أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - حب أنا العراقية














المزيد.....

حب أنا العراقية


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3255 - 2011 / 1 / 23 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


شبعاد إحملي تاجكِ
للفراتينِ هلالا
فبلدي ينتظر العيد
أشبعاد أيؤسر النغم؟
والنغم من صبا الأيام
يرتوي هوىً
فيرف ظلالا
أنساً قيثارتكِ المذهبةِ
تبرق ياقوتاً وزمرداً
وعاليةً تأتلق
وهل يموت الجمال أو يسجن؟
ولو حوط العالم سجنا
قلوبنا صنع فنان
من عهد سومر نغماً صاغها
مع القيثارة السومرية
واليد العراقية
شدتْ ألواحَ القصبِ
بنتها في الغربةِ
صروحاً من فضةٍ وذهب
شبعاد والينابيع أتنضب
وقد تفجرتْ نخيلاً
أطيابها غطت بحاراً
تذكي الجنان
يا طيبَ شذاها
وأعثاق الأرطابِ
من حلاوتها
*باخوس سقى كؤوسَه
وارتوى
شعاعٌ من فجرِ بغداد روحي
وقلبي على الضفافِ عود
نبعاً يتدفق أغنيات للعائدين
ومن طيبِ أرضنا النغم ينبعث
حضننا أرض خضراء
وكوقعِ الندى على القلوبِ
ظلالها
عائدةٌ أرض الحبِ لعشاقها
ووهناً وخزياً تستدير وتندثر
عصابات السارقين
عائدة أرض الحبِ
دفئاً لقلوبنا
ولها نغني
ومثل شبعاد سنبلة أنا
أغني
فتبرق لؤلؤاً
التيجان الذهبية
لأرضِ العطاء أغني
لبلدي
لبغداد الأبية
للحبِ اغني أنا العراقية
لا للسيفِ لا للبندقية
لا لطائفيةٍ تُنثَر دماءً
كل الأديان ديني
ومن كل القوميات تكويني
أنا العراقية
أعشق الشمسَ مشرقةً
تفضح الأكاذيب
أحب الحياةَ بهجةً
لا قتالاً وعويلاً
ونحيب
حبنا كتابٌ
وطفلٌ
وحقيبةٌ مدرسية
نغني وأيادينا العراقية
حرثٌ وغرسٌ وزرعُ
لا لحرقِ وقلعِ
الأشجارِ والنخيل
لا للقتال
لا سيفاً ولا بندقية
17/1/2011
ستوكهولم
أسماء الرومي
*إله الخمر في الأساطير الرومانية



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائر الحبِ معي يغني


المزيد.....




- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - حب أنا العراقية