أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نديم فارس - أنت الآن لي














المزيد.....

أنت الآن لي


نديم فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3177 - 2010 / 11 / 7 - 01:11
المحور: الادب والفن
    


أنت الآن لي وقتي وأنت الآن لي صوتي وأنتِ الآن لي صمتي وأنت الآن لي شفتي فكيف أعود من تفاح ذاكرتي إلى شباك أحلامي إذا أدمنت أن أبقى على كفيك في العينين في الشريان بين أصابع الخفقان في وعد ينقط كل ثانية ويطلع كل ثانية ويرجع كل ثانية يسير كأنه الشريان في قلبي وفي دربي وفي حلم يساور سكة التذكارأنهض من دمي عشقاً لأصرخ أشرعي وقتي على شباك أوقاتي وردّي وردة الأحلام رديها إلى ساعات ساعاتي ونامي في كرياتي سأذهب كي أعود إليك من كلّ الدروب أعود من آفاق آفاقي وألقي بعض أوراقي على فصل الربيع الدفقة الأولى لماذا تحفظين الآن حرف الريح في نهر من الشبق الذي يمتد في مشوار عصفورٍ يدقُّ الباب في عشٍ من الأعشاب يلحظ فتنة الأغصان يسلخ من جناح الوقت أغنية يمدّ الصوت في صوتٍ منَ الريحان تضحك سرّة الذكرى فينهض نحو برهتها يحاول أن يعيد الريش مفتاحاً من الضوء الذي يمتصُّ ما في الضوء من ضوء لماذا أسرج الموال عند النصف من شهر انتصاف الروح خيل الروح فارتدتْ إلى الشباك دالية العيون السود تفرد نصف ما في النصف من عطرٍ على أغصان أشواقٍ تزفّ العيد أغنيةً تزفّ الوقت أمنيةً تزف العرس ريحاناً ودبكة حالمٍ يمضي إلى شباك فتنتهِ لماذا أسرج البحر الذي يرتدُّ في بحري الذي يمتد في سحري لماذا يضحك الرمان يغمز غصن داليةٍ فتحني كأسها روحاً وريحاناً تحاول أن تشق اللوز في شغفٍ فيطرق باب بسمتها انتباه الشمس حين تغوص في ماءٍ وتسحب نصف ركبتها وتلقي نصف شوكتها بريقاً دافئاً حلواً لماذا أشتهي عمري إذا ما كنت في حدقاتِ أزماني لماذا أشتهي وقتي إذا ما كنت في تنهيد موالي تركت الصفحة الأولى على عتبات ما في البال من ذكرى ومن شوقٍ إلى وردٍ يبسمل رقّةَ الأوراق تنهيداًويرجع حاملاً خفقاً وسلّة عاشقٍ يمشي على جمرٍ من النيران هل أشتاق أم في الشوق سكينٌ من الأزهار تجرح بال ذاكرتي وتخدش نصف ما في القلب من نبضٍ فيطلع كلّ بستان الهوى عطراً وترتدّ الشبابيك التي ترتدّ من روحٍ وريحانٍ إلى عينيك يا شباك ذاكرتي أعيدي زهرتي أملاً فلا أشتاق حين تشدني الأشواق إلاّ للنداء الحلو يعصر سكَّرَ اللحظات فوق الندهة الذكرى فآخذ فيك ترحالاً وآخذ فيك نحو السكة الأولى أبيح لندهتي عطراً يراقص كلّ أحلامي أنا ورد الزمان القادم الماضي وأنت البحر والبحار أنت حدود ما في البال من شوقٍ إلى رمانةٍ رقصت على نهرالنداء أجوع للصمت انتباه الصوت في صوتي وآخذ منك أحلامي وأيامي وأترك فيك حين أجوع للشجر الذي ينهلُّ أغنية بقايا من زمان الوصل في وصلٍ له الدنيا فمدّي نحلة الذكرى ومدّي لحظة الموال مدّي ندهةً في البال مدّي كلّ أضلاعي على جسد الأصابع تشعل الأمطار دافئةً تلمّ زمان أزماني ولي يا صوت هذا الوجد عنواني يداك وأول الأشجار في تفاحةٍ ظلّت تنقط راح فتنتها على أرضٍ من السحرِ استديري أشرعي زمني وضمي فيك ما في الصدر من عنبٍ خذي كأسي وهزّي النفسَ في نفسي وعودي ظللي همسي وردّي كلّ ما في الشمس من شمسي وردي لي شراييني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يكفي


المزيد.....




- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نديم فارس - أنت الآن لي