أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيال محمد الأسدي - جنوب تحت الصفر














المزيد.....

جنوب تحت الصفر


حيال محمد الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 981 - 2004 / 10 / 9 - 14:49
المحور: الادب والفن
    


جُنُوبٌ تَحْتَ الصِفْر
(الى متى تبقى أيها المفجوع كالناعور؟)
فَوْقَ ظَلامِ الجُنُوبِ
تُشْرِقُ القُبُورْ..
وَصْمَةَ غَدْرٍ
وَ نَشيدَ نُذُورْ
وَ خَيْطُ الدَمِ
حَبْلُ سِرِّ المَغْدُورْ!!
حَرَثُوا بِهِم حُرُوباً
ثُمَّ نَثَرُوهُم بُذُورْ!!
وَ حِيْنَ تَنَفَّسَ الحَقُّ
جَماعِيَّةً كانَتْ لَهُم قُبُورْ!!
آهٍ أيُّها الجُنُوب..
فَهذا دَيْدَنُكَ مُنْذُ عُصُورْ!!
تَزْرَعُ بالدَمِ طِيْبَةً..
وَتَحْصِدُ عِظامَاً وَقُشُورْ!!
وَحِيْنَ يَضجُّ الظُلْمُ عُهْراً
فإلَى اللهِ النُشُورْ!!
أَجُبْنٌ هَذا أَمْ وَلاءٌ
أَمْ دَوْلَةُ آخَرينَ وَقُصُورْ؟!!
هوَ الوَطَنُ تَعْويذَةٌ..
وَتَبْقى عَجَلَةُ الدَمِ تَدُورْ!!
نَلُوكُ الحَصَى سَغَباً
وَيَبْقَى الوَطَنُ آيَةَ الصُدُورْ!!
***
جُنُوبُ العَنْبَرِ أَسْوَدٌ
وَاُغْنيَةُ الحُزْنِ تَدُورْ
مُشْرِقٌ أَوْجَدَهُ اللهُ
وَآثامُ الظالِمينَ بُثُورْ
وَخُبْزَةُ الخَيْرِ كافِيَةٌ
لِصَوامِعِ الصَبْرِ والثُغُورْ
لكنَّ غِرْبانَ الشَّرِ ناشِطَةٌ
تَحَصَنَّتْ بِنِصالِها والقُصُورْ!!
فأَحالَتْ جَنَّةَ اللهِ ضَيْعَةً
تَلْهُو بِها غِزْلانُهُم والنُمُورْ!!
وَعَبَقُ العَنْبَرِ كَسِّيحٌ
وَقْفاً عَلى مَوائِدِهِم يَدُورْ!!
وَعِرْسُ (الزينِ) مُؤَجَّلٌ
فَهوَ فِي (الجَبْهَةِ) صَبُورْ!!
للهِ دَرُّكَ ياجُنُوب
إلامَ تَبْقَى للنَزْفِ ناعُورْ؟!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيال محمد الأسدي - جنوب تحت الصفر