيه ، وحتى السيئة ينبغي أن يستفاد منها كعبرة.ليس هناك حاضر بدون ماضي. المعرفة تراكمية ومن ينطلق من فكرة لم ينقطع عن الجذور. وهذا هو شغلي ولابد لي من تقديمه بشكل مفهوم . فتقديم الطبري مثلا لا يقدم كما هو بل لابد من الاشتغال على مادته بشكل حذر فالتاريخ عميق وخطير في الوقت نفسه. ومن خلال قراءاتي وشغلي في التراث وجدت أمورا كثيرة وأفكارا كبرى لم تأخذ موقعها المناسب في التطبيق. فمن يقرأ رسائل إخوان الصفا في القرن العاشر الميلادي- الرابع الهجري ، يجد إنهم تحدثوا بمفهوم اللبرالية حين ذكروا" نحن نقرأ أي كتاب ولسنا ضد أي مذهب ، مذهبنا يتألف من كل المذاهب ".. وكذا نقرأ مثلاً ما كتبه المعتزلة في الجاذبية وبكثير من القضايا العلمية مما يجعلنا نتوقف عنده ونتساءل : ماذا لو أستمر ذالك الواقع العلمي في البصرة ؟ أظن ستظهر دراسات الإلكترون والإنترنت هناك بدلا من أمريكا أو اليابان مثلا!.
لقد وجدت فسحاً في التراث الإسلامي ، وفي الحقيقة إنها ليست جهود إسلامية فقط بل مشتركة للمسيحيين والصابئة واليهود ولجميع أديان البشر المتواجدين معا في المنطقة ممن اشتركوا في البحث والترجمة ، لكنه سمي تراثا إسلاميا لغلبة أعداد المسلمين فقط. لقد وجدت مجتمعا راقيا فيه من المحاسن ما يكفي لتعليم التسامح اليوم. فمثلا : فقيه شافعي بالموصل كانت لديه مدرسة لتدريس القرآن للمسلمين والتوراة لليهود والإنجيل للمسيحيين.لا يوجد تفرد بالرأي ولا دكتاتورية بالمفهوم المعاصر. ولو راجعنا التاريخ الحديث لوجدنا أن تونس مثلا وضعت أول قانون متطور للأحوال الشخصية عام 1958 وفي العراق وضع قانون 188 لعام 1959 وكانت أول وزيرة عربية هي نزيهة الدليمي، لا بل إن العراق استوعب الثقافة والحضارة الحديثة بسرعة، فالمرأة ركبت الدراجة فيه منذ العام 1933 علماً أن الدولة العثمانية وخصوصا في نهاياتها المظلمة لم تترك الكثير. الشعب العراقي سرعان ما ينهض من كبواته إذا ما توفرت له فرصة الحرية.
في حوار سابق لي مع الدكتور كاظم حبيب ذكر أن العراقيين عنيفون بطبعهم وفي كل منا صدام حسين بسبب ما مر علينا من ظروف قاهرة ، ما رأيك؟
ما مر بنا من حروب ودكتاتورية وحصار وغيره من الظروف القاهرة يجعل حتى الحيطان تتفطر. لكن هناك الكثير من المفاهيم المغلوطة التي يؤخذ بجريرتها الشعب العراقي ، منها مثلاً: الحجاج لم يكن عراقيا بل قدم من الجزيرة العربية ومن الطائف تحديداً. ولم يقتل العراقيون الحسين بل مقتله كان نتيجة صراع سياسي على أرض العراق بين اليمنيين والحجازيين.
العراق بني حضارة سومرية وبابلية وآشورية وله الكثير من الإنجازات العظمى، منها اختراع العجلة وإنجاز أول عملية قيصرية في سومر، وأول من عرف كتابة العميان المعروفة حاليا بطريقة : "بيرل"، كما عرف الساعة المائية في المدرسة المستنصرية ببغداد..
أعطني أي كاتب عظيم لم يكتب بالعراق؟ الجاحظ ، و أبو حيان التوحيدي ، أبو نؤاس، كلهم ببغداد التي شهدت حركة ثقافية كبرى . صحيح الشدة والمآسي يطغيان لكن لابد من القول : إن الشخصية الضعيفة لا تخرج شعراً مثل شعر أبي نؤاس ولا مثل شعر بشار بن برد وموقفه الفكري ، ولا مقالات المعتزلة وفكرهم العقلي ولا رسائل إخوان الصفا وإذا كانت الشخصية عنيفة كما يقال فبما تفسر هذه الانجازات، لهذا وغيره لا أميل إلى هذا التعميم بأن العراقيين أهل عنف ودماء. الأمل موجود حالما ننته من هذه الإصطفافات الطائفية الحزبية " المزعجة" و من هيمنة الفساد وناهبي الأموال.


ما صفة المؤرخ الأساسية برأيك؟
العدالة ، أي أن تقرأ وتكتب دون تحيُّز . لقد دافعت مثلاً عن ابن العلقمي الذي أتهم بأنه تآمر مع المغول لإسقاط الخلافة العباسية عام 1258 م ، لكني وجدت فيه الأديب الذي شجع الأدباء والحريص على أن لا تسقط الدولة بأي شكل، إلا أنها سقطت بعد أن أهملت اقتراحاته من قبل الخليفة بتحييد هولاكو عن طريق السياسة، فضلا عن تقوية الجيش.كما انتصرت لأبي حنيفة النعمان لأنه شخصية عراقية من بابل ولم يكن يوماً من الأيام فارسياً.. مجمل القول: العمل في التاريخ خطير وصاحبه لابد أن يقف يومياً أمام المرآة ليحاسب نفسه فيما كتب. إذ لا يُقبل الكلام العام ولا تترك الأقوال على عواهنها ولا تُعتمد الشائعة إنما المعلومة.

ذكرت مرة إن التاريخ شوه في الإعلام ومناهج المدارس ، كيف ذلك؟
غالبا ما أتجنب مشاهدة المسلسلات التاريخية لأبعد تأثري بها ذلك لأن المخرج غالباً ما يسعى لخلق مشجعات أو محفزات للمشاهد، دون أن يعطي قدرا كبيرا للمعلومة نفسها. فمثلا ً يقدم أبو نؤاس على إنه الرجل الماجن. والحقيقة إنه ليس هذا أبو نؤاس وحسب، لابد أن يٌثبت ذلك بحقائق علمية وتاريخية للمشاهد أي أن المسلسل الدرامي يجب أن يعرض على مؤرخين عادلين أولا، ولا يجوز اللعب على التاريخ ، فكاتب السيناريو ليس مؤرخاً بل ما تهمه الإثارة قبل الحقيقة. وكذا الأمر بالنسبة لكثير من واضعي المناهج المدرسية ممن يعمدون لتبني وجهة نظرهم الخاصة دون توخ كامل للحقائق فتصوري التأثير على الأجيال.

كنت تخشى الكتابة ، كيف أصبحت كاتباً إذاً؟
شغلتني كتب التاريخ منذ صغري ، كان والدي يقرأ كتباً تراثية مثل كتب الجاحظ وكنت استغل عدم وجوده لقراءتها. لأن الوالد كان سلطاناً في بيته يخافه الجميع.. وأول كتاب قرأته كان " البيان والتبيين" للجاحظ ، ثم تواصلت قراءاتي فقرأت كتاب سلامة موسى " عقلي وعقلك" و "ماجدولين" للمنفلوطي. وقرأت كتب من مكتبات خاصة لشخصيات ظهر لها شأن في ما بعد في الأدب في مدينتي الصغيرة وسط أهوار العراق، ومنها مكتبة فهد ألأسدي الأديب العراقي المعروف الذي درسني في الابتدائية. حينها لم أجرؤا على الكتابة وأحيانا كنت أكتب وأوقع باسم مستعار ثم أمزق ما كتبت . وفي الحقيقة كتبت ومزقت الكثير لخوفي من القارئ أولا، ولعدم توفر لدي الثقة الكاملة بما املك من معلومات كي أضع أسمي عليها. وهكذا تواصلت قراءاتي ، فقرأت لحسين مرّوٌة " النزعات منتصف المادية في الفلسفة الإسلامية"، ولصادق جلال العظم " نقد الفكر الديني" إلى جانب ولعي بقراءة المتنبي . ثم قرأت كتاب أستاذي سالم الدباغ في المرحلة المتوسطة " أدب المعدمين في كتب الأقدمين" بعدها جاءت قراءة ابن رشد والفارابي ببغداد في مكتبة المتنبي. وفي الحقيقة كانت تلك القراءات بالنسبة لي ليست لهدف الكتابة بل لأني أريد أن اقنع نفسي وأشبع فضولي و كان لدي هوس بالتراث لدرجة كبيرة.

لك قصة طريفة مع الجامعة المستنصرية ، حدثنا عنها.
جئت أقدم أوراق أخي الأكبر، الذي أُعدم في عام 1980، إلى الجامعة المستنصرية لدراسة الحقوق مع أنه كان ضابطاً في الجيش العراقي، وحين قدمت لبغداد توجهت فورا نحو مبني المدرسة المستنصرية القديمة التي ترجع للعهد العباسي متخيلا أنها الجامعة المقصودة، وأنها مستمرة بهذه الوظيفة منذ العهد العباسي. كان الوقت مساء والمكان مظلم وحين سألت الحارس أجابني:" هذه مدرسة قديمة يزورها الأجانب أما جامعتك المقصودة فبمكان آخر...".
كيف توصف علاقتك بالأماكن التاريخية؟
لعلي اتبع خطى الجواهري الشاعر الكبير حين قال:" أمشي بالكوفة ، امسك الحصا ، هل لامستها أقدام المتنبي؟! " وأنا أيضا اكلم الحجر والحائط وأسألهما : " أي من الشخصيات مرت بهما؟ كي استحضرها وأتحدث إليها. كما الحال في منطقة طفولتي الأهوار حيث الكنوز السومرية القديمة وأساطيرها والتي أكاد أتحسس وهجها وأتتبع آثارها. إلى جانب التعايش الديني في المنطقة نفسها إذ يعيش الصابئة بيننا إلى جانب المسيحيين الموظفين ممن كانوا يعينوا في منطقتنا. كما كانت منطقتنا مكانا لنفي السياسيين آنذاك من الماركسيين والأكراد إذ يعد العيش فيها عقوبة لهم ، لكن الناس تحتضنهم وتضمهم إليها حتى يكاد يشعر المنفي وكأنه يعيش في منطقة سياحية.
تكاد تكون متعصباً شديداً لجهة المرأة خصوصا في كتابك الحديث " بعد إذن الفقيه" ..
دافعي لهذا الكتاب هو مناقشة وضع المرأة في واقعنا الشرقي، فهي مضغوط عليها من قبل المتدينين وغير المتدينين أيضاً، مثلاً ظاهرة التحرش قد تمنعها من الخروج من البيت، فلا أحد سواء كان رجلاً أم امرأة لا يحب الإشادة بجماله أو بأناقته ، لكن المرأة تُحاصر وتُضطهد بحجة صاحب النزوة الخاطفة سواء في الشارع أم في الشغل ، وبهذا يعد الرجل المتحرش المرأة " فريسة" وفق هذا المفهوم. وهذا ما ركزت البحث به من خلال فصول الكتاب التي تناولت أصول وأحكام معاملة المرأة في الأديان المختلفة .

وكيف تجاوزت التابو الديني في مناقشة الفقيه في الكتاب نفسه؟
هناك من قال إن البحث في هذه الموضوعات هي ليس من شغلك بل شغل الفقهاء، ولذلك عنونت الكتاب " بعد إذن الفقيه" وهو استئذان واحتجاج أيضاً. إذ ليس من الممكن التحدث بشؤون الفيزياء مثلاً، لكن الفقيه تحدث بقضايا اجتماعية تدخل بشؤون البيت ، تدخل بأكلي وبشربي من خلال الأوامر والنواهي . كيف تريد تعطيل عقلي وتقيدني وتعكير حياتي؟! فيه فصل عن الحلال والحرام من ناحية الطعام في الأديان ، وقد وجدت تعميم الكراهية عن طريق الطعام . فمثلا لا يؤكل من طعام الصابئي كراهية وتقليلاً من شأنه بل هو ليس جديراً بالاحترام (مثلما تُعامل المرأة حين لا ُتصافح) في حين ذكر في القرآن الكريم طعام أهل الكتاب حلال للمسلمين فهم بذلك يتعدون على النص المقدس. وكذا الأمر لدى بعض الأديان الأخرى ممن تتبنى الفكر نفسه عدا المسيحية التي تذكر ما يخرج من الفم هو النجاسة ، ويقصد به هنا حتى " الكلمة السيئة" ، وهكذا فعبر الطعام يُحرج المرء عندما يشار إليه بالنجاسة .

لك كتابان حول الصابئة هما " الصابئة المندائيون في التاريخ والفقه الإسلامي " و " مندائي أو الصابئة الأقدمون" لمَ هذا الاهتمام؟
كنا نعيش وإياهم في منطقة الأهوار. وما يجذب هي سرية طقوسهم ، ليس من باب الغلط بل من باب تجنب المحيط وتحرشه بهم . لقد ذكر الصابئة في ثلاث آيات من القرآن الكريم ، في سورة المائدة والبقرة والحج. فضلا عن اهتمامي بكل الأديان وعلاقتها بالإسلام .

في الصحافة
في كل أربعاء ينشر لك مقال أسبوعي في صحيفة الإتحاد الإماراتية ، ما علاقتك بالصحافة؟
كتبت في الصحافة مقال منتظم، منذ أواسط الثمانينيات من القرن الماضي وقد بدأت في جريدة صوت العمال اليمنية بكتابة عمود بعنوان:" تراثيات " ثم " قضايا إسلامية" كما نشرت مقالات شبه منتظمة في صحيفة الحياة اللندنية ومقال شهري في صحيفة طريق الشعب وآخر أسبوعي لمدة أربع أعوام في صحيفة الشرق الأوسط، وقبلها كنت أنشر فيها بشكل غير منتظم، لكن يكاد يكون شبه أسبوعي، وأخيرا في صحيفة الإتحاد الإماراتية ومجلة الأسبوعية العراقية..الكتابة مسؤولية ليست سهلة وما أكتبه يعتمد على فكرة قضية معينة ثم أمنحها بعداً تاريخياً من خلال قراءاتي بالتاريخ والتراث.

العراق وثوابت الجغرافية
ركزت في كتاباتك عن العراق كحقيقة جغرافية ثابتة ، كيف تجد محاولات التقسيم الجارية حالياً؟
لابد من الوقوف عند عقيدة الكيان القديم للعراق ، كعاصمة الدولة العباسية وإمارة للمغول ،وأحد أقاليم الدولة العثمانية الذي يمتد من الموصل حتى نهايات البصرة. العراق هو الحاضن الأكبر وتقسيمه خطر جدا. لا يمكن تجاوز الجغرافية لأنها أصدق من التاريخ لكونها ثابتة إلى حد بعيد قياساً بغيرها. ولا أحد يستطيع أن ينقل الموصل مثلاً لأنها عراقية من أيام العثمانيين. لقد قسم مدحت باشا عام 1869 العراق إلى 10 سناجق.والذي يجري الآن لابد من تقييمه على أساس إداري وليس على أساس دول طائفية.

لك 15 كتاباً مؤلفاً ما طقوسك في الكتابة؟
يحددها المزاج ، أحيانا يمر يوم كامل لا اكتب بل أقرأ وأطلع في مجال الموضوع الذي اكتب فيه وفي أحيان أخرى أتواصل لمدة 18 ساعة بلا توقف. لدي في البيت مكتبة غنية متخصصة وأعتمد بشكل خاص على مكتبة الإستشراق بلندن حيث أقيم. الكتاب شاغلي و زيارة أية مكتبة في أي مكان تغني عن التعرف إلى البلاد وطبائع الناس فيها.

والكتب الإلكترونية؟
الخوف من القارئ والتدقيق في المعلومة هو نفسه الذي جعلني لا استخدم البحث الالكتروني إلا بحالة قصوى، لأن الكتاب الورقي أوثق من ناحية بحثية و الكتروني غير دقيق إلا إذا كان بصورة "بي دي أف" وحتى هذا اشك في التلاعب به، فصناعة " البي دي أف" متاحة لأي عارف في أوليات الكمبيوتر.
الكتاب بين دفتين أوثق وأصدق وكل معلومات كتبي هي معلومات ورقية.كما أتوخى الدقة القصوى في أية معلومة في كتابتي من حيث ذكر اسم المؤلف وتاريخ حياته ووفاته ، فضلاً عن رقم الصفحة وهوامشها، ومع ذلك لا أنجو أحياناً من الخطأ أو التوهم.






لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,022,178


المزيد.....




- لجين الهذلول تتوجه لمحكمة الاستئناف -للاعتراض على إدانتها وح ...
- سفير السعودية السابق لدى مصر: أُبلغت رسميا بفوز شفيق بالرئاس ...
- لقاح -جونسون آند جونسون- ضد كورونا.. كيف يختلف عن لقاحي -فاي ...
- لجين الهذلول تتوجه لمحكمة الاستئناف -للاعتراض على إدانتها وح ...
- سفير السعودية السابق لدى مصر: أُبلغت رسميا بفوز شفيق بالرئاس ...
- لندن: المملكة المتحدة ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقج ...
- بقدرات فائقة وتصميم مميّز.. Realme تعلن عن أحدث هواتفها لشبك ...
- الكاظمي: هناك محاولات لعرقلة عمل الحكومة العراقية
- السيسي يطالب بحتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بخصوص ملء و ...
- عالم أوبئة: روسيا لا تزال في الموجة الأولى من وباء كورونا


المزيد.....

- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - منى سعيد الطاهر - د. رشيد الخُّون : العراق الحاضن الأكبر وتقسيمه خطر